السبت، 01 أغسطس 2026

12:14 ص

خسائر الدعم السريع.. استسلام 45 عنصرًا من بينهم ضابط برتبة رفيعة

قوات الدعم السريع

قوات الدعم السريع

أعلنت صحف محلية سودانية، اليوم الجمعة، نقلًا عن مصادر عسكرية في الجيش السوداني، استسلام 45 عنصرًا من قوات الدعم السريع، بينهم ضباط برتب رفيعة، مع أسلحتهم الكاملة وعدد من المركبات القتالية، وذلك عقب معارك عنيفة شهدتها عدة مناطق في ولاية شمال كردفان، في تطور ميداني جديد ضمن الصراع المستمر بين الجانبين.

معارك عنيفة سبقت الاستسلام

وبحسب المصادر، جاء استسلام المجموعة بعد مواجهات مكثفة دارت في مدن جريجخ وأم سيالة وبارا وأم قرفة، إلى جانب مناطق أخرى بولاية شمال كردفان، حيث أعلن الجيش السوداني إحراز تقدم ميداني في تلك المحاور.

وأوضحت المصادر أن العمليات العسكرية الأخيرة أسهمت في توسيع سيطرة الجيش على الطريق الاستراتيجي الرابط بين مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، والعاصمة الخرطوم، وهو أحد أهم خطوط الإمداد والتحرك العسكري في المنطقة.

بداية انهيار للدعم السريع في الجبهة

واعتبرت المصادر العسكرية أن استسلام المجموعة، التي ضمت ضباطًا برتب رفيعة وسلمت آلياتها وأسلحتها، يمثل مؤشرًا على تراجع قوات الدعم السريع في جبهة شمال كردفان، في ظل الخسائر التي تعرضت لها خلال الأيام الماضية.

قيادي منشق يدعو إلى إلقاء السلاح

وفي السياق ذاته، قال النور القبة، القيادي المنشق سابقًا عن قوات الدعم السريع، إن المجموعة قررت الاستسلام بعد الهزائم التي تعرضت لها القوات في محاور بارا وأم سيالة وجبرة الشيخ وجريجخ، داعيًا بقية عناصر الدعم السريع إلى إلقاء السلاح والانضمام إلى القوات المسلحة السودانية.

وأضاف أن استمرار القتال لا يخدم مصلحة المقاتلين، معتبرًا أن الصراع بات مرتبطًا بأجندات خارجية، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع ما تزال تتلقى دعمًا من جهات خارجية لم يسمها.

الجيش يتحدث عن معدات عسكرية حديثة

وكشفت مصادر عسكرية أن القوات السودانية عثرت خلال عملياتها على معدات عسكرية مصنعة خلال العام الجاري، معتبرة أن ذلك يشير، وفق تقديرها، إلى استمرار وصول الإمدادات العسكرية إلى قوات الدعم السريع رغم استمرار العمليات القتالية.

دمار واسع في بارا وأم قرفة

كما أشارت صحف محلية سودانية إلى دخول فرق إعلامية للمرة الأولى إلى مدينة بارا ومنطقة أم قرفة بعد المعارك الأخيرة، حيث رصدت حجم الدمار الذي لحق بالمباني والمؤسسات والبنية التحتية، إلى جانب تدهور الأوضاع الإنسانية التي يعيشها السكان نتيجة استمرار القتال.

عمليات عسكرية مستمرة

وبحسب المصادر العسكرية، ينظر الجيش السوداني إلى التطورات الأخيرة باعتبارها خطوة مهمة ضمن عملياته في شمال كردفان، مؤكدًا عزمه مواصلة التقدم نحو مناطق سودري والمزروعة شمالًا، ثم التوسع غربًا باتجاه ولاية غرب كردفان، في إطار عملياته العسكرية المستمرة.

اقرأ أيضًا:

"البيت بيت أبونا والأسبان يطردونا".. من يملك حق حكم مدينة سبتة؟

خارطة طريق غزة تفجر خلافًا داخل إسرائيل.. المعارضة تتهم نتنياهو بالاستسلام

أخبار متعلقة

search