"حاسس إني السبب".. كيف عاش أحمد زاهر أصعب اختبار مع مرض ابنته نور؟
أحمد زاهر وابنته نور
قد يعرف الجمهور الفنان أحمد زاهر من خلال أدواره التي يغلب عليها الحضور القوي، إلا أن حياته بعيدًا عن الكاميرا حملت تجربة إنسانية مختلفة تمامًا، كان بطلها الخوف على ابنته، والشعور بالذنب الذي ظل يلازمه لسنوات.
حين تحول المرض إلى أكبر مخاوف الأب
لم تكن أزمة مرض ابنة أحمد زاهر الصغرى نور أحمد زاهر مجرد وعكة صحية عابرة بالنسبة له، بل تحولت إلى واحدة من أصعب التجارب التي مر بها، فإصابتها بمرض الغدة الدرقية أعادت إليه ذكريات معركته الشخصية مع المرض نفسه، وذلك بعدما توقفت الغدة الدرقية لديه عن العمل عقب ولادة بناته، وهي الأزمة التي تسببت في تغيرات كبيرة بحالته الصحية وجعلته يعتمد على العلاج بشكل دائم.
شعور بالذنب لم يغادره
ورغم إيمانه بأن المرض قضاء وقدر، فإن مشاعر الأب غلبت أي تفسير منطقي، إذ ظل مقتنعًا في داخله بأنه السبب في انتقال المرض إلى ابنته، وهو شعور لم ينجح في التخلص منه حتى بعد استقرار حالتها، فبالنسبة له، لم يكن الألم نابعًا من المرض نفسه بقدر ما كان نابعًا من إحساسه بالعجز أمام معاناة ابنته.
معركة عاشها مرتين مرة كمريض وأخرى كأب
ولأن أحمد زاهر عاش تفاصيل المرض بنفسه، فقد كان أكثر قدرة على ملاحظة أعراضه عندما بدأت تظهر على نور، وهو ما ضاعف من مخاوفه، فقد سبق أن عانى من زيادة كبيرة في الوزن وصلت إلى 185 كيلوجرامًا.
إلى جانب الإرهاق الشديد ونوبات النوم المفاجئة التي تسببت في تعرضه لحادث سير، لذلك كان يرى في كل عرض يظهر على ابنته تكرارًا لتجربته المؤلمة، لكن بصورة أكثر قسوة لأنه هذه المرة يقف متفرجًا لا مريضًا.
تعافي نور بداية لاستعادة الطمأنينة
مع مرور الوقت، تحولت رحلة العلاج إلى معركة خاضها الأب قبل أن تخوضها الابنة، فالتنقل بين الأطباء والبحث عن العلاج المناسب لم يكن بالنسبة له مجرد محاولة للعلاج، بل وسيلة لاستعادة شعوره بالاطمئنان.
ومع تحسن حالة نور تدريجيًا بعد تنظيم العلاج، بدأ يشعر بأن جزءًا من ذلك الحمل النفسي الذي ظل يحمله لسنوات بدأ يخف، إذ إن تعافي الأبناء بالنسبة لأي أب هو العلاج الحقيقي لقلقه.
حفيدة منتظرة أعادت الأمل إلى العائلة
وفي الوقت الذي بدأت فيه تلك الأزمة تبتعد تدريجيًا، جاءت لحظة مختلفة تمامًا أعادت البهجة إلى الأسرة، بعدما أعلنت ابنته ليلى أحمد زاهر حملها في مولودتها الأولى.
وبينما استقبل الخبر بسعادة كبيرة، لم يختفِ القلق من داخله، بل انتقل إلى مرحلة جديدة، إذ انشغل بسلامة الحمل والولادة، وهي المخاوف الطبيعية التي يعيشها كل أب حتى بعدما تكبر بناته ويؤسسن حياتهن الخاصة.
من أب خائف إلى جد ينتظر بداية جديدة
ورغم أن حفيدته لم تولد بعد، فإنها أصبحت حاضرة في أحاديثه وخططه للمستقبل، إذ يتحدث عن رغبته في قضاء أكبر وقت ممكن معها، بل ويؤكد أن وجودها قد يدفعه إلى إعادة ترتيب أولوياته المهنية، لأن الحياة من وجهة نظره لم تعد تقاس فقط بالنجاحات الفنية، وإنما باللحظات التي يقضيها مع عائلته.
بين وجع الأمس وأمل الغد
تكشف تجربة أحمد زاهر جانبًا مختلفًا من شخصيته، بعيدًا عن صورة الفنان التي اعتاد الجمهور رؤيتها، إذ تظهره أبًا عاش سنوات من الخوف بسبب مرض ابنته، ثم جدًا في انتظار حفيدته الأولى كبداية جديدة تعيد إلى قلبه شيئًا من الطمأنينة.
وبين التجربتين، تتلخص الحكاية في أن الشهرة والنجاح قد يمنحان الإنسان الكثير، لكنهما لا يلغيان أبدًا مشاعر الأب التي تظل أقوى من أي شيء آخر.
اقرأ أيضًا:
ملك زاهر عن شريف الليثي: اتخطبت لصديقي المفضل
الصور الأولى من حفل خطوبة الفنانة ملك زاهر والسيناريست شريف الليثي
الأكثر قراءة
-
مشاهدة بث مباشر مباراة البرتغال وإسبانيا في كأس العالم 2026
-
موعد مباراة مصر والأرجنتين بتوقيت القاهرة والقنوات المجانية الناقلة
-
إلغاء 3 مواد وحالتين للإخلاء.. حزب الغد يطرح مشروعا لتعديل قانون الإيجار القديم
-
بمشهد كوميدي لمحمد هنيدي.. بايرن ميونيخ يحتفي بتألق هاري كين في كأس العالم
-
5 خيارات سكنية أمام مستأجري الإيجار القديم.. تعرف عليها
-
"بنحل وإحنا بننهج".. طلاب الثانوية بين ضغط الساعة وتضارب روايات اللجان والوزارة
-
"عملت نفسي ميتة".. مهندسة تروي تفاصيل نجاتها من الموت داخل شقتها على يد ملثم (خاص)
-
"وداعا بطل الكأس".. الزمالك يوافق على رحيل مدرب هذه اللعبة
أخبار ذات صلة
قبل مواجهة الأرجنتين.. أبلة فاهيتا تدعم منتخب مصر برسالة طريفة
07 يوليو 2026 01:25 م
"مطبقين عشانك يامصر".. بسنت شوقي وفراج يدعمان المنتخب قبل مواجهة الأرجنتين
07 يوليو 2026 11:05 ص
بودكاست مع لميس.. ماذا قال عمرو موسى عن أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب؟
07 يوليو 2026 10:38 ص
"جابلي لفت نظر".. صفاء أبوالسعود تكشف لماذا سرق عادل إمام شنطة مكياجها
07 يوليو 2026 10:35 ص
أكثر الكلمات انتشاراً