السبت، 08 أغسطس 2026

12:42 م

فيروس إيبولا يتفشى أسرع من السابق.. كم بلغ عدد الإصابات حول العالم؟

تفشي إيبولا

تفشي إيبولا

تشهد دول عدة حول العالم تفشي لفيروس إيبولا وسط تحذيرات وإعلان لحالة التأهب القصوى، إذ ينتشر هذا الوباء بشكل أسرع بكثير من السابق، وهو الآن ثاني أكبر تفشٍ للإيبولا على الإطلاق.

وبحسب مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أن هناك حالات هائلة من الإصابة بالفيروس رٌصدت في المناطق النائية من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، فيما لم يتم تأكيد أي حالات إصابة في الولايات المتحدة حتى الآن.

تفشي مرض إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية 

يرجع تفشي مرض إيبولا إلى فيروس بونديبوجيو؛ وهو نوع من فيروس إيبولا، في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والعاصمة الأوغندية كمبالا، وفقًا لما أفاد به المركز، لافتًا إلى أنه تم تأكيد وجود حالات في مقاطعات هوت أويلي، وإيتوري، ونورد كيفو (شمال كيفو)، وسود كيفو (جنوب كيفو)، وتشوبو.

يعتبر هذا التفشي هو السابع عشر لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقد تجاوز عدد حالات الإصابة المؤكدة الألف حالة خلال أربعين يومًا من بدء الاستجابة، وبالمقارنة، استغرق تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2018 حوالي 235 يومًا للوصول إلى أكثر من ألف حالة.

فيروس إيبولا
فيروس إيبولا

الدول التي ظهر فيها مرض الإيبولا

بحسب ما أفادت وزارات الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وفرنسا، أن هناك نحو 4053 من الحالات المؤكدة إصابتها بمرض الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما وصلت حالات الوفاة إلى 1850 حالة، بينما في أوغندا هناك 20 حالة مؤكدة من الإصابات وحالتين من الوفاة إضافة إلى حالة محتملة من الإصابة وحالة محتملة من الوفيات.

بالنسبة لفرنسا لم يسجل فيها إلا حالة إصابة واحدة، ليصبح الإجمالي 4074 حالة إصابة في الثلاث دول و1852 حال ة وفاة وحالة محتملة للإصابة وحالة محتملة للوفاة.

الحالات المؤكدة بالإصابة بمرض إيبولا
الحالات المؤكدة بالإصابة بمرض إيبولا

ووفقًا لمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، الأمريكي، أنه لا يزال التحقيق جاريًا في حالات إضافية، ومن المتوقع أن تتغير أعداد الحالات، علمًا أن لا وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا تُدرج الحالات المحتملة في تقاريرها الرسمية. وقد تم استبعاد الحالات والوفيات المشتبه بها مؤقتًا من الإحصاءات ريثما يتم استكمال التحقيقات وتوحيد البيانات، كما لا تُدرج أيضًا وزارة الصحة في أوغندا الحالات المشتبه بها في تقاريرها الرسمية.

أعراض مرض إيبولا

تتراوح فترة الحضانة أو الفترة الفاصلة من الإصابة إلى ظهور الأعراض من 2 إلى 21 يومًا، وقد تظهر أعراض مرض الإيبولا فجأة، وتشمل الآتي:

  • الحمى.
  • الإرهاق.
  • التوعك.
  • آلام العضلات.
  • الصداع.
  • التهاب الحلق.
  • القيء.
  • الإسهال.
  • آلام البطن.
  • الطفح الجلدي.
  • أعراض قصور وظائف الكلى والكبد. 

على الرغم من الاعتقاد السائد بأن النزيف عرض شائع، إلا أنه أقل تكرارًا وقد يحدث في مراحل متأخرة من المرض.

كيفية الوقاية من فيروس إيبولا

تعتمد السيطرة على التفشي الوبائي على استخدام مجموعة من التدخلات، مثل الرعاية السريرية، والمراقبة وتتبع المخالطين، والخدمات المختبرية، والوقاية من العدوى ومكافحتها في المرافق الصحية، والدفن الآمن، والتطعيم.

يعد رفع مستوى الوعي بعوامل الخطر والتدابير الوقائية التي يمكن للأفراد اتخاذها وسيلة فعالة للحد من انتقال العدوى بين البشر، وينبغي أن تركز رسائل الحد من المخاطر على عدة عوامل:

  • تقليل خطر انتقال العدوى من الحيوانات البرية إلى الإنسان عن طريق الاتصال بخفافيش الفاكهة المصابة أو القرود واستهلاك لحومها النيئة.
  • يجب الحد من خطر انتقال العدوى من إنسان إلى آخر نتيجة الاتصال المباشر أو الوثيق مع المصابين، وخاصةً مع سوائل أجسامهم. 
  • ينبغي تجنب الاتصال الجسدي المباشر مع مرضى الإيبولا. 
  • يجب عزل المرضى في مركز علاج مخصص لتلقي الرعاية المبكرة ومنع انتقال العدوى في المنزل.
  • ينبغي إطلاع المجتمعات المحلية بشكل جيد، سواءً على المرض نفسه أو على كيفية السيطرة على تفشيه. 

اقرأ أيضًا:

مئات الضحايا في أسبوع واحد.. الصحة العالمية تعلن خروج إيبولا عن السيطرة

لأول مرة عالميا.. حقن بريطانيين بلقاح تجريبي ضد فيروس إيبولا

تحذيرات من انتشار فيروس نادر يشبه إيبولا في الكونغو
 

تابعونا على

search