السبت، 26 سبتمبر 2026
03:32 م
السباحة من عوامل الإصابة بالتهابات الأذن
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يزداد الإقبال على السباحة في الشواطئ والمسابح، لكن في المقابل ترتفع معدلات الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية، وهي من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا خلال موسم الإجازات، خاصة بين الأطفال.
ووفقًا لصحيفة «لا راثون» الإسبانية، فإن التهاب الأذن الخارجية يشهد ذروته خلال الأسبوع الأخير من يوليو والأسابيع الثلاثة الأولى من أغسطس، حيث تسجل هذه الفترة نحو 70% من إجمالي حالات الإصابة.
التهاب الأذن الخارجية هو التهاب يصيب قناة الأذن، وهي الممر الذي يصل بين الأذن الخارجية وطبلة الأذن.
وتشير البيانات إلى أن هذه المشكلة تمثل ما بين 15% و20% من الاستشارات الطبية في المناطق الساحلية أو التي تنتشر بها المسابح خلال أشهر الصيف.
وأوضح الدكتور فرناندو بينيتو، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى جامعة سالامانكا، أن الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة، نتيجة قضاء وقت أطول في السباحة.
وأشار إلى أن معدل الإصابة يبلغ:
15 إلى 18 حالة لكل ألف طفل.
5 حالات لكل ألف بالغ.
وأضاف أن خطر الإصابة يزداد لدى البالغين المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري، والصدفية، وجفاف الجلد.
أوضح الخبراء أن مياه المسابح والبحر تؤثر على الأذن بطرق مختلفة.
فمياه المسابح، بسبب الكلور ودرجة الحموضة، تزيل الطبقة الدهنية الطبيعية التي تحمي قناة الأذن، بينما يؤدي احتجاز مياه البحر داخل الأذن إلى تليين الجلد وإضعاف قدرته الدفاعية.
كما أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة يمنعان تبخر الماء المحتبس داخل الأذن، ما يوفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات.
حذر الأطباء من عدد من العادات الخاطئة التي تزيد احتمالات الإصابة أو تؤخر الشفاء، أبرزها:
استخدام أعواد القطن لتنظيف أو تجفيف الأذن.
الاعتقاد بأن أي غطاء للرأس يوفر حماية كافية.
اللجوء إلى وصفات منزلية مثل زيت الزيتون أو زيت اللوز قبل السباحة.
الاستمرار في السباحة بعد بدء العلاج.
استخدام قطرات أذن قديمة دون استشارة الطبيب.
وأكد الخبراء أن التشخيص المبكر يساعد على سرعة العلاج، مشيرين إلى أن أبرز أعراض التهاب الأذن الخارجية تشمل:
ألم شديد، خاصة عند لمس الأذن أو تحريكها.
حكة مستمرة داخل الأذن.
الشعور بانسداد الأذن.
خروج إفرازات أو صديد.
ضعف مؤقت في السمع.
ينصح الأطباء باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أهمها:
تجفيف الأذنين جيدًا بعد السباحة باستخدام منشفة ناعمة أو مجفف شعر على الهواء البارد.
استخدام سدادات أذن مناسبة عند الحاجة، خاصة لمن يتعرضون للمياه بشكل متكرر.
استشارة الطبيب فور ظهور أي أعراض وعدم الاعتماد على العلاجات المنزلية أو الأدوية المتبقية من وصفات سابقة.
الوقاية أفضل من العلاج
وشدد الخبراء على أن الوقاية تظل الوسيلة الأكثر فاعلية لتجنب التهاب الأذن الخارجية، مؤكدين أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يسرعان من التعافي ويقللان خطر المضاعفات، خاصة خلال أشهر الصيف التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بشكل ملحوظ.
26 سبتمبر 2026 12:27 م
26 سبتمبر 2026 01:32 ص
26 سبتمبر 2026 12:31 ص
25 سبتمبر 2026 11:46 م
25 سبتمبر 2026 09:18 م
25 سبتمبر 2026 07:21 م
25 سبتمبر 2026 03:58 م
25 سبتمبر 2026 01:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً