الأربعاء، 05 أغسطس 2026

12:19 ص

الجيش السوري يرفع الجاهزية القصوى.. هل انضمت دمشق لحزام النار الأمريكي ضد إيران؟

الجيش السوري

الجيش السوري

رفعت قيادة الجيش السوري، اليوم الثلاثاء، مستوى الجاهزية في جميع القطاعات العسكرية، في خطوة أثارت تساؤلات حول أسبابها، خاصة مع تزايد الحديث عن تهديدات أمنية على الحدود السورية العراقية، واحتمال تنفيذ فصائل عراقية مسلحة هجمات داخل الأراضي السورية.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر أمني متصاعد على الشريط الحدودي بين البلدين، وسط استمرار التحذيرات من أي تصعيد قد ينعكس على استقرار المنطقة.

تعميم برفع الجاهزية في جميع القطاعات

وكشفت مصادر مقربة من وزارة الدفاع السورية، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، أن قيادة الجيش أصدرت تعميمًا يقضي برفع مستوى الجاهزية في مختلف الوحدات العسكرية، دون أن يتضمن التعميم أسباب القرار أو يحدد ما إذا كان يأتي ضمن تدريبات واختبارات دورية لقياس سرعة استجابة القوات.

وأوضحت المصادر أن القرار لا يشير إلى استعداد دمشق لشن عملية عسكرية، وإنما يرتبط على الأرجح بمعلومات وتحذيرات أمنية وصلت إلى السلطات السورية بشأن احتمال تنفيذ فصائل عراقية مسلحة عمليات عبر الحدود.

تعزيزات عسكرية في البوكمال وتحليق للطائرات المسيّرة

بالتزامن مع قرار رفع الجاهزية، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بانتشار قوات سورية في مدينة البوكمال ومحيط الشريط الحدودي مع العراق، مع تكثيف إجراءات التأمين في المنطقة.

وأشار المرصد إلى رصد تحليق طائرات مسيّرة فوق المناطق الحدودية، بالتزامن مع إصدار تحذيرات تمنع تصوير التحركات العسكرية أو مواقع انتشار القوات، في مؤشر على حساسية الوضع الأمني.

صمت رسمي من وزارة الدفاع

ورغم التقارير المتداولة، لم تصدر وزارة الدفاع السورية أي بيان رسمي يوضح أسباب رفع مستوى الجاهزية أو طبيعة التهديدات المحتملة، ما أبقى الباب مفتوحاً أمام التكهنات بشأن خلفيات القرار.

وكانت فصائل عراقية مسلحة قد هددت في وقت سابق باستهداف وحدات عسكرية سورية متمركزة قرب الحدود المشتركة، في حين أكدت الحكومة العراقية أنها لن تسمح باستخدام أراضيها كنقطة انطلاق لتنفيذ هجمات ضد دول الجوار، في محاولة لاحتواء أي تصعيد قد يهدد أمن المنطقة.

اقرأ أيضًا:

بحماية قانون العودة.. إسرائيل الملاذ الآمن للفاسدين والمتورطين بجرائم الشرف

أخبار متعلقة

search