الأحد، 02 أغسطس 2026

08:21 ص

الصحة: استنفاذ الرغبات لا يحرم الطبيب من النيابة أو يؤثر على فرص الماجستير والزمالة

الدكتور حسام عبدالغفار

الدكتور حسام عبدالغفار

أكدت وزارة الصحة والسكان، أن ظهور نتيجة "استنفاذ الرغبات" في حركة نيابات الأطباء المقيمين لا يعني بقاء الطبيب عامًا إضافيًا في التكليف أو فقدانه فرص الالتحاق بالدراسات العليا أو الزمالة المصرية، مشددة على أن الطبيب يظل أمامه أكثر من مسار للحصول على النيابة واستكمال مساره المهني.

التظلمات تفتح فرصة جديدة للترشيح

وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، إن وصف حالة استنفاذ الرغبات بأنها تعني انتظار الطبيب عامًا كاملًا حتى يتمكن من التقدم مجددًا، هو وصف غير دقيق، لأن الطبيب لا يفقد حقه في الترشيح عقب إعلان نتيجة الحركة الأساسية.

وأوضح عبدالغفار، أن الطبيب الذي تظهر له نتيجة "استنفاذ الرغبات" يمكنه التقدم خلال حركة التظلمات على أماكن النيابات الشاغرة التي لم تستوفِ احتياجاتها، والتي يُفتح بابها خلال 15 يومًا من إعلان النتيجة، ويُفصل فيها خلال الـ15 يومًا التالية، وفقًا للمادة الثالثة من القرار الوزاري رقم 525 لسنة 2012.

وأضاف متحدث الصحة، أن الطبيب يظل بذلك ضمن إجراءات الحركة نفسها، ولا يكون مطالبًا بانتظار حركة جديدة لمدة عام كامل.

الترشح للماجستير والزمالة

وأشار عبدالغفار، إلى أن الطبيب الذي يحصل على الترشيح سواء من خلال الحركة الأساسية أو التظلمات، يحق له التقدم في أول حركة ترشيح وزاري تالية، وفقًا للضوابط والقواعد المنظمة.

وأكد أن استمرار الطبيب في التكليف خلال هذه الفترة لا يؤثر على فرصه المستقبلية في الالتحاق بالماجستير أو برامج الزمالة المصرية، موضحًا أن لكل من الدراسات العليا والزمالة لوائحه وشروطه المستقلة.

إمكانية تعديل التخصص أو جهة النيابة

وأضاف عبدالغفار، أن الطبيب المرشح على نيابة، سواء في الحركة الأساسية أو من خلال التظلمات، يحق له طلب تعديل التخصص أو جهة النيابة خلال الأشهر الستة الأولى من استلام العمل، إذا رأى أن التخصص لا يتناسب مع ميوله أو قدراته، وذلك وفقًا للقرار الوزاري رقم 619 لسنة 2012.

وأوضح أن طلب التعديل يقدم إلى الإدارة العامة لشؤون التكليف، مرفقًا بالمستندات المطلوبة، ويصدر القرار بشأنه خلال 14 يومًا من تاريخ تقديم الطلب.

الإيفاد وتعديل جهة التدريب

ولفت عبدالغفار، إلى أن الطبيب يمكنه أيضًا الاستفادة من نظام الإيفاد للتدريب في جهة أخرى، بعد موافقة الجهات المختصة، بما يتيح له اكتساب خبرات تدريبية متنوعة.

وأضاف متحدث الصحة، أنه يحق للطبيب كذلك طلب تعديل جهة النيابة بعد مرور عام من استلام العمل، وفقًا للقرارات الوزارية المنظمة وبعد موافقة الجهات المعنية، بما يؤكد أن الترشيح لجهة معينة لا يعني الالتزام بالبقاء فيها طوال مدة النيابة.

حق الطبيب في الحركات المقبلة

وأشار عبدالغفار، إلى أن عدم الترشيح في الحركة الأساسية لا يسقط حق الطبيب في التقدم للحركات التالية، ومنها حركة ديسمبر 2026، مؤكدًا أن أحقية التقدم تمتد إلى خمس سنوات من تاريخ استلام العمل الفعلي بالتكليف.

التكليف لا يؤثر على المستقبل المهني

وشدد على أن مدة التكليف تُحتسب مدة عمل فعلية للطبيب، ولا تؤثر على فرصه المستقبلية في حركات النيابات أو المسارات التدريبية والعلمية الأخرى، متى استوفى الشروط المنظمة لكل منها.

وأضاف عبدالغفار، أن قواعد القيد بالدراسات العليا تخضع للوائح الجامعات والمجلس الأعلى للجامعات، بينما تخضع برامج الزمالة المصرية للوائحها المنظمة، ولكل منها ضوابط مستقلة.

دعوة لتحري الدقة وتطوير المنظومة

وأكد متحدث الصحة، أهمية تحري الدقة عند تداول المعلومات المتعلقة بحركة النيابات، مشيرًا إلى أن نشر معلومات غير صحيحة بشأن آليات التظلمات أو فرص التقدم قد يسبب لبسًا لدى الأطباء، بينما تخضع جميع الإجراءات لقواعد معلنة تضمن حقوق المتقدمين.

وتابع أن حركة النيابات تستهدف سد احتياجات المنظومة الصحية، وتوفير مقاعد تدريبية حقيقية تخدم الطبيب وجهة التدريب والمريض، مؤكدًا أن الوزارة تعتبر الأطباء شركاء في تطوير المنظومة، وترحب بجميع الملاحظات والاستفسارات المقدمة عبر القنوات الرسمية، مع استمرار التزامها بالشفافية وتطوير آليات الحركة بما يدعم كفاءة توزيع القوى البشرية داخل القطاع الصحي.

اقرأ أيضًا:

"الصحة" تكشف أسباب تأخر إعلان نتيجة حركة نيابات الأطباء.. والجدول الزمني الكامل

search