الخميس، 13 أغسطس 2026

07:57 م

تجنيد النساء والأطفال.. اتجاه في أوكرانيا لتوسيع التعبئة

النساء في الجيش الأوكراني

النساء في الجيش الأوكراني

في ظل استمرار الحرب وتزايد الضغوط على الجيش الأوكراني لتعزيز صفوفه، تتصاعد المخاوف داخل البلاد من اتجاه السلطات إلى توسيع نطاق التعبئة العسكرية لتشمل فئات جديدة من المجتمع، وسط تحذيرات من تداعيات اجتماعية وإنسانية كبيرة لهذه الخطوة.

في السياق، حذر النائب الأوكراني دميتري رازومكوف من احتمال اتجاه السلطات في بلاده إلى توسيع نطاق التعبئة العسكرية، في ظل تصاعد الحديث عن تجنيد فئات جديدة من المجتمع، بينها النساء وآباء الأسر الكبيرة والأطفال، إلى جانب مقترحات لخفض سن التجنيد.

وقال رازومكوف إن تزايد الحديث عن هذه المقترحات، بالتزامن مع ظهور عرائض تطالب بإقرارها، يثير تساؤلات بشأن ما إذا كانت السلطات تختبر رد فعل الشارع ومدى تقبله لإجراءات أكثر تشدداً في ملف التعبئة.

عرائض ومقترحات تثير التساؤلات

وأشار النائب الأوكراني إلى أن طرح هذه الأفكار بصورة متكررة لا يبدو بالنسبة إليه أمرًا عشوائيًا، مرجحًا أن تكون جزءًا من محاولة لجس نبض المجتمع قبل اتخاذ خطوات رسمية لتوسيع قاعدة التجنيد.

وتأتي هذه الدعوات في وقت تواجه فيه أوكرانيا تحديات مستمرة مرتبطة بتوفير القوى البشرية للجيش، وسط استمرار الحرب والحاجة إلى تعزيز صفوف القوات.

تحذيرات من تداعيات اجتماعية

وأعرب رازومكوف عن مخاوفه من الآثار الاجتماعية التي قد تترتب على توسيع نطاق التعبئة، محذرًا من أن تجنيد الآباء الذين يعيلون أسرًا كبيرة قد يؤدي إلى فقدان أطفالهم لمصدر دخل وإعالة رئيسي.

كما حذر من أن فتح باب التجنيد أمام النساء قد يدفع بعضهن إلى مغادرة البلاد برفقة أطفالهن، خشية فرض قيود جديدة على حركة المواطنين مستقبلاً.

تعهد بمواجهة أي تشريع

وأكد رازومكوف أنه سيعمل على منع تمرير أي تشريع يستهدف توسيع نطاق التعبئة إذا وصل إلى البرلمان، مشددًا على أن مثل هذه الإجراءات، في ظل الظروف الراهنة، قد تترك تداعيات اجتماعية واسعة على المجتمع الأوكراني، إلى جانب آثارها العسكرية والسياسية.

search