أكثر من مجرد حلقات.. ماذا تفعل مجالس الذكر في حب الله ورسوله بالمسلم؟
حلقات ذكر - تعبيرية
يحتفل المسلمون بالمولد النبوي الشريف الذي يحل في 12 من ربيع الأول من كل عام هجري، من خلال مظاهرة عدة، أبرزها إقامة حلقات ذكر وإنشاد في حب الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، تحفيزًا للقلوب على الخشوع للتقرب من الله سبحانه وتعالى.
ومع ذلك يعتبر البعض أن تلك الحلقات بدعة لا أصل لها، إلا أن المؤسسات الدينية حسمت الجدل باعتبارها جائزة شرعًا لا شبهة فيها، بينما أكد علم النفس أن لها تأثيرًا بالغًا على الصحة النفسية، ليسير علم الاجتماع على الخطى نفسه موضحًا أهميتها في أداء وظائف مهمة عديدة داخل المجتمع.
وسيلة للتفريغ النفسي.. ما أهمية الذكر الجماعي والإنشاد الصوفي؟
تقول استشاري الصحة النفسية، الدكتورة إيمان عبد الله، إن الذكر الجماعي والإنشاد الصوفي من الخبرات النفسية التي يصنعها الإنسان لنفسه والتي يطلق عليها "المركبة”؛ وهي تجمع بين الجانب الروحاني والاجتماعي والانفعالي والجسدي، وهو ما يجعل تأثيرها النفسي ملحوظا عند بعض الناس التي تشارك فيها.
وأضافت عبد الله لـ"تليجراف مصر"، أن حلقات الذكر وسيلة للتفريغ النفسي؛ فالإنسان عندما يمر بضغوطٍ متراكمة يحتاج إلى مساحة آمنة كي يعبر عن مشاعره وينظم انفعالاته، وكل واحدٍ على حسب طريقته؛ فهناك من ينظمها بممارسة الرياضة، وهناك من يلجأ إلى حلقات الذكر.

تكرار الأذكار بصوت جماعي يخفض التوتر الفسيولوجي
وتابعت استشاري الصحة النفسية، أن تكرار الأذكار بصوت جماعي مع التنفس المنتظم والإيقاع المتناسق والحركة لدى البعض والتي تندرج ضمن “الطرق الصوفية”، قد يساعد على خفض مستوى “التوتر الفسيولوجي”، ويمنح شعورًا بالراحة مع تفريغ انفعالي كبير جدًا، لافتة إلى أن المشاركة الجماعية تشبه الـ “Group Therapy”، التي تعمل على تقليل الشعور بالوحدة والعزلة وهو أحد أهم العوامل الوقائية ضد الضغوط النفسية.
التفسير العلمي لما يشعر به المسلم أثناء الذكر
وبحسب ما أوضحته الدكتورة إيمان أن أطباء علم النفس يمارسون التنفس المنتظم، مع المرضى أو من يطلبون استشارات نفسية؛ لأنه مهم جدًا في كونه يُدخل كمية أكسجين للمخ، فهو لا يعمل بدونه؛ إذ يُوصَّل الأكسجين للمخ بتدفق عن طريق التنفسات العميقة والإيقاع المنتظم الذي قد ينشط الجهاز العصبي المسؤول عن الاسترخاء، متابعة: “التكرار المنتظم للأذكار يساعد على تهدئة وانتباه وتقليل التشتيت الذهني، والتزامن مع الحركة والإنشاد، ممكن يعزز الإحساس بالترابط الاجتماعي”.
الإيمان بالله من أهم مصادر الدعم النفسي
وأشارت استشاري الصحة النفسية إلى أن الشعور بمعية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يخفف القلق؛ ففي علم النفس الإيمان بالله من أهم مصادر الدعم النفسي الداخلي، فعندما يشعر الإنسان أنه ليس بمفرده أو أن حياته لها معنى أو إن هناك رحمة وحكمة إلهية تحيط به ينخفض الإحساس بالعجز والخوف من المستقبل.
