الثلاثاء، 30 يونيو 2026

05:20 م

زلزال في إسرائيل بسبب رئيس الأركان “الملعون” بدعوة الحاخام

يهود متشددون يشاركون في مسيرة احتجاجية ضد سجن طلاب المدارس الدينية الذين لم يمتثلوا لأوامر التجنيد العسكري

يهود متشددون يشاركون في مسيرة احتجاجية ضد سجن طلاب المدارس الدينية الذين لم يمتثلوا لأوامر التجنيد العسكري

أثارت تصريحات أدلى بها حاخام حريدي بحق رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال إيال زامير، خلال احتجاج على التجنيد الإجباري في مدينة بني براك، ردود فعل عديدة داخل إسرائيل، منها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وعددًا من المسؤولين وقادة الأحزاب، الذين اعتبروا تلك التصريحات تحريضًا خطيرًا ضد المؤسسة العسكرية.

نتنياهو: لا مكان للتحريض ضد الجيش

أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التصريحات التي أطلقها الحاخام الحريدي، معتبرًا أنها تمثل "تحريضًا خطيرًا" لا مكان له في المجتمع الإسرائيلي.

وقال نتنياهو في منشور عبر منصة "إكس"، إنه حتى في ظل وجود خلافات داخلية، فإنه لا يوجد مكان مطلقًا للتحريض الخطير ضد الجيش الإسرائيلي وقادته الذين يحمون الجميع.

تصريحات الحاخام

وجاءت تصريحات الحاخام أريه يازدي خلال احتجاج ضد التجنيد الإجباري في مدينة بني براك، حيث صب اللعنة على رئيس الأركان قائلًا: “ليُمحَ اسمه وذكره”، وفقًا لصحيفة "جيروزاليم بوست"، الإسرائيلية.

وجاء ذلك احتجاجًا على سجن جندي بسبب ارتدائه رقعة كُتب عليها "المسيح"، كما وصف إسرائيل، بأنها "دولة غير نقية"، واتهم جيشها بـ"إلقان الناس ارتكاب أشد الخطايا في التوراة".

حزب "شاس" يتبرأ من التصريحات

من جانبه، أعلن حزب "شاس"، أن تصريحات الحاخام لا تعكس مواقف الحزب أو آراء مجلس حكماء التوراة.

ليبرمان يحمل الحكومة المسؤولية

وقال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيجدور ليبرمان، إن تحريض المحتجين ضد الجيش ورئيس الأركان يمثل "عارًا وطنيًا"، معتبرًا أنه نتيجة مباشرة "حكومة المتسربين من التجنيد".

واتهم الحكومة، بتقديم دعم سياسي للمتسربين من التجنيد، حتى على حساب تفكيك الجيش وتدمير المجتمع.

لابيد ينتقد صمت الحكومة

بدوره، هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو ووزراء حكومته، متهمًا إياهم بالبقاء صامتين بينما يقوم الحريديم، بحسب وصفه، بالتحريض ضد المقاتلين وسفك دم رئيس الأركان.

وأضاف: "ولا كلمة إدانة، ولا مذكرة توقيف واحدة للمحرضين على العنف".

بينيت يتحدث عن الدعم الحكومي

وكشف رئيس الوزراء السابق، نفتالي بينيت، أن المدرسة التابعة للحاخام الذي لعن رئيس الأركان تتلقى دعمًا حكوميًا سنويًا يبلغ 653 ألف شيكل.

وقال: "أنتم من تدفعون له راتبه"، مضيفًا أن حكومته، إذا تشكلت، لن تمنح أي شخص يبشر بمعاداة الصهيونية شيكلًا واحدًا.

هرتسوج يحذر من الإساءات للجيش

من جهته، حذر الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوج، من استخدام الألفاظ المسيئة بحق الجيش، مؤكدًا أنه لا مكان للعن أو الإهانات، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بالقائد الأعلى للجيش وجنوده.

آيزنكوت وجانتس يحذران من تداعيات التحريض

كما حذر رئيس حزب "يشار"، جادي آيزنكوت من أن التحريض الحريدي يمثل، "تجاوزًا متهورًا لخط أحمر يسمح بسفك دماء قادة الجيش وجنوده".

واتهم آيزنكوت، رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بجر إسرائيل إلى "ثقافة الكراهية والانقسام" من أجل البقاء في السلطة.

وفي السياق نفسه، جدد وزير الدفاع السابق، بيني جانتس، تحذيره من أن مثل هذه التصريحات "قد تنتهي بإراقة الدماء".

اقرأ أيضًا:

كاتس: مستعدون لعملية "زرقاء وبيضاء" في عمق إيران.. ومجتبى “مستهدف”

تابعونا على

search