الخميس، 25 يونيو 2026

07:37 م

بعد يومين من مأساة حمزة.. العثور على صغير داخل سيارة ميتا في فرنسا

الحرارة الشديدة بفرنسا

الحرارة الشديدة بفرنسا

تشهد فرنسا، ارتفاعا غير مسبوق في درجات الحرارة منذ عقود، ما أسفر سقوط ضحايا، إذ تجاوزت الحرارة حاجز 44 درجة مئوية في منطقة "بيسوس" (Pissos) الواقعة جنوب غربي البلاد.

ولقت امرأة بريطانية، مصرعها في موقع للتخييم بفرنسا، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، كما عُثر أمس في باريس على طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ميتًا داخل سيارة شديدة الحرارة، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 48 شخصًا لقوا مصرعهم غرقًا في أنحاء البلاد منذ بدء موجة الحر التي تسببت أيضًا في إغلاق مفاعلات نووية واشتعال حرائق الغابات.

تفاصيل وفاة طفل داخل سيارة من شدة الحرارة

وعثر والدا الطفل عليه فاقدًا للوعي داخل السيارة المتوقفة أمام منزلهما، وذلك بعد مرور 45 دقيقة على إرساله للنوم إثر إخبارهما بأنه يشعر بالتعب. 

ويُعتقد أن الطفل قد أغلق السيارة على نفسه من الداخل، إلا أن ملابسات وجوده داخل المركبة في المقام الأول لا تزال غير واضحة، وذلك وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

كما تسببت موجة الحر الاستثنائية القادمة من الصحراء الكبرى في حالة من الفوضى في أنحاء أخرى من أوروبا، بما في ذلك ألمانيا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا وإسبانيا، حيث لقي 212 شخصًا حتفهم خلال ثلاثة أيام.

وكانت هيئات الأرصاد الجوية الفرنسية حذرت من أن الحرارة الشديدة قد تشكل خطرًا على الأرواح، في الوقت الذي تعاني فيه أجزاء واسعة من أوروبا الغربية من وطأة ما يُعرف بـ"القبة الحرارية".

وسجلت فرنسا يوم الأربعاء أكثر الأيام حرارة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة عام 1947، حيث بلغ متوسط ​​درجة الحرارة على المستوى الوطني 30 درجة مئوية.

تفاصيل واقعة الطفل حمزة 

وتأتي واقعة الطفل الفرنسي بعد يومين من واقعة الطفل حمزة، التي توفي متأثرا بحالة اختناق بعدما نساه والده داخل السيارة تحت لهيب الشمس لمدة 6 ساعات.

وكشفت تحريات أجهزة الأمن بالقاهرة، تفاصيل مأساوية حول وفاة الطفل حمزة داخل سيارة والده بمنطقة التجمع الخامس، حيث ظل الطفل يعاني لمدة 6 ساعات تحت درجة حرارة مرتفعة قبل أن يعثر عليه والده ويحاول إنقاذه دون جدوى.

ولفتت تحريات أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة، إلى أن والد الطفل حمزة المتوفي داخل سيارة والده بمنطقة التجمع الخامس، يعمل مهندس أمن سيبراني بشركة شهيرة بشارع التسعين، كما تعمل والدة الطفل مدرسة جامعية بالجامعة المصرية الروسية.

6 ساعات من المعاناة.. حرارة عالية واختناق شديد

وأضافت التحريات أن الطفل ظل يعاني نزعات الموت لمدة 6 ساعات كاملة تحت درجة حرارة عالية داخل السيارة المركونة أمام الشركة.

وتابعت التحريات أن أطراف الطفل تيبست نتيجة الاختناق الشديد فيما جحظت حدقة العين، مشيرة إلى أنه عندما عثر عليه والده ظن أنه فاقد الوعي فحاول إنقاذه وتوجه به إلى المستشفى الجوي القريبة من مكان الواقعة، لكن الأطباء أخبروه بوفاته فانهار وانخرط في نوبة بكاء.

اقرأ أيضًا: 

بعد مأساة صغير التجمع.. ما هي متلازمة الطفل المنسي؟

search