السبت، 18 يوليو 2026

02:52 م

"ودّعوا صديقهم ثم لحقوا به".. تفاصيل مجزرة جديدة لمشيعي جنازة وسط قطاع غزة (خاص)

مجزرة في مخيم النصيرات

مجزرة في مخيم النصيرات

أكد مصدر من مستشفى العودة الفلسطينية أن المقاطع المصورة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت سيلًا من الدماء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، توثق واقعة حقيقية حدثت أمس، إثر استهداف إسرائيلي لمشيعي جنازة أثناء توجههم لدفن أحد أصدقائهم.

استهداف مباشر لمشيعي جنازة

وأوضح المصدر في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر" أن مجموعة من المواطنين، بلغ عددهم نحو تسعة أشخاص، كانوا يسيرون بالقرب من مسجد أحمد ياسين وسط مخيم النصيرات، في طريقهم إلى مقبرة لدفن صديق لهم، قبل أن تتعرض المجموعة لهجوم مفاجئ نفذته طائرات إسرائيلية مسيّرة.

وأضاف أن الصواريخ انهالت على المشيعين بشكل مباشر، ما أدى إلى استشهاد جميع أفراد المجموعة في موقع الاستهداف، وتحول موكب التشييع إلى مشهد مأساوي.

"مشيعو الجنازة باتوا هم الجنازة"

وأشار المصدر إلى أن المشهد كان صادمًا، إذ تحول المشيعون أنفسهم إلى ضحايا للهجوم، في واقعة وصفها بعبارة: "مشيعو الجنازة باتوا هم الجنازة"، بعدما استشهدوا جميعًا قبل أن يتمكنوا من إتمام مراسم دفن صديقهم.

شهداء وإصابات في محيط مسجد أحمد ياسين

ولم تقتصر حصيلة الهجوم على استشهاد المشيعين التسعة، إذ أكد المصدر أن القصف أسفر أيضًا عن إصابة العشرات من المواطنين الذين كانوا في محيط مسجد أحمد ياسين وقت وقوع الاستهداف، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وسط استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.

مقاطع الدماء توثق المأساة

ولفت المصدر إلى أن المقاطع المصورة التي انتشرت بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت كميات كبيرة من الدماء في شوارع المخيم، تعود إلى هذه الواقعة.

مؤكدًا أنها توثق آثار القصف الذي استهدف موكب الجنازة وأسفر عن سقوط جميع المشيعين بين قتيل وجريح، في واحدة من أكثر المشاهد إيلامًا التي شهدها مخيم النصيرات خلال الساعات الماضية.

أخبار متعلقة

تابعونا على

search