الخميس، 13 أغسطس 2026

01:07 م

رغم اتهامهم بالكسل.. كيف يحقق جيل "زد" إنتاجية أعلى في العمل؟

جيل زد في العمل

جيل زد في العمل

يواجه جيل "زد" انتقادات متكررة داخل بيئة العمل، إذ ينظر كثيرون إلى بعض سلوكياتهم على أنها دليل على عدم الجدية أو الكسل، لكن دراسات وتقارير حديثة تشير إلى أن هذه العادات قد تكون أحد الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع إنتاجيتهم، وفقًا لموقع yourtango.

ويحرص جيل زد على صياغة مفهوم العمل التقليدي، من خلال إعطاء الأولوية للصحة النفسية، وتحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، والبحث عن بيئة عمل أكثر مرونة، وفيما يلي أبرز العادات التي يتبعها أبناء هذا الجيل:

1- الرحلات القصيرة لاستعادة النشاط

يفضل كثير من أبناء "زد" تقسيم إجازاتهم السنوية إلى فترات قصيرة ومتعددة بدلًا من الحصول على إجازة طويلة واحدة، ويعتقدون أن هذه الطريقة تساعدهم على تجديد طاقتهم وتحسين حالتهم النفسية، ما ينعكس بشكل مباشر على أدائهم في العمل.

2- الاعتماد على أكثر من مصدر للدخل

لا يكتفي كثير من الشباب بوظيفة واحدة، بل يتجهون إلى العمل الحر أو المشروعات الجانبية لزيادة دخلهم، وأظهرت استطلاعات رأي أن نسبة كبيرة من أبناء جيل  "زد" تمتلك أعمالًا إضافية إلى جانب وظائفها الأساسية، في إطار بحثهم عن المرونة والاستقلال المالي.

3- الحصول على فترات راحة طويلة في سن مبكرة

يتبنى بعض الشباب فكرة الحصول على فترات راحة ممتدة بعيدًا عن ضغوط العمل للاستمتاع بالحياة وإعادة ترتيب الأولويات، ويرى هؤلاء أن التوقف المؤقت يمنحهم فرصة لاستعادة نشاطهم والعودة إلى العمل بطاقة أكبر.

4- الحصول على أيام راحة للحفاظ على الصحة النفسية

يعد الاهتمام بالصحة النفسية من أبرز أولويات جيل  "زد"، إذ يحرص كثيرون منهم على الحصول على أيام راحة عند الشعور بالإرهاق أو الضغوط النفسية، ويؤكد متخصصون أن هذه الفترات تساعد على تقليل التوتر وتحسين الأداء الوظيفي.

5- رفض العمل خارج ساعات الدوام دون مقابل

يتمسك أبناء جيل "زد"  بحدود واضحة بين العمل والحياة الشخصية، ويرفض كثير منهم الاستمرار في العمل بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمية دون الحصول على مقابل إضافي، وتشير الدراسات إلى أن ساعات العمل الطويلة قد تؤثر سلبًا في الصحة الجسدية والنفسية.

6- بناء علاقات اجتماعية داخل بيئة العمل

على عكس الأجيال السابقة، يفضل كثير من أبناء جيل  "زد" الحديث مع زملائهم في موضوعات بعيدة عن العمل، ويرى الخبراء أن العلاقات الاجتماعية داخل بيئة العمل تسهم في تعزيز التعاون، ورفع مستوى الرضا الوظيفي، وتحسين التواصل بين الموظفين.

اقرأ أيضًا: 

"هتغير مودك"، 5 نصائح للهروب من ضغط العمل

search