السبت، 08 أغسطس 2026

05:42 ص

موقع إسرائيلي يفجر مفاجأة بشأن مجتبى خامنئي.. هل مات إكلينيكيا؟

مجتبى خامنئي

مجتبى خامنئي

أثارت تقارير إعلامية إسرائيلية خلال الساعات الماضية جدلًا واسعًا بشأن الوضع الصحي لمجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني الجديد، بعدما تحدثت عن تدهور حاد في حالته الصحية واحتمالات إعلان وفاته، وسط تكهنات بتصاعد الصراع على السلطة داخل النظام الإيراني.

وتستند هذه المزاعم إلى تقارير استخباراتية وإعلامية إسرائيلية ودولية، بينما لم تصدر السلطات الإيرانية أي تأكيد أو نفي رسمي لهذه المعلومات، ما يجعلها في إطار التقارير غير المؤكدة.

غياب مستمر يثير التساؤلات

ووفقًا لما نشره موقع “ناتسيف” الإسرائيلي، فإن مجتبى خامنئي لم يظهر علنًا منذ توليه منصب المرشد الأعلى في مارس 2026، ولم تُنشر له صور أو تسجيلات مصورة أو صوتية، في وقت بررت فيه السلطات الإيرانية غيابه بأنه "مصاب حرب" ويقيم في مكان آمن لأسباب أمنية.

وأشار التقرير إلى أن هذا الغياب الطويل فتح الباب أمام تكهنات متزايدة بشأن وضعه الصحي وقدرته على إدارة شؤون الدولة.

تقارير عن نقله إلى المستشفى

وزعم تقرير الموقع العبري، أن الحرس الثوري الإيراني نقل مجتبى خامنئي إلى أحد المستشفيات في طهران بعد تدهور حالته الصحية، مشيرة إلى أنه يخضع للعناية المركزة نتيجة إصابات بالغة تعرض لها خلال الهجوم الذي استهدف مقر القيادة الإيرانية في 28 فبراير 2026.

كما تحدثت مصادر أخرى، بحسب التقرير، عن احتمال تلقيه علاجًا سريًا في مدينة قم، مع الإشارة إلى أنه فاقد للوعي وغير قادر على ممارسة مهامه أو اتخاذ القرارات.

مزاعم بشأن محاولة إخفاء الحقيقة

وادعى الموقع الإسرائيلي أن الحرس الثوري حاول خلال الفترة الماضية نفي الأنباء المتداولة بشأن الحالة الصحية لمجتبى خامنئي، إلا أن محاولات إظهار أنه لا يزال يدير شؤون البلاد لم تحقق النجاح المطلوب.

كما زعم التقرير أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سبق أن تحدث عن لقائه بشخص قيل له إنه مجتبى خامنئي من خلف ستار، لكنه لم يتمكن من التحقق من هويته أو رؤية وجهه، فيما رفضت الجهات الأمنية ترتيب لقاء مباشر آخر، وفقًا للرواية المتداولة.

أحمد وحيدي.. الرجل الأقوى في إيران؟

وبحسب التقرير الإسرائيلي، فإن أحمد وحيدي، الذي تولى قيادة الحرس الثوري بعد مقتل القائد السابق، أصبح الشخصية الأكثر نفوذًا داخل الجمهورية الإسلامية، متجاوزًا المؤسسات المدنية في إدارة الملفات السياسية والعسكرية.

وأضاف أن مسؤولين استخباراتيين غربيين وإسرائيليين يعتقدون أن البيانات والخطابات الرسمية المنسوبة إلى مجتبى خامنئي لا يكتبها بنفسه، وإنما تصدر عن قيادات الحرس الثوري بهدف الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة وإخفاء أي فراغ في القيادة.

صراع على السلطة داخل النظام

وأشار التقرير إلى أن الأنباء المتداولة حول تدهور صحة مجتبى خامنئي تعكس، بحسب تقديرات إسرائيلية، وجود صراع متصاعد داخل قمة النظام الإيراني بين الحرس الثوري والمؤسسات المدنية.

ويرى التقرير أن إعلان وفاة المرشد الأعلى إذا ثبتت صحة هذه المزاعم قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاضطرابات السياسية، وربما يؤدي إلى انتقال مركز السلطة بصورة كاملة إلى قيادات الحرس الثوري.

لا تأكيد رسمي

ورغم الانتشار الواسع لهذه التقارير، لم تصدر السلطات الإيرانية أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي صحة المزاعم المتعلقة بالحالة الصحية لمجتبى خامنئي، كما لم تُقدم أي أدلة مستقلة يمكنها التحقق من صحة الروايات المتداولة، لتبقى المعلومات المنشورة في إطار التقارير الإعلامية والاستخباراتية غير المؤكدة.

اقرأ أيضًا:

"أجبرتني على مسح الحمام زحفًا".. فضائح جديدة تهز إسرائيل بسبب سارة نتنياهو

search