السبت، 27 يونيو 2026

07:03 ص

كم دقيقة يحتاج منزلك للتهوية يوميا؟.. دراسة تكشف المدة المثالية

تهوية الغرفة

تهوية الغرفة

يُعد تجديد الهواء داخل المنزل من العوامل الأساسية للحفاظ على صحة أفراد الأسرة، إذ يسهم في تقليل تركيز الملوثات، مثل المركبات العضوية المتطايرة، وثاني أكسيد الكربون، والغبار، والمواد المسببة للحساسية، بما ينعكس إيجابًا على صحة الجهاز التنفسي وجودة الهواء داخل المنازل.

التهوية تقلل الرطوبة وتحارب العفن

وتساعد التهوية المنتظمة على الحد من تراكم الرطوبة داخل الغرف، ما يقلل من فرص نمو الفطريات والعفن، اللذين يعدان من أبرز مسببات أمراض الجهاز التنفسي والحساسية.

دراسة: 90% من الوقت نقضيه داخل الأماكن المغلقة

ووفقًا لدراسة نشرتها صحيفة "لا راثون" الإسبانية، يقضي سكان الدول المتقدمة ما بين 85% و90% من أوقاتهم داخل الأماكن المغلقة، وهو ما يجعل جودة الهواء الداخلي عاملًا مهمًا للحفاظ على الصحة.

عوامل تحدد مدة التهوية

وأشار الباحث باول وارجوكي، من الجامعة التقنية في الدنمارك، إلى أن مدة التهوية تختلف وفق عدة عوامل، من بينها مساحة المسكن، وفصل السنة، وجودة الهواء الخارجي، وطبيعة استخدام الغرفة، سواء كانت غرفة نوم أو مكتبًا أو مطبخًا، مؤكدًا أنه لا توجد مدة ثابتة تناسب جميع المنازل، لكن هناك حدًا أدنى يُنصح بالالتزام به.

من 5 إلى 10 دقائق يوميًا

وأوضح وارجوكي أن المخاطر الصحية تبدأ في الظهور عندما ينخفض معدل تجديد الهواء إلى أقل من 0.4 مرة في الساعة، لذلك يُنصح بتهوية المنزل لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق يوميًا على الأقل.

أفضل توقيت للتهوية حسب الموسم

ولفت إلى أن توقيت التهوية يختلف باختلاف الطقس؛ ففي فصل الشتاء يُفضل فتح النوافذ خلال الفترات الأكثر دفئًا مع مراعاة تقليل فقدان الحرارة، بينما يُنصح في فصل الصيف بالتهوية خلال ساعات الصباح الباكر أو في وقت متأخر من الليل، حيث تكون درجات الحرارة أقل.

نصيحة لتهوية أكثر كفاءة

وينصح الخبراء بفتح النوافذ أو الأبواب في جهتين متقابلتين داخل المنزل، إن أمكن، لخلق تيار هوائي متجدد يساعد على تحسين دوران الهواء وتجديده بصورة أكثر فاعلية.

أخبار متعلقة

search