السبت، 27 يونيو 2026

12:17 ص

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا لـ920 قتيلا واستمرار البحث عن ناجين

مواطن فنزويلي ينقذ كلبًا من الركام

مواطن فنزويلي ينقذ كلبًا من الركام

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا إلى 920 قتيلًا، فيما يواصل آلاف رجال الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض، وسط تحذيرات من تدهور الوضع الإنساني واستمرار انقطاع الاتصالات عن عشرات الآلاف، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تشهدها البلاد منذ أكثر من قرن.

بيل
عمليات إنقاذ مستمرة

في السياق، أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريجيز، الجمعة، أن أكثر من 3360 شخصًا أصيبوا جراء الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، بينما لا يزال 172 شخصًا على الأقل محاصرين تحت الأنقاض.

نداءات للبحث عن المفقودين

تعيش العائلات الفنزويلية ساعات من القلق، بعدما انتشرت صور المفقودين في الشوارع ومواقع التجمع، في محاولة للعثور على أي معلومات عن ذويهم.

بيسل
ركام في جميع الأنحاء

ووفق البيانات الرسمية، بلغ عدد الأشخاص الذين انقطعت أخبارهم منذ وقوع الزلزالين 57 ألفًا و287 شخصًا، فيما لا يزال 49 ألفًا و519 شخصًا خارج نطاق الاتصال.

السلطات تحذر من التوجه إلى المنطقة المنكوبة

دعا رئيس الجمعية الوطنية المواطنين إلى تجنب التوجه إلى ولاية لا جوايرا، وهي المنطقة الأكثر تضررًا من الكارثة، مؤكدًا أن الطرق المؤدية إليها تشهد ازدحامًا كبيرًا يعيق عمليات الإنقاذ.

وقال رودريجيز إن أفضل وسيلة لدعم جهود الإغاثة تتمثل في إبقاء الطرق مفتوحة أمام سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ، حتى تتمكن من نقل المصابين والوصول إلى العالقين بأسرع وقت ممكن.

من جانبها، أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريجيز أن الحكومة تواصل عمليات الإنقاذ دون توقف، مرحبة بوصول فرق الإغاثة الدولية، ومشددة على أن الأولوية القصوى تتمثل في إنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض.

زلزال مزدوج نادر ضاعف حجم الكارثة

ويعد الزلزال الثاني الأقوى الذي يضرب فنزويلا منذ عام 1900، فيما وصف الخبراء ما حدث بأنه ظاهرة "الزلزال المزدوج"، حيث وقعت هزتان قويتان متتاليتان، خلافًا للنمط المعتاد الذي تعقب فيه الهزة الرئيسية هزات ارتدادية أقل قوة.

وأوضح خبراء الزلازل أن الهزتين كانتا ضحلتين، على عمق يقل عن 20 ميلًا تحت سطح الأرض، وهو ما ساهم في مضاعفة حجم الدمار.

وأشار عالم الجيوفيزياء البرازيلي ماركوس فيريرا إلى أن تتابع الزلزالين وقربهما من سطح الأرض أدى إلى خسائر واسعة، بينما أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن مركز الهزتين وقع بالقرب من مدينة مورون على ساحل البحر الكاريبي، على بعد نحو 105 أميال غرب كاراكاس.

أخبار متعلقة

search