الأربعاء، 15 يوليو 2026

02:26 م

قرار عاجل من الأعلى للإعلام بشأن شكوى زاهي حواس ضد وسيم السيسي

شكوى زاهي حواس ضد وسيم السيسي

شكوى زاهي حواس ضد وسيم السيسي

أكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، أن الهدف الأسمى يتمثل في نشر وترسيخ قيم المعرفة بالحضارة المصرية القديمة، باعتبارها إحدى أعظم الحضارات التي صنعت التاريخ وأسهمت في تشكيل وجدان الإنسانية، مشددًا على أهمية تحويل هذه المعرفة إلى ثقافة وشغف لدى كل مصري، بما يعزز الهوية الوطنية ويرسخ الاعتزاز بالحضارة المصرية.

شكوى زاهي حواس ضد وسيم السيسي

وأوضح المجلس في بيان بشأن الشكوى المقدمة من الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق وعالم الآثار المصري، والدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق وأستاذ الآثار المصرية بجامعة عين شمس، ضد الدكتور وسيم السيسي، أستاذ جراحة الكلى والمسالك البولية، على خلفية تصريحاته المتعلقة بتاريخ وحضارة مصر القديمة خلال ظهوره في عدد من القنوات التلفزيونية والبرامج الحوارية، أنه يرحب بجميع الأفكار والنظريات والأبحاث العلمية التي تتناول الحضارة المصرية، شريطة أن تسهم في تعظيم قيمة مصر وهويتها، وألا تتضمن ما يسيء إلى الحضارة المصرية أو يقوض مكانتها، أو يروج لأفكار وروايات تفتقر إلى السند العلمي.

وأشار المجلس إلى أن موقفه يأتي في إطار التزامه بكفالة حرية الفكر والرأي، وحق كل إنسان في التعبير عن رأيه بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير والنشر، إلى جانب حماية حرية البحث العلمي، وضمان حق المجتمع في المعرفة وتداول المعلومات الصحيحة، وذلك اتساقًا مع أحكام الدستور المصري وقانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018.

وأوضح البيان أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام استطلع رأي المجلس الأعلى للجامعات بشأن الشكوى، حيث تلقى خطابًا يفيد بنتائج اللجنة التي شُكلت برئاسة الدكتور أحمد رجب محمد علي، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون التعليم والطلاب وعميد كلية الآثار الأسبق، وعضوية كل من الدكتور محسن صالح، عميد كلية الآثار بجامعة القاهرة، والدكتور طارق توفيق، وكيل كلية الآثار لشؤون الدراسات العليا والبحوث، ورئيس الرابطة الدولية لعلماء الآثار المصرية القديمة، والمشرف العام الأسبق على المتحف المصري الكبير.

وأكدت اللجنة، بحسب ما ورد في خطاب المجلس الأعلى للجامعات، ضرورة عدم إخضاع الوقائع التاريخية، عند تناولها إعلاميًا، لأي مؤثرات أو معلومات تنزع عنها واقعيتها أو تبعدها عن أصولها العلمية المعترف بها، مع التأكيد في الوقت ذاته على أهمية إتاحة الفرصة لعرض مختلف الآراء العلمية، بما يتوافق مع مكانة مصر التاريخية والحضارية.

وبناءً على ما انتهى إليه رأي اللجنة، أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلامK قراره الذي تضمن عددًا من النقاط، جاء في مقدمتها التأكيد على حق الدكتور وسيم السيسي في إبداء آرائه وأفكاره المتعلقة بالحضارة المصرية القديمة، شريطة أن يكون ذلك في إطار من المسؤولية المهنية، وأن تستند تلك الآراء إلى المراجع العلمية الموثوقة وما استقر عليه البحث العلمي.

كما دعا المجلس، جميع الوسائل الإعلامية، عند تناول الموضوعات المتعلقة بالحضارة المصرية والتي تشهد تباينًا في وجهات النظر أو جدلًا إعلاميًا، إلى الاستعانة بآراء الخبراء والمتخصصين، ومن بينهم الدكتور زاهي حواس، والدكتور ممدوح الدماطي، وغيرهما من أساتذة علوم الآثار والتاريخ بالجامعات والمعاهد العلمية والمجلس الأعلى للآثار، بما يتيح للجمهور الاطلاع على مختلف الآراء المدعومة بالأدلة والحجج العلمية، ويحول دون تداول معلومات غير موثقة أو استنتاجات تفتقر إلى السند العلمي.

واختتم المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بيانه، بالتأكيد أن الاختلاف في الرؤى العلمية والفكرية يعد أحد مظاهر حرية البحث العلمي، وأن حسم القضايا العلمية يجب أن يتم من خلال الحوار الموضوعي والاحتكام إلى الأدلة والبراهين العلمية، بما يسهم في تعزيز الوعي العام، والحفاظ على المكانة الحضارية لمصر، وصون حق المجتمع في الحصول على معلومات صحيحة وموثقة.

اقرأ أيضًا:

"الأعلى للإعلام" يحقق في شكوى حواس والدماطي ضد تصريحات وسيم السيسي

تابعونا على

search