الأربعاء، 15 يوليو 2026

02:39 م

شائعات 2026.. ماذا يقول تقرير المركز الإعلامي لمجلس الوزراء؟

انتشار الشائعات

انتشار الشائعات

كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عن ارتفاع معدلات الشائعات خلال النصف الأول من عام 2026، متأثرة بالتوترات والأزمات الإقليمية، حيث ارتفعت نسبة الشائعات المرتبطة بتداعيات الأزمات الخارجية بنسبة 113% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

تقرير يرصد الشائعات خلال النصف الأول من 2026

ونشر المركز تقريرًا حول جهود مواجهة الشائعات خلال النصف الأول من عام 2026، تضمن عددًا من الإنفوجرافات تحت عنوان: "التوترات الإقليمية ترفع معدلات الشائعات بنسبة 113% في النصف الأول من 2026.. الاقتصاد والطاقة والتموين الأكثر استهدافًا.. ومارس وأبريل في الصدارة".

وأوضح المركز أن إصدار التقرير يأتي في إطار جهود الدولة المستمرة لمواجهة الشائعات وتعزيز الوعي المجتمعي، من خلال سرعة رصد المعلومات المغلوطة المتداولة، وإتاحة الحقائق من مصادرها الرسمية، بما يسهم في الحد من انتشار الأخبار غير الصحيحة، خاصة في ظل المتغيرات والتوترات الإقليمية والدولية المتسارعة، وما صاحبها من محاولات لاستغلال الأحداث في نشر الشائعات وإثارة البلبلة.

رصد مستمر والرد على المعلومات المغلوطة

وأشار المركز إلى أنه يواصل رصد وتحليل ما يتم تداوله عبر مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، باستخدام أدوات ومنهجيات متطورة لرصد أنماط الشائعات وقياس اتجاهاتها وتأثيراتها، بما يساعد على سرعة التعامل مع المعلومات المغلوطة والرد عليها، بالتنسيق مع الجهات المعنية لإصدار التوضيحات الرسمية وإتاحة المعلومات الموثوقة.

وأكد أن هذه الجهود تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي، ودعم استقرار الدولة، ومساندة جهود التنمية، من خلال ضمان حصول المواطنين على المعلومات الصحيحة في الوقت المناسب.

ارتفاع الشائعات المرتبطة بالأزمات الخارجية

وكشفت الإنفوجرافات أن نسبة الشائعات المرتبطة بالتداعيات السلبية للأزمات الخارجية من إجمالي الشائعات ارتفعت إلى 57.3% خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 21.1% خلال الفترة نفسها من عام 2025.

مارس وأبريل الأكثر انتشارًا للشائعات

ورصد التقرير معدلات انتشار الشائعات خلال أشهر النصف الأول من عام 2026، وجاءت كالتالي:

  • يناير: 11.6%.
  • فبراير: 16.9%.
  • مارس: 21%.
  • أبريل: 20.3%.
  • مايو: 15.7%.
  • يونيو: 14.5%.

وأظهرت البيانات أن شهري مارس وأبريل سجلا أعلى معدلات انتشار للشائعات خلال النصف الأول من العام.

الاقتصاد والطاقة والتموين الأكثر استهدافًا

واستعرض التقرير ترتيب القطاعات الأكثر تعرضًا للشائعات خلال النصف الأول من عام 2026، حيث جاء:

  • الاقتصاد: 14.4%.
  • الطاقة: 13.3%.
  • التموين: 11.6%.
  • السياحة والطيران: 11.4%.
  • الصحة: 10.9%.
  • الإسكان: 9.7%.
  • التعليم: 7.9%.
  • الزراعة: 7.8%.
  • الحماية الاجتماعية: 4.7%.
  • النقل: 3.8%.
  • الاتصالات: 1.8%.
  • الإصلاح الإداري: 1.8%.
  • باقي القطاعات: 0.9%.

أبرز الشائعات التي تم نفيها

ورصد التقرير أبرز الشائعات التي تعامل معها المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، من خلال التحقق منها وإصدار توضيحات رسمية بشأنها، ومن بينها:

  • مزاعم اعتزام الحكومة بيع الأصول لسداد الديون الخارجية.
  • الادعاء بوجود أزمة طاقة في مصر بسبب الأحداث الإقليمية.
  • شائعات بشأن عودة تخفيف الأحمال الكهربائية لمدة أربع ساعات يوميًا بدءًا من مايو 2026.
  • مزاعم رفع أسعار تذاكر مصر للطيران لرحلات العودة من دول الخليج إلى القاهرة بالتزامن مع الحرب الإقليمية.
  • شائعات حول تطبيق قرار بقطع خدمات الإنترنت خلال ساعات الليل لتخفيف أحمال الكهرباء.
  • مزاعم وصول خسائر قطاع السياحة إلى 600 مليون دولار يوميًا بسبب الأزمة العالمية.
  • شائعات بشأن حدوث تسرب إشعاعي وإصدار قرار بإجازة استثنائية للمدارس والجامعات.
  • مزاعم نقص السلع الأساسية في الأسواق نتيجة التوترات الإقليمية.

استمرار جهود مواجهة الشائعات

وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء استمرار جهوده في متابعة ما يتم تداوله من معلومات، والتنسيق مع الجهات المختصة لإصدار التوضيحات الرسمية أولًا بأول، بما يسهم في مواجهة الشائعات، وتعزيز ثقافة التحقق من المعلومات لدى المواطنين.

اقرأ أيضًا:

بين الحقيقة والوهم.. هل لا يزال "الرفاعية" الملاذ الأخير للنجاة من الثعابين؟ (خاص)

تابعونا على

search