الأحد، 12 يوليو 2026

03:47 م

"عشماوي" منفذ أحكام الإعدام سابقا: أصعب حالة كانت واحدة ست وهؤلاء نفدوا بأعجوبة

الإعلامية ماهيتاب حسيب ورجب عشماوي منفذ أحكام الإعدام قواميس وموسوعات

الإعلامية ماهيتاب حسيب ورجب عشماوي منفذ أحكام الإعدام قواميس وموسوعات

كشف رجب عشماوي - منفذ أحكام الإعدام سابقاً بوزارة الداخلية في لقاء مع برنامج "ملفات سرية" الذي تقدمه الإعلامية ماهيتاب حسيب على قناة الشمس عن أخطر وأصعب الحالات التي واجهها خلال عمله، وأسرار اعترافات غيّرت مجرى قضايا داخل غرفة الإعدام.

أثقل وزن كان 200 كيلو وكنت خايف تنفصل رقبتها

وعن أثقل حالة أعدمها، قال عشماوي: "أثقل وزن كان مائتي كيلو، مائتا كيلو. نعم، أثقل وزن كان مائتي كيلو. وكانت الحالة في جثة، وهذه كانت لامرأة والرفيق اللي كان معاها كان نحيف زي القلم الرصاص بالظبط".

وأضاف: "طبعاً كانت صعبة، كجثة وتنفيذ كانت صعبة، وهنا بدأ عقل عشماوي في الشغل أنا أردت إنزالها سليمة، ولا أريد رؤية دماء أو مثل هذه الأمور اللي بنسمع عنها، أردت إنزالها سليمة، والحمد لله وفقني الله يومها".

وتابع: “بتشغيل العقل والخبرة نزلت وكأنها لم تُعدم، بل كأنها ميتة ميتة طبيعية على فراشها، و اللجنة المشرفة يومها قالوا إن رقبتها ستنفصل حتماً بسبب وزنها وستملأ المكان بالدماء، فقاموا بإغلاق باب المشنقة علي أنا والرجال اللي كانوا معايا”، وعن السبب قال: "نعم بالتأكيد، أخبرتك أن وزنها مائتا كيلو، وقد مالت جانباً إلى الخلف".

واستكمل: “بعد ما انتهيت وأنزلتها وحطيتها على الفراش الخاص بها بمساعدة الرجال اللي معايا، مسحت إيدي بقطعة قماش وأشعلت سيجارة وقعدت عند باب الغرفة فوجئت باللجنة تيجي وتبص على الأرض، فلم يجدوا جثة ولم يجدوا دماء سألوني:”فين هي يا عم رجب؟"، فأجبتهم: إنها بالداخل، دخلوا ولم يكونوا يتوقعون أبداً أن تخرج الجثة سليمة دون أن تنفصل الرقبة".

 

اعترافات غيرت مصير شقيقين في المؤبد

وانتقل عشماوي للحديث عن واقعة أخرى قال إنها من أغرب ما مر به:"نعم لقد حدث،  كنت في يوم من الأيام أنفذ الحكم في أحد السجون على اثنين ، وهذان الشخصان اعترفا بجناية قتل ارتكباها غير الجناية التي سيُعدمان بسببها".

وأوضح: "قضية القتل التي ارتكباها كان قد سُجن بسببها شقيقان آخران، وحُكم عليهما بعقوبة السجن المؤبد لمدة خمسة وعشرين عاماً".

وسرد تفاصيل اللحظة: "عند وقت التنفيذ، سأل السيد رئيس النيابة كالمعتاد: هل تريد قول شيء؟ هل ترغب في شيء؟ فأجاب أحدهم: بنعم، وعندما سُئل عما يريد قوله، قال: أريد الاعتراف بجناية ارتكبتها أنا وزميلي، لا تعلم عنها مراكز الشرطة شيئاً ولكننا نحن من نفذناها، وقد حُبس بسببها شقيقان يقضيان عقوبة المؤبد وهما معنا بالداخل.

وذكر أسماءهما وهما فلان وفلان، شقيقان يقضيان حكماً مؤبداً في جناية لم يرتكباها"، القضاء أعاد التحقيق بعد العثور على الجثة، وأكد عشماوي أن الاعتراف لم يكن شفهياً فقط  وحكيا كافة التفاصيل، والسيد وكيل النيابة مشكوراً أخذ بكلامهما وفتح محضراً رسمياً ووقعا عليه،  ولكننا استمررنا في التنفيذ، فلم يتوقف حكم الإعدام بل نُفذ فيهما".

وأضاف: "بعد ذلك باشر القضاء عمله، وعندما تحققوا من الأقوال وذهبوا لاستخراج الجثة من المكان الذي أشارا إليه، وجدوا نفس المواصفات في المكان المحدد تماماً، وبناءً عليه أُعيدت إجراءات القضية مرة أخرى، فالقضاء لم يهمل الأمر بل أخذ بكلامهما وأعاد الإجراءات".

اقرأ أيضًا:

رفضوا نطق الشهادة.. كواليس إعدام هشام عشماوي وقتلة النائب العام (فيديو)

“بوسة وقناع أسود”.. عشماوي يكشف أغرب مطالب المحكومين قبل تنفيذ الإعدام

تابعونا على

search