الإثنين، 10 أغسطس 2026

12:58 م

احذر.. الإفراط في تناول البروتين يقلل من عمرك البيولوجي

الببروتينات

الببروتينات

يعتقد كثير من متبعي الأنظمة الغذائية، بأن تناول البروتين في جميع الوجبات وبكميات كبيرة هو أمر صحي ويساعد في نزول الوزن بشكل أسرع، ولكن مراجعة علمية حديثة شككت في الفكرة القائلة بأن استهلاك كميات أكبر من البروتين يؤدي بالضرورة إلى صحة أفضل، مشيرة إلى أن الكمية المثلى تعتمد على عوامل مثل العمر ومستوى النشاط والحالة الصحية العامة. 

استهلاك كميات تفوق حاجة الجسم قد لا يحقق سوى مكاسب ضئيلة

وأوضح باحثون في جامعة ويسكونسن ماديسون، أنه على الرغم من أن زيادة تناول البروتين قد تدعم نمو العضلات وتوفر فوائد صحية أخرى، إلا أن استهلاك كميات تفوق حاجة الجسم قد لا يحقق سوى مكاسب ضئيلة.

وتوصل الباحثون إلى أن الإفراط في تناول البروتين قد يقلل من العمر المتوقع لدى بعض البالغين الذين يتبعون نمط حياة قليل الحركة، لا سيما عندما يأتي البروتين من مصادر معينة أو يحتوي على تركيبات محددة من الأحماض الأمينية.

وتشير مراجعة الدراسات إلى أن إطالة العمر قد تعتمد على تغيير مفاجئ واحد في النظام الغذائي وبالنسبة لأولئك الذين يتساءلون عن كيفية تعديل أنظمتهم الغذائية في ضوء هذه النتائج، يرى الخبراء أن الإجابة تكمن في مراعاة الاحتياجات الفردية ومستوى النشاط ومصادر الغذاء.

وفي هذا السياق، صرحت تانيا فريريتش، وهي أخصائية تغذية مسجلة في مدينة شارلوت بولاية نورث كارولينا، لشبكة "فوكس نيوز ديجيتال" قائلة: "نسمع آراءً متضاربة من الأطباء... والمؤثرين"

وأضافت، لقد تمحورت النصائح مؤخراً حول ضرورة زيادة تناول البروتين ومع ذلك، نعلم أن الإفراط في تناول البروتين يرتبط بآثار سلبية؛ إذ يمكن أن يشكّل عبئاً على صحة الكلى، كما قد يؤثر سلباً على توازن العظام ومستويات الكالسيوم في الجسم".

وِأشارت طبيبة التغيئة، إلى أن تقليل كمية البروتين الزائدة ليس الخيار الوحيد للأشخاص الذين يتبعون نمط حياة قليل الحركة؛ إذ يمكن لزيادة النشاط البدني أن تساعد الجسم أيضًا على الاستفادة من العناصر الغذائية بفعالية أكبر.

وأشارت فريريتش، إلى أن ممارسة التمارين الرياضية قد تعزز أيضًا طول العمر بطرق تتجاوز الجانب الغذائي، وذلك من خلال مساعدة الأشخاص على الحفاظ على نشاطهم واستقلاليتهم.

تابعونا على

search