أما ترديد الأذكار بأصوات جماعية فيضيف عنصرا آخر وهو الإحساس بالانتماء والأمان الاجتماعي؛ لأن الفرد يشعر بأنه جزء من جماعة تشترك معه في القيم والمشاكل والهدف وكذلك الوجدان والحالة النفسية، وهذا كفيل أن يخفف من الشعور بالقلق والاغتراب، حسبما لفتت استشاري الصحة النفسية.
"الله أكبر" ثم صمود نفسي.. أهمية التركيز على المعاني الإيمانية
وأكملت الدكتورة إيمان حديثها قائلة: “التركيز على المعاني الإيمانية يقلل الاجترار الفكري والقلق بشأن المستقبل، والشعور بالقرب من الله يمنح الإنسان إحساسا بالأمان النفسي وأنه مع الله أكبر من كل شيء والمعنى الذي يضيفه الإنسان لقربه من ربنا من العوامل التي تعزز الصمود النفسي”.

متى تكون تجربة حلقات الذكر والإنشاد صحيحة؟
وتطرقت عبد الله إلى أن التجربة تكون صحيحة عندما تساعد الإنسان على أداء مسؤولياته بصورة أفضل، أي لا يقتصر على ذلك الأمر فقط، بل يمارس عمله ويتعامل مع الناس بشكل أفضل وتصبح سلوكياته هادئة ودينية، لافتة إلى أن التدين السلوكي يزيد الطمأنينة والسكينة، كما يعزز الأخلاق والتسامح والتوازن، ولا يدفع إلى الانعزال عن الحياة أو رفض العلاج الطبي عند الحاجة، إذ تكون ممارسة اختيارية دون ضغط أو إيذاء للنفس أو للآخرين.
لا بد من التمييز بين الخبرة الروحية والاضطرابات النفسية
وأكدت عبد الله أننا لا بد من التمييز بين الخبرة الروحية الطبيعية وبعض الاضطرابات النفسية، فإذا ظهرت أعراض مثل هلوسة سمعية أو بصرية مستمرة أو فقدان الاتصال بالواقع أو اعتقادات ثابتة غير قابلة للنقاش تؤدي إلى تعطيل الحياة فلا بد من التقييم النفسي.
كما أن هناك اندفاعات خطيرة أو فقدان السيطرة على السلوك، مع استمرار اضطراب الوعي أو السلوك خارج سياق الذكر، ففي بعض الحالات لا ينبغي تفسير كل ما يحدث على إنه تجربة روحية فقط بل يجب استبعاد وجود اضطراب نفسي يحتاج إلى علاج، وفقًا لـ عبد الله.
ولفتت عبد الله إلى أنه رغم أن الذكر والحلقات والإنشاد الصوفي تمثل بالنسبة لكثير من الناس مصدرا حقيقيا للسكينة والدعم النفسي والاجتماعي، وتسهم في تنظيم الانفعالات وتخفف الضغوط من خلال آليات نفسية عصبية معروفة، إلى جانب أثرها الإيماني العميق لدى المؤمنين، لكنها ليست بديلًا عن العلاج النفسي أو الطبي عند وجود اضطراب نفسي، الذي يحتاج إلى تشخيص وعلاج منتظم دوائي وجلسات.
لماذا يستخدم الإنسان من آلاف السنين طقوس جماعية؟
وبحسب ما أوضحته الدكتورة إيمان أن الإنسان من آلاف السنين كان يستخدم طقوسًا جماعية، لأنها وسيلة يواجه بها حزنه، وضغوطه وخوفه، سواء كانت الطقوس دينية أو اجتماعية، واليوم يؤكد الباحثون من خلال أبحاث علم النفس وعلم الأعصاب أن كثيرا من هذه الطقوس تمتلك فعلًا تأثير حقيقي على الصحة النفسية.
