السبت، 18 يوليو 2026

12:42 ص

“عين شريرة في مباريات الأرجنتين”.. قصة ميسي مع السوار اليهودي

صورة نشرها موثع ناتسيف العبري للسوار

صورة نشرها موثع ناتسيف العبري للسوار

أثار السوار الأحمر الذي ارتداه عدد من لاعبي منتخب الأرجنتين خلال الفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام، بعدما ظهر على معاصم أكثر من لاعب، يتقدمهم القائد ليونيل ميسي، في مشهد تكرر خلال مشوار "التانجو" في البطولة.

وبينما اعتقد البعض أن السوار مجرد إكسسوار شخصي، كشفت تقارير صحفية عن قصة ورمزية خاصة تقف وراء ظهوره المستمر مع نجوم المنتخب الأرجنتيني.

السوار الأحمر.. تقليد يرافق منتخب الأرجنتين

لم يكن ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي ارتدى السوار الأحمر؛ إذ ظهر أيضًا كل من ليساندرو مارتينيز ونويل مولينا وهما يضعانه على معاصمهما، ليصبح أحد الرموز المميزة للمنتخب الأرجنتيني في السنوات الأخيرة تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني.

وبات هذا المشهد يتكرر في معظم مباريات المنتخب، ما دفع الكثيرين للتساؤل عن دلالة هذا السوار وأسباب تمسك اللاعبين به.

ما أصل السوار الأحمر؟

بحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، وموقع “ناتسيف العبري” فإن السوار يُعرف باسم “سوار العقد السبع”، ويعود أصله إلى تعاليم "الكابالا"، وهو تيار صوفي داخل الديانة اليهودية.

ويُعتقد أن الخيط الأحمر يرمز إلى الحماية من الحسد أو "العين الشريرة"، كما تشير المعتقدات المرتبطة به إلى أن كل عقدة من العقد السبع تمثل جانبًا روحيًا يتعلق بالحماية والنمو الشخصي.

وتنص التقاليد على أن يُربط السوار في المعصم الأيسر بواسطة شخص مقرب مع الدعاء أو ترديد أمنية طيبة، باعتبار أن الجانب الأيسر يمثل بوابة استقبال الطاقات.

هل يسمح القانون بارتداء السوار في المباريات؟

وفقًا للمادة الرابعة من قوانين اللعبة الصادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، والمطبقة في بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يُحظر ارتداء أي معدات أو ملحقات قد تشكل خطرًا على اللاعبين.

إلا أن الأساور المصنوعة من القماش أو الخيط، مثل السوار الأحمر، تُعد مسموحًا بها طالما رأى حكم المباراة أنها لا تمثل أي خطر أثناء اللعب.

أما الأساور المعدنية أو الإكسسوارات ذات الأجزاء الصلبة والبارزة، فيحق للحكم مطالبة اللاعب بإزالتها قبل انطلاق المباراة أو أثناءها إذا اعتبرها غير آمنة.

قصة ميسي مع السوار الأحمر

ارتبط السوار الأحمر باسم ليونيل ميسي منذ سنوات، إذ ظهر به مع منتخب الأرجنتين، كما ارتداه خلال فتراته مع باريس سان جيرمان وإنتر ميامي، واستمر في استخدامه خلال التتويج بكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا، وصولًا إلى مونديال 2026.

وتعود بداية القصة إلى كأس العالم 2018 في روسيا، عندما منح الصحفي الأرجنتيني راما بينتوريتو ميتلافا ميسي خيطًا أحمر بناءً على طلب والدته، ليكون رمزًا للحماية والحظ السعيد.

رمز شخصي تحول إلى علامة مميزة

ومع مرور السنوات، تحول السوار الأحمر من مجرد خيط يحمل دلالة شخصية بالنسبة إلى ليونيل ميسي، إلى رمز يرافق عددًا من لاعبي منتخب الأرجنتين في البطولات الكبرى، ليصبح أحد أكثر التفاصيل التي تثير فضول الجماهير كلما ظهر نجوم "التانجو" على أرض الملعب.

اقرأ أيضًا:

ميسي "الإسباني".. حكاية غيرت تاريخ كرة القدم

أخبار متعلقة

search