الإثنين، 29 يونيو 2026

02:23 م

"علي بابا" بغداد.. الزيدي يلاحق الـ"40 حرامي" في أكبر حملة ضد الفساد بالعراق

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي

في أعقاب حملة اعتقالات واسعة طالت مسؤولين ونوابا ورجال أعمال فب العراق، أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي استمرار حكومته في ملاحقة المتورطين في قضايا الفساد، مشددًا على أن لا حصانة لأي شخص يثبت تورطه في الاعتداء على المال العام.

الزيدي يؤكد مواصلة مكافحة الفساد

وخلال كلمة ألقاها في اجتماع وزاري عقد بوقت متأخر من مساء الأحد، شدد علي الزيدي على أنه سيواصل ملاحقة كل فاسد أو سارق للمال العام ليلاً ونهاراً، مؤكداً أن "لا حصانة لأي فاسد" في البلاد.

وأضاف أن أموال العراقيين تمثل أمانة في أعناق الحكومة، مشيرًا إلى أن العراق سيبدأ صفحة جديدة.

التمسك بحصر السلاح بيد الدولة

وأوضح رئيس الوزراء أنه لا يسعى إلى فتح عداوات، إلا أنه لن يتراجع عن مكافحة الفساد، إلى جانب حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا أن القوة ستكون حكرًا على الدولة فقط، وفق ما نقلته وكالة "واع".

حملة اعتقالات واسعة طالت مسؤولين

وجاءت هذه التصريحات بعدما نفذت القوات الأمنية، فجر الأحد، حملة اعتقالات واسعة في العاصمة بغداد، استهدفت عشرات المسؤولين العراقيين، بينهم نواب ومديرون ورجال أعمال وسماسرة وتجار، وتمكنت خلالها من توقيف 47 مسؤولاً.

وبلغ عدد الأشخاص الذين وُجهت إليهم تهم فساد حتى الآن 120 شخصاً، وفقًا لقناة “العربية”

وأضافت القناة أن حملة الاعتقالات الجارية بتهم الفساد تعد الأكبر التي يشهدها العراق منذ عام 2003.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، أن عمليات الاعتقال لا تزال مستمرة، واصفاً إياها بأنها جزء من جهد أوسع نطاقاً لمكافحة الفساد، باعتباره أحد أهم ركائز سيادة الدولة، والرامي إلى تعزيز مؤسسات الدولة والحفاظ على المال العام.

اعترافات عدنان الجميلي 

واستندت حملة الاعتقالات إلى اعترافات أدلى بها عدنان الجميلي، وكيل وزارة النفط لشؤون التكرير، بعد احتجازه بتهم فساد، إذ يبدو أن تلك الاعترافات ورطت وكشفت دائرة واسعة من المسؤولين.

وكانت التحقيقات مع الجميلي قد أسفرت، قبل أيام، عن ضبط مبالغ مالية نقدية تجاوزت 67 مليار دينار، إضافة إلى مليون دولار.

اقرأ أيضًا:

حملة اعتقالات واسعة بالعراق.. رفع الحصانة عن نواب وتوقيف مسؤولين بتهم فساد

تابعونا على

search