وتابعت الدكتورة إيمان قائلة: “عندما تمارس الطقوس بصورة متوازنة وصحيحة سيشعر الفرد بالراحة النفسية، فتكرار الأذكار مع الإيقاع الثابت والتنفسات، كل ذلك يركز انتباهه على معاني الرحمة؛ أي أن الله رحمن ورحيم، وأنه يرجو من الله ويتوسل له ويتوكل عليه، وهنا ينتقل العقل بالتدريج من حالة الاستنفار والقلق إلى حالة أكثر هدوء وتركيز وتلك حالة جميلة جدًا".
ترديد مئات الأذكار ينشئ شعورًا بالانتماء والتوافق الوجداني
وترى استشاري الصحة النفسية أن علم النفس الوجودي يعيد الإحساس بالمعنى، وهذا من أحد العوامل التي تحمي الإنسان من الانهيار، فعندما يردد الإنسان عشرات ومئات الذكر في وقت واحد ينشأ الشعور قوي بالانتماء والتوافق الوجداني، في هذه اللحظة، يشعر أنه ليس وحده في مواجهة الحياة، وأن هناك جماعة تشاركه الإيمان والمشاعر والدعاء وإلى آخره.
واختتمت استشاري الصحة النفسية إلى أنه عنما يجتمع الإيمان الصادق مع الوعي النفسي والعلاج العلمي عند الحاجة، يصبح الإنسان أكثر قدرة على مواجهة الحياة وتحقيق التوازن، وعلاقته تقوى بالله سبحانه وتعالى وتصبح متوازنة مع الآخرين.

كيف ينظر علم الاجتماع إلى حلقات الذكر والإنشاد؟
من منظور علم الاجتماع، لا تقتصر حلقات الذكر والإنشاد على مجرد ممارسات تعبدية أو طقوس دينية، بل أيضًا مؤسسة اجتماعية تؤدي وظائف متعددة داخل المجتمع؛ إذ تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، وتقوية الروابط بين الأفراد، فضلًا عن ترسيخ منظومة القيم المشتركة مثل الرحمة والتسامح والتعاون، حسبما أوضحت أستاذ علم الاجتماع بجامعة الأزهر، الدكتورة ابتسام مرسي محمد.
وأضافت مرسي لـ"تليجراف مصر" أن حلقات الذكر والإنشاد تمنح المشاركين شعورًا بالانتماء إلى جماعة واحدة، وهو ما ينعكس إيجابًا على الاستقرار الاجتماعي، مؤكدة أنه يمكن القول إن البعد الديني والاجتماعي يتكاملان في هذه الممارسات، فلا يمكن الفصل بينهما.
ما الذي تغير في طبيعة حلقات الذكر والإنشاد عن الماضي؟
وبحسب ما أشارت إليه مرسي، أن حلقات الذكر والإنشاد مرت بتطورات ملحوظة، نظرًا لتغير المجتمع، فبينما كانت تقام في المساجد والزوايا والساحات الشعبية قديمًا وتتميز بطابع محلي يقتصر على مشاركة أبناء الحي، أصبحت اليوم أكثر تنظيمًا عن ذي قبل، وامتدت إلى المراكز الثقافية والمنصات الإعلامية، حتى أن بعض الفعاليات أصبحت تُبث مباشرة عبر الإنترنت.
وأرجعت أستاذ الاجتماع هذا التغير إلى عدة عوامل، من بينها: التطور التكنولوجي، واتساع وسائل الإعلام، إلى جانب التحضر، وتغير أنماط الحياة، فضلًا عن اهتمام المؤسسات الدينية والثقافية وحرصها على تنظيم هذه الفعاليات بصورة أكثر احترافية.
ما دور وسائل التواصل الاجتماعي في توثيق هذه الطقوس؟
أما بالنسبة لدور وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار حلقات الذكر والإنشاد فقد أحدثت نقلة كبير؛ إذ أصبحت مقاطع الإنشاد والابتهالات تصل إلى ملايين الأشخاص داخل مصر وخارجها، وهو ما أسهم في التعريف بهذا التراث الديني والثقافي، كما ساعدت التكنولوجيا في توثيق هذه الفعاليات وحفظها للأجيال القادمة، وأتاحت لمن لا يستطيع الحضور المشاركة افتراضيًا، وفقًا للدكتورة ابتسام.
وتابعت الدكتور ابتسام قائلة: “في المقابل، فرضت وسائل التواصل بعض التحديات، مثل التركيز أحيانًا على الجانب الاستعراضي أو البحث عن المشاهدات على حساب الجو الروحي، مما يستدعي الحفاظ على التوازن بين توظيف التكنولوجيا وصون القيمة الدينية والوجدانية لهذه المناسبات”.
اختلاف التنشئة يشعر البعض بالاغتراب عن تلك المظاهر
وتطرقت مرسي إلى أن هناك اختلافًا في عمليات التنشئة الاجتماعية والخبرات الثقافية بين الأجيال؛ فالشباب الذين نشأوا في بيئات تحافظ على هذه التقاليد غالبًا ما ينظرون إلى مظاهر الإنشاد وحلقات الذكر بوصفها جزءًا من هويتهم الدينية والثقافية، أما الآخرون قد يتعامل معها باعتبارها مظهرًا من التراث الشعبي أو "الفولكلور" أكثر من كونها ممارسة دينية، خاصة مع تأثير العولمة وتعدد مصادر المعرفة.
وقد يشعر بعض الشباب بالاغتراب عنها نتيجة تغير أنماط الحياة، أو ضعف الارتباط بالمجتمع المحلي، أو تأثره بخطابات وثقافات مختلفة، ومع ذلك، فإن كثيرًا من الشباب يعودون للاهتمام بهذه الفعاليات عندما تُقدم بصورة معاصرة تجمع بين الأصالة وحسن التنظيم، وتُبرز قيمها الروحية والاجتماعية والإنسانية، حسبما أكدت مرسي.
حلقات الذكر والإنشاد في المولد النبوي ليست مجرد احتفالية
واختتمت أستاذ الاجتماع بأن القراءة “السوسيولوجية” تؤكد أن حلقات الذكر والإنشاد في المولد النبوي ليست مجرد مناسبة احتفالية، بل تمثل أحد أشكال رأس المال الاجتماعي والثقافي للمجتمع المصري؛ إذ تسهم في حفظ الهوية، وتعزيز التماسك المجتمعي، إلى جانب نقل القيم الدينية والثقافية بين الأجيال، مع استمرار قدرتها على التكيف مع التحولات الاجتماعية والتكنولوجية دون أن تفقد جوهرها الروحي.

حكم حلقات الذكر الجماعية
تتفق المؤسسات الدينية على أن الذكر الجماعي أمر جائز شرعًا ولا شبهة فيه، إذ توضح دار الإفتاء المصرية أن الأمر المطلق بذكر الله يتناول الذكر الجماعي، وإذا شرع الله سبحانه وتعالى أمرًا على جهة الإطلاق وكان يحتمل في فعله وكيفية إيقاعه أكثر من وجه فإنه يُؤْخَذُ على إطلاقه وسعته، ولا يصحّ تقييدُهُ بوجه دون وجه إلا بدليل.
أما القول بأن ذلك بدعة هو في نفسه بدعة مذمومة، حسبما أشارت الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني، موضحة أنه من البدعة تضييق ما وسَّع الله ورسولُه صلى الله عليه وآله وسلم، وهو أن الذكر في الجمع أرجى للقبول وأيقظ للقلب وأجمع للهمة وأدعى للتضرع والذلة بين يدي الله تعالى.
وأكد الإفتاء أن مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة ثابتة منقولة بالتواتر، أخذها الخلف عن السلف من غير نكير، وما زالت المدائح النبوية تُحَبِّبُ الناس في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبر العصور، وتُرَغِّبُهُم في اتباعِ سنته والاقتداء بشمائله الشريفة وسجاياه الكريمة، وبها تَتَنَوَّر القلوب وتنشرح الصدور وتزكو النفوس، وهذه السنة من السنن المهجورة عند كثير من المسلمين.

حكم حلقات الذكر الصوفية
من جهتها لفتت وزارة الأوقاف إلى أن البعض تعمد البعض تصدير صورة مشوهة للتصوف بتلك الصور النمطية المختزلة في المنصات الرقمية، بسبب الثورة التقنية التي حدثت في السنوات الأخيرة، وما صاحبها من تطور في وسائل الاتصال والنشر، ووسائل التسجيل للصوت والصورة، وظهور وسائل التواصل الاجتماعي، وتفاعل الناس معها.

وأكدت الأوقاف عبر موقعها الإلكتروني على الإنترنت، أن الحقيقة أن الصوفي صاحب وقته؛ فحياته تكون في الوقت الخفي العامر بالخلوات مع الله، وخدمة القوم من أهل الله، وكذلك مدارسة العلوم والقرآن الكريم، موضحة أن الجوهر يكمن في عمارة وقت السَّحَر بقيام الليل، والمواظبة على الأوراد والصلاة على النبي المختار صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، مما يجعل المظهر العلني مجرد ثمرة بسيطة لحياة قوامها الانضباط الروحي، والخدمة الإنسانية، فضلًا عن المنطق السلوكي الرصين.
اقرأ أيضًا:
"أعشق خدمة الحجاج".. المنشدة نور رضا: دعاء ضيوف الرحمن أغلى مقابل
البحيرة تحتفي بوصول الشيخ محمود التهامي لإحياء ليلة إنشاد ديني
إمام المنشدين وسيد القراء.. "دولة التلاوة" يكرم الشيخ علي محمود
الأكثر قراءة
-
مرتبات تصل لـ86 ألف جنيه.. وظائف في السفارتين اليابانية والبريطانية
-
الأمور تعقدت.. تطور مفاجئ يقلب أزمة الزمالك وبيزيرا
-
براتب 1736 دولارا.. الشروط ورابط التقديم لوظيفة جديدة بالسفارة البريطانية بالقاهرة
-
مفاجأة.. بيزيرا قد ينتقل إلى شباب الأهلي دون عقوبات على اللاعب والنادي
-
مشاهدة حمزة عبدالكريم.. بث مباشر مباراة برشلونة وأودينيزي الودية
-
صورة لمحمد صلاح مع فتاة تركية تحصد ملايين المشاهدات.. من هي إيشان أكسوي؟
-
أبرزهم ميسي.. 10 نجوم لن تتم دعوتهم لحفل زفاف رونالدو وجورجينا
-
"لو كارتك في إيدك تكسب 600 ألف جنيه".. تفاصيل حملة البنك الأهلي
أخبار ذات صلة
بعد أزمة الطفلة "مكة".. هل تنقذ الروشتة الإلكترونية المرضى من "خط" الأطباء؟
08 أغسطس 2026 06:43 م
صلاح في تركيا.. "الملك المصري" يتحول إلى ورقة شعبية في يد السياسيين
08 أغسطس 2026 08:53 م
توأم ملتصق كرويا.. من أكاديمية في غانا لقيادة أحلام كوت ديفوار بكأس أمم أفريقيا
08 أغسطس 2026 08:26 م
الجميع خاسر في المنطقة.. مصادر: مصر تأمل انتهاء أزمة حصر السلاح في غزة
08 أغسطس 2026 07:44 م
محمد صلاح وكوكسال بابا يجتمعان سويا.. كيف أصبحت طرابزون حديث العالم؟
08 أغسطس 2026 07:30 م
من الطرد بسبب الصلاة لفصل المدير.. القصة الكاملة لأزمة مطعم شهير داخل مول العرب
08 أغسطس 2026 05:51 م
خورخي ميسي.. حكاية أب بدأ من مصنع الصلب وانتهى بإدارة إمبراطورية ميسي
08 أغسطس 2026 05:48 م
الأرملة السوداء تجتاح روسيا.. كيف تخدع النساء الجنود للزواج من أجل المال؟
08 أغسطس 2026 01:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً