الجمعة، 21 أغسطس 2026

10:57 م

اختفاء إسرائيل.. غضب في تل أبيب من منهج البكالوريا المصري

صورة توضيحية - مولدة بالذكاء الإصطناعي

صورة توضيحية - مولدة بالذكاء الإصطناعي

أثار منهج البكالوريا المصري الجديد جدلًا واسعًا في إسرائيل، بعد تداول خريطة ضمن المواد المرتبطة بالمرحلة الثانوية، تظهر المنطقة الواقعة شمال شرق مصر باسم “فلسطين”، من دون ظهور اسم إسرائيل عليها.

وتسبب ظهور الخريطة بهذه الصورة في حالة من الغضب داخل الأوساط الإسرائيلية، التي اعتبرت الأمر رسالة سياسية لافتة، خاصة أن مصر كانت أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع إسرائيل، وتحافظ منذ عام 1979 على علاقات دبلوماسية رسمية معها.

إسرائيل غاضبة من خريطة في المنهج المصري

وسلطت القناة 14 الإسرائيلية الضوء على الخريطة، معتبرة أن ظهور اسم “فلسطين” بدلًا من إسرائيل في مادة تعليمية مصرية يطرح تساؤلات حول الطريقة التي تقدم بها المناهج المصرية القضية الفلسطينية والواقع السياسي للمنطقة أمام الطلاب.

وجاء الجدل في وقت يشهد فيه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي اهتمامًا واسعًا داخل الشارع المصري، بالتزامن مع استمرار الحرب في قطاع غزة، وهو ما يجعل أي تغيير في طريقة عرض الخرائط أو المصطلحات المتعلقة بفلسطين وإسرائيل محل متابعة سياسية وإعلامية.

البكالوريا المصرية

وتأتي الخريطة في سياق تطبيق نظام البكالوريا المصرية الجديد، الذي يستهدف إعادة تنظيم مرحلة التعليم الثانوي، مع التركيز بصورة أكبر على الفهم والتحليل والتطبيق بدلًا من الاعتماد الكامل على الحفظ والتلقين.

ويرى مراقبون أن إدراج الخرائط والمعلومات الجغرافية والتاريخية ضمن المناهج التعليمية يكتسب أهمية خاصة، باعتبارها من الأدوات التي تشكل إدراك الطلاب للقضايا السياسية والجغرافية في المنطقة.

ماذا تقول معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل؟

تعود العلاقات الرسمية بين مصر وإسرائيل إلى معاهدة السلام التي وُقعت في مارس 1979، بعد اتفاقيات كامب ديفيد التي أبرمت برعاية أمريكية في سبتمبر 1978.

ومنذ ذلك الحين، استمرت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلى جانب وجود تعاون في عدد من الملفات، أبرزها الأمن والطاقة، فضلًا عن الدور المصري البارز في الوساطة المتعلقة بقطاع غزة.

كما ترتبط مصر وإسرائيل بعلاقات اقتصادية، من بينها التعاون في مجال الطاقة وتدفقات الغاز الطبيعي، وهو ما يجعل الجدل حول ظهور فلسطين على خريطة تعليمية مصرية لافتًا بالنسبة إلى الجانب الإسرائيلي.

غضب إسرائيلي في ظل الحرب على غزة

ويأتي هذا الجدل في توقيت حساس، إذ تشهد العلاقات المصرية الإسرائيلية توترًا سياسيًا وإعلاميًا متزايدًا على خلفية الحرب في قطاع غزة، رغم استمرار الإطار الرسمي للعلاقات بين البلدين.

وفي هذا السياق، تنظر وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى ظهور اسم “فلسطين” على خريطة تعليمية مصرية باعتباره تطورًا يستحق المتابعة، خصوصًا مع حساسية قضية الخرائط والاعتراف السياسي في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

اقرأ أيضًا:

من هو فتحي خازم "أبو رعد"؟.. قصة رجل رفض الركوع حتى الممات

تابعونا على