الأحد، 26 يوليو 2026

09:16 م

تراجع حاد في أسعار النفط.. وخام برنت يغلق عند 91.68 دولار للبرميل

أسعار النفط

أسعار النفط

شهدت أسعار النفط العالمية تراجعًا ملحوظًا في ختام تعاملات الأسبوع، بعدما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.9% لتسجل 91.68 دولارًا للبرميل، عقب صعودها خلال الجلسة السابقة إلى ما فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ نحو شهرين، وسط اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وتزايد المخاوف بشأن تباطؤ الطلب العالمي على الخام.

ضغوط على الأسعار رغم التوترات الجيوسياسية

جاء تراجع أسعار النفط رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي دعمت الأسعار خلال الأيام الماضية، في ظل المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات النفط عبر البحر الأحمر ومحيط مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.

ويرى محللون أن عمليات جني الأرباح، إلى جانب المخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على وتيرة النمو الاقتصادي العالمي، حدّت من مكاسب النفط، خاصة مع تصاعد القلق بشأن السياسات التجارية الأمريكية واحتمالات فرض تعريفات جمركية جديدة قد تؤثر على حركة التجارة والطلب على الطاقة.

توقعات بانخفاض الطلب العالمي

وزادت الضغوط على الأسواق بعد تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، الذي توقع تراجع الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 بنحو 1.2 مليون برميل يوميًا، مع استحواذ الاقتصادات الآسيوية على الجزء الأكبر من هذا الانخفاض، باعتبارها من أكبر مستهلكي النفط في العالم.

برنت يحافظ على مكاسب قوية

ورغم التراجع الأخير، واصل خام برنت تحقيق أداء قوي، إذ لا يزال يحتفظ بمكاسب أسبوعية تقترب من 10%، كما ارتفع بنحو 28.6% خلال شهر، وبأكثر من 41% على أساس سنوي، مدعومًا باستمرار المخاطر الجيوسياسية التي تعزز أسعار النفط.

وتشير المؤشرات الفنية إلى أن الاتجاه الصعودي للنفط لا يزال قائمًا، حيث تواصل غالبية المؤشرات والمتوسطات المتحركة إصدار إشارات "شراء قوي"، ما يعزز التوقعات بأن التراجع الحالي يمثل حركة تصحيحية بعد موجة ارتفاعات سريعة، وليس تحولًا في الاتجاه العام للسوق.

الأسواق بين مخاطر المعروض وضعف الطلب

وتتحرك أسعار النفط في ظل توازن دقيق بين عاملين متضادين؛ فمن جهة، تستمر المخاوف من تعطل الإمدادات نتيجة التوترات الأمنية في الشرق الأوسط والبحر الأحمر، ومن جهة أخرى، تتزايد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والسياسات التجارية الحمائية، وهو ما قد ينعكس على الطلب العالمي على الوقود خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضًا:

الذهب يربح 180 جنيها في أسبوع.. وعيار 21 يرتفع إلى 6000

search