الجمعة، 07 أغسطس 2026

02:11 م

صدمة في أوغندا بعد مقتل ديفيد أوري قائد فريق "إس سي فيلا"

ديفيد أوري قائد نادي إس سي فيلا

ديفيد أوري قائد نادي إس سي فيلا

خيّم الحزن على كرة القدم الأوغندية بعد وفاة ديفيد أوري، قائد نادي إس سي فيلا، عن عمر 27 عامًا، عقب تعرضه لهجوم وحشي بالقرب من منزله في العاصمة كامبالا، في واقعة أثارت صدمة واسعة بين الجماهير والرياضيين في البلاد.

وأعلن نادي إس سي فيلا، وفاة قائده بعد تعرضه لاعتداء من مجهولين، يوم الثلاثاء الماضي، حيث تم نقله إلى المستشفى لكنه فارق الحياة في اليوم التالي متأثرًا بالإصابات التي تعرض لها. 

ووصف النادي، الحادث بأنه "اعتداء وحشي"، مطالبًا السلطات بفتح تحقيق عاجل للكشف عن ملابسات الجريمة والقبض على المتورطين.

وداع مؤثر لقائد المنتخب الأوغندي

وشهدت العاصمة كامبالا، مراسم وداع مؤثرة للاعب، حيث تجمع المئات في كنيسة القديس بطرس الكاثوليكية بنسامبيا، وسط حالة كبيرة من الحزن والبكاء أثناء وصول جثمان اللاعب برفقة زملائه في الفريق.

وقال أرنولد أودونج، نائب قائد إس سي فيلا، خلال مراسم التأبين، إن أوري لم يكن يريد أن يبقى الجميع في حالة حزن، بل كان يتمنى أن يحافظوا على إرثه ويواصلوا الطريق الذي بدأه داخل كرة القدم.

وأكد شقيقه الأصغر أوبين أوري، أن اللاعب كرس حياته بالكامل لكرة القدم، وكان يؤمن بأن أفضل أيامه لم تأتِ بعد، لكنه أعرب عن حزنه لعدم تمكن العائلة والجماهير من رؤية المستقبل الذي كان ينتظره.

وكان أوري، الملقب بـ"كولجيت"، يلعب في مركز الظهير الأيمن وخط الوسط، كما حمل شارة قيادة إس سي فيلا، واعتبره الكثيرون أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوغندية.

ونعى منتخب أوغندا، اللاعب عبر حسابه الرسمي، مؤكدًا أن البلاد فقدت "ابنًا وقائدًا ونجمًا"، وأن تأثيره داخل وخارج الملعب سيظل خالدًا. 

كما أعرب اتحاد كرة القدم الأوغندي عن حزنه، واصفًا أوري بأنه لم يكن مجرد لاعب كرة قدم، بل قائدًا ومصدر إلهام لجيل كامل.

وأثارت وفاة اللاعب موجة غضب واسعة بسبب تصاعد معدلات العنف والجريمة في العاصمة كامبالا، حيث شهد البرلمان الأوغندي وقفة حداد، وطالب عدد من المسؤولين بتقديم تقرير من وزارة الداخلية حول ملابسات الحادث.

اقرأ أيضًا:

رد ناري من والد بيزيرا على أزمة نجله مع الزمالك (خاص) 

search