الأحد، 12 يوليو 2026

02:28 ص

نجيب ساويرس: الذهب قد يقفز إلى 5000 دولار بعد انتهاء الحرب

مشغولات ذهبية

مشغولات ذهبية

توقع رجل الأعمال نجيب ساويرس أن تشهد أسعار الذهب قفزة كبيرة بعد انتهاء الحرب الدائرة حاليًا، مرجعًا الضغوط الحالية على المعدن الأصفر إلى حاجة الأسواق للسيولة.

ضغوط بيعية على الذهب بسبب الحرب

أكد ساويرس خلال لقائه مع قناة "سي إن إن" مساء السبت، أن استمرار الحرب لفترة طويلة يفرض ضغوطًا على أسعار الذهب.

وأوضح أن الحروب تتطلب سيولة نقدية ضخمة، ما يدفع المحافظ الاستثمارية إلى بيع أصول حققت أرباحًا لتوفير النقدية اللازمة.

وأضاف أن بعض المستثمرين اشتروا الذهب عند مستويات بين 2000 و2500 دولار، وبالتالي فإن البيع عند الأسعار المرتفعة الحالية يحقق لهم أرباحًا ويوفر السيولة المطلوبة في الوقت نفسه.

توقعات بوصول الذهب إلى 5000 دولار

وأشار رجل الأعمال إلى أن عودة الأوضاع إلى مسارها الطبيعي بعد انتهاء الحرب قد تدفع أسعار الذهب للارتفاع مجددًا.

وتوقع أن تتحرك الأسعار خلال الفترة المقبلة في نطاق يتراوح بين 4500 و5000 دولار، في ظل استمرار ارتفاع الإنفاق على الدفاع.

وقال: "استمرار الإنفاق المرتفع على الدفاع سيكون عاملاً مؤثراً في الأسواق"، معتبراً أن التحركات الحالية للذهب تأتي ضمن التطور الطبيعي للأسعار في ظل الظروف العالمية الراهنة.

الدولار يحافظ على دوره رغم المحاولات لتقليص هيمنته

وشدد ساويرس على أن ما يحدث حالياً لا يمثل نهاية عصر الدولار، مشيراً إلى أن استخدام الولايات المتحدة للعملة كأداة في السياسة دفع بعض الدول إلى السعي لتقليل الاعتماد عليها.

ولفت إلى أن الصين وروسيا تعملان على إيجاد مسارات بديلة للحد من هيمنة الدولار على الاقتصاد العالمي، لكن هذه المحاولات لم تنجح حتى الآن في إنهاء الدور الرئيسي للعملة الأمريكية، رغم الخطوات التي اتخذتها بعض الدول لتقليص نفوذها.

search