الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
02:32 ص
الادخنة المطبخ
تشير أبحاث حديثة إلى أن الوقاية من سرطان الرئة لا تقتصر على الابتعاد عن التدخين فقط، فعلى الرغم من أن السجائر تظل السبب الرئيسي للإصابة بالمرض، فإن نسبة من الحالات تُسجل بين أشخاص لم يسبق لهم التدخين، ما يسلط الضوء على دور بعض العوامل المنزلية والبيئية التي قد ترفع احتمالات الإصابة، وفقًا لموقع "NDTV".
يسهم الطهي على درجات حرارة مرتفعة، خاصة عند القلي والقلي العميق، في انبعاث أبخرة تحتوي على جزيئات دقيقة ومواد كيميائية قد تكون ضارة أو مسرطنة، لا سيما عند تسخين الزيوت إلى درجات تتجاوز نقطة احتراقها.
وأوضحت دراسات أن الأشخاص، وخاصة النساء اللاتي يقضين سنوات طويلة في الطهي داخل مطابخ ضعيفة التهوية، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة، بينما يساعد تحسين التهوية واستخدام شفاطات الدخان في تقليل مستوى التعرض لهذه الملوثات.
تعتمد بعض الأسر على لفائف طارد البعوض للتخلص من الحشرات، إلا أن احتراقها ينتج دخانًا يحتوي على جزيئات دقيقة ومركبات كيميائية تشبه في بعض خصائصها مكونات دخان السجائر.
وتشير الدراسات إلى أن الاستخدام المتكرر لهذه اللفائف، خاصة داخل غرف مغلقة ولساعات طويلة، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة، ويزداد التأثير لدى الأشخاص المدخنين.
لا يقتصر خطر الملوثات على مصادر الدخان داخل المنزل فقط، إذ تعد الجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء من أخطر الملوثات التي يمكن أن تصل إلى أعماق الرئتين، وقد تم تصنيف بعض هذه الجسيمات ضمن المواد المسرطنة.
كما يزيد استخدام الحطب أو الفحم أو مخلفات المحاصيل في الطهي داخل أماكن سيئة التهوية من التعرض للملوثات الضارة، وهو ما يرتبط بارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وسرطان الرئة.
هناك عدد من العوامل الأخرى التي قد ترفع مستوى خطر الإصابة بسرطان الرئة، منها:
يمكن تقليل التعرض لهذه العوامل من خلال اتباع عدد من الإجراءات، أبرزها:
وينصح الأطباء بعدم تجاهل الأعراض المستمرة مثل السعال المزمن أو ضيق التنفس غير المبرر، حتى لدى الأشخاص الذين لم يسبق لهم التدخين، مع ضرورة استشارة الطبيب عند ظهور أي علامات مقلقة أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الرئة.
اقرأ أيضًا:
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً