الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
03:19 م
تفجير جرمانا في ريف دمشق ـ تعبيرية
شهدت مدينة جرمانا بريف دمشق الشرقي، مساء الخميس، انفجارًا ناجمًا عن عبوة ناسفة، استهدف حافلة تقل الركاب، وأسفر عنها سقوط إصابات، في حادث أعاد المخاوف بشأن الوضع الأمني في سوريا، مع استمرار التحقيقات الرسمية لمعرفة الجهة المنفذة، والوقوف على جميع ملابسات الجريمة.
وأعلنت وزارة الصحة السورية، في حصيلة أولية، أن فرق الإسعاف والطب الشرعي تعاملت مع أشلاء بشرية في موقع الانفجار نتيجة شدته، إلى جانب نقل عدد من المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وفي وقت لاحق، أعلن مدير صحة ريف دمشق، الدكتور توفيق حسابا، أن الحصيلة النهائية للإصابات جراء انفجار جرمانا، بلغت 14 إصابة، بينها 7 إصابات تم إسعافها إلى مشفى دمشق، موضحًا أن ثلاث حالات منها حرجة وتحتاج إلى تداخلات جراحية، مع عدم تسجيل أي حالة وفاة.
وفور وقوع الانفجار، هرعت فرق الإطفاء والدفاع المدني إلى مكان الحادث لإخماد النيران وتأمين الموقع، في حين فرضت قوى الأمن الداخلي طوقًا أمنيًا في محيط المنطقة.
كما أغلقت الطريق المؤدي إلى مفرق الروضة، تمهيدًا لرفع الأدلة والقرائن الفنية وبدء التحقيقات للكشف عن ملابسات التفجير وتحديد الجهة المسؤولة.
وفي قراءة لأبعاد الحادث، قال المحلل السياسي عمر أبو ليلى، إن تفجير جرمانا، من حيث التوقيت والمكان، يبدو أقرب إلى رسالة سياسية وأمنية تستهدف السلم الأهلي، وكذلك مسار التقارب بين بعض الشرائح الدرزية والدولة السورية.
وأضاف في تصريحات صحفية، أن الهجوم تزامن مع بروز خلافات داخل الساحة الدرزية، لا سيما بين حركة رجال الكرامة ومجموعات الحرس الوطني المحسوبة على حكمت الهجري، وهو ما يمنح التفجير أبعادًا تتجاوز الجانب الأمني.
من جانبه، رأى الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية ضياء قدور أن الهدف الأساسي من التفجير يتمثل في إثارة النعرات الطائفية وزعزعة الاستقرار الداخلي.
وأشار إلى أن تعزيز التعاون بين المكونات المجتمعية والقوى المحلية، إلى جانب تطوير منظومة الاستخبارات البشرية، يمثلان من أهم الأدوات لمواجهة مثل هذه التهديدات ومنع تكرارها.
وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت أنها تتابع عن كثب، عبر قوى الأمن الداخلي، التحقيقات الخاصة بالتفجير الذي استهدف حافلة الركاب في جرمانا.
وقالت الوزارة في بيان نشرته عبر قناتها على "تيليجرام"، إن الجهات المختصة تحركت فور وقوع الحادث، وعملت على تأمين الموقع ورفع الأدلة والقرائن، إلى جانب مباشرة التحقيقات للوصول إلى منفذي الهجوم وإحالتهم إلى القضاء.
وأضافت أن التفجير جاء في مرحلة شهدت صدور مواقف من مشايخ ووجهاء مدينة جرمانا أكدت الالتزام بالدولة السورية ووحدة البلاد، داعية المواطنين إلى التحلي باليقظة وعدم الانجرار وراء أي محاولات تستهدف إثارة الفتنة أو المساس بالسلم الأهلي.
اقرأ أيضًا:
22 سبتمبر 2026 02:57 م
22 سبتمبر 2026 02:45 م
22 سبتمبر 2026 10:59 ص
22 سبتمبر 2026 02:03 م
22 سبتمبر 2026 01:56 م
22 سبتمبر 2026 10:52 ص
22 سبتمبر 2026 01:51 م
22 سبتمبر 2026 12:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً