السبت، 31 أكتوبر 2026
06:59 ص
مسيرة حديد 110
تواصل إيران تطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة، في إطار مساعيها لتعزيز منظومتها العسكرية وتوسيع خياراتها الهجومية، إذ كشفت تقارير حديثة عن نسخة مطورة من المسيّرة الانتحارية “حديد 110”، التي حصلت على تحديثات شملت زيادة سرعتها وتحسين خصائص التخفي، بما يهدف إلى رفع قدرتها على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الحديثة.
ووفقًا لما أوردته صحيفة تليجراف البريطانية، فإن النسخة الجديدة تمثل تطورًا ملحوظًا مقارنة بالإصدار السابق، إذ تعمل بمحرك نفاث يتيح لها بلوغ سرعة تصل إلى نحو 517 كيلومترًا في الساعة، ما يجعلها من بين أسرع الطائرات المسيّرة الإيرانية المعروفة حتى الآن.
تشير التقارير إلى أن "حديد 110" تعتمد على تصميم شبحي يقلل من بصمتها الرادارية، الأمر الذي يصعّب عملية رصدها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، إلى جانب استخدام محرك توربيني نفاث، وهو ما يميزها عن غالبية المسيّرات الإيرانية الهجومية التي تعتمد عادة على محركات مروحية أقل سرعة.
ويهدف هذا المزيج بين السرعة العالية وتقنيات التخفي إلى تقليص فرص اكتشاف المسيّرة واعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها.
وبحسب التقارير، صُممت المسيّرة الجديدة لتقليل الزمن المتاح أمام منظومات الدفاع الجوي للتعامل معها، إذ تمنحها سرعتها المرتفعة قدرة أكبر على الوصول إلى أهدافها قبل استكمال عمليات الرصد والاشتباك.
كما تعتمد "حديد 110" على آلية إطلاق بواسطة معزز يعمل بالوقود الصلب، يتولى رفعها إلى الارتفاع والسرعة المطلوبين قبل تشغيل المحرك النفاث، ما يسمح بإطلاقها سريعًا من منصات متنوعة.
وفق المعلومات المتداولة، تتمتع المسيّرة بعدد من المواصفات الفنية، أبرزها:
ويرى مراقبون أن الكشف عن النسخة المطورة من "حديد 110" يأتي ضمن جهود إيران لتعزيز قدراتها في مجال الطائرات غير المأهولة، التي أصبحت أحد أبرز عناصر الحروب الحديثة، سواء في تنفيذ الضربات الدقيقة أو في استنزاف أنظمة الدفاع الجوي.
ويشير خبراء إلى أن الجمع بين السرعة العالية وخصائص التخفي يمنح المسيّرة قدرة أكبر على تهديد أهداف ضمن نطاقها التشغيلي، لا سيما في المناطق القريبة من السواحل الإيرانية، إلا أن مداها المحدود لا يجعلها ضمن فئة الأسلحة بعيدة المدى أو الاستراتيجية.
ويُنظر إلى الإعلان عن تطوير "حديد 110" باعتباره رسالة عسكرية من الحرس الثوري الإيراني تؤكد استمرار الاستثمار في برامج الطائرات المسيّرة، في وقت تشهد فيه المنطقة سباقًا متزايدًا لتطوير التقنيات العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية والهجومية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتنامي الاعتماد على الأنظمة غير المأهولة في ساحات القتال الحديثة.
اقرأ أيضًا:
كان يعمل في وحدة سرية.. إسرائيل تتهم جنديا بالتخابر مع إيران
31 أكتوبر 2026 05:27 ص
30 أكتوبر 2026 09:03 م
31 أكتوبر 2026 02:25 ص
30 أكتوبر 2026 11:15 م
30 أكتوبر 2026 09:55 م
30 أكتوبر 2026 11:16 ص
30 أكتوبر 2026 08:09 م
30 أكتوبر 2026 06:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً