الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
07:21 م
تهوية الغرفة
يُعد تجديد الهواء داخل المنزل من العوامل الأساسية للحفاظ على صحة أفراد الأسرة، إذ يسهم في تقليل تركيز الملوثات، مثل المركبات العضوية المتطايرة، وثاني أكسيد الكربون، والغبار، والمواد المسببة للحساسية، بما ينعكس إيجابًا على صحة الجهاز التنفسي وجودة الهواء داخل المنازل.
وتساعد التهوية المنتظمة على الحد من تراكم الرطوبة داخل الغرف، ما يقلل من فرص نمو الفطريات والعفن، اللذين يعدان من أبرز مسببات أمراض الجهاز التنفسي والحساسية.
ووفقًا لدراسة نشرتها صحيفة "لا راثون" الإسبانية، يقضي سكان الدول المتقدمة ما بين 85% و90% من أوقاتهم داخل الأماكن المغلقة، وهو ما يجعل جودة الهواء الداخلي عاملًا مهمًا للحفاظ على الصحة.
وأشار الباحث باول وارجوكي، من الجامعة التقنية في الدنمارك، إلى أن مدة التهوية تختلف وفق عدة عوامل، من بينها مساحة المسكن، وفصل السنة، وجودة الهواء الخارجي، وطبيعة استخدام الغرفة، سواء كانت غرفة نوم أو مكتبًا أو مطبخًا، مؤكدًا أنه لا توجد مدة ثابتة تناسب جميع المنازل، لكن هناك حدًا أدنى يُنصح بالالتزام به.
وأوضح وارجوكي أن المخاطر الصحية تبدأ في الظهور عندما ينخفض معدل تجديد الهواء إلى أقل من 0.4 مرة في الساعة، لذلك يُنصح بتهوية المنزل لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق يوميًا على الأقل.
ولفت إلى أن توقيت التهوية يختلف باختلاف الطقس؛ ففي فصل الشتاء يُفضل فتح النوافذ خلال الفترات الأكثر دفئًا مع مراعاة تقليل فقدان الحرارة، بينما يُنصح في فصل الصيف بالتهوية خلال ساعات الصباح الباكر أو في وقت متأخر من الليل، حيث تكون درجات الحرارة أقل.
وينصح الخبراء بفتح النوافذ أو الأبواب في جهتين متقابلتين داخل المنزل، إن أمكن، لخلق تيار هوائي متجدد يساعد على تحسين دوران الهواء وتجديده بصورة أكثر فاعلية.
30 سبتمبر 2026 05:51 م
30 سبتمبر 2026 09:25 ص
29 سبتمبر 2026 11:03 م
29 سبتمبر 2026 09:51 م
29 سبتمبر 2026 06:17 م
29 سبتمبر 2026 05:46 م
29 سبتمبر 2026 04:06 م
28 سبتمبر 2026 11:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً