النائب عادل زيدان رئيس مجلس أمناء مؤسسة أفرولاند للتنمية
أطلقت مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة مبادرة "حاضنات شباب ريادة الأعمال بأبو غالب"، بهدف تأهيل الشباب وربط التدريب بريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والإنتاج والتكنولوجيا وفرص العمل وخدمة المجتمع المحلي.
من باحثين عن فرص عمل إلى أصحاب مهارات
وتقوم المبادرة على تحويل الشباب من مجرد باحثين عن فرص عمل إلى أصحاب مهارات وأفكار ومشروعات، من خلال توفير التدريب والتأهيل العملي والإرشاد ودراسة المشروعات وربط أصحاب الأفكار بالخبراء والشركاء والأسواق والجهات الداعمة.
أبو غالب نموذج لـ"الريف المنتج الذكي"
وتستند المبادرة إلى رؤية تعتبر أبو غالب بيئة مناسبة لبناء نموذج لـ"الريف المصري الحديث"، يجمع بين الحفاظ على الهوية الزراعية والإنتاجية للمنطقة، والاستفادة من التكنولوجيا والإدارة الحديثة والتسويق الرقمي والتصنيع والتجارة الإلكترونية.
وتستهدف المبادرة طلاب وخريجي كليات الزراعة والطب البيطري والتجارة والحقوق والخدمة الاجتماعية وغيرها، إلى جانب حملة المؤهلات المتوسطة والدبلومات الزراعية والفنية، والشباب الباحثين عن فرص عمل وأصحاب الأفكار والمشروعات الناشئة.
8 مسارات لتأهيل الشباب
وتتضمن المبادرة 8 مسارات متخصصة، تشمل حاضنة ريادة الأعمال الزراعية، وحاضنة الإنتاج الحيواني، وحاضنة التصنيع الزراعي والغذائي، وحاضنة التكنولوجيا والتحول الرقمي، وحاضنة التسويق الرقمي وصناعة المحتوى، وحاضنة المبيعات وخدمة العملاء، وحاضنة المشروعات والخدمات الريفية، وحاضنة الشركات الناشئة.
وتهدف هذه المسارات إلى مساعدة الشباب على تطوير مشروعات في مجالات الزراعة الحديثة والإنتاج الحيواني والتصنيع الغذائي والتكنولوجيا والتسويق والخدمات، إلى جانب دعم الأفكار الواعدة وتحويلها إلى نماذج أعمال قابلة للتنفيذ.
من التدريب إلى تأسيس المشروع
وتبدأ رحلة الشاب داخل الحاضنة بالتسجيل والتقييم، ثم التدريب الأساسي على مهارات التواصل والعمل الجماعي وإدارة الوقت وحل المشكلات والثقافة المالية والتكنولوجيا وريادة الأعمال، يلي ذلك التدريب التخصصي والتطبيق العملي وتطوير الأفكار.
كما تشمل المراحل التالية إعداد نموذج العمل ودراسة السوق والتكاليف والإيرادات والمخاطر وخطة التسويق، وصولًا إلى الاحتضان والمتابعة وربط المشروعات، وفق الإمكانات والبرامج المتاحة، بالخبراء والشركاء والأسواق والجهات الداعمة.
"الموبايل اللي في إيدك.. خليه يفيدك"
وتولي المبادرة اهتمامًا باستخدام الهاتف المحمول كأداة للتعلم والعمل والإنتاج، وليس للاستهلاك فقط، من خلال تدريب الشباب على اكتساب المهارات والتسويق للمنتجات وإدارة المشروعات وبناء العلامات التجارية وصناعة المحتوى والتجارة الإلكترونية.
وتسعى المبادرة من خلال ذلك إلى تمكين الشباب من الوصول إلى أسواق تتجاوز حدود القرية، وربط الإنتاج المحلي بالاقتصاد الرقمي.
المجتمع شريك في التنمية
وتؤكد مؤسسة أفرولاند أن التنمية المحلية تبدأ من أبناء المجتمع، ولذلك تستهدف المبادرة إشراك المزارعين ورجال الأعمال وأصحاب المشروعات والشركات والخبراء والشباب والمرأة ومؤسسات المجتمع المدني في بناء منظومة اقتصادية واجتماعية مترابطة.
وتقوم رؤية المبادرة على أن زيادة الإنتاج يمكن أن تقود إلى التشغيل وخلق فرص العمل وزيادة الدخل والتجارة والخدمات والقيمة المضافة، بما يحول حاضنات ريادة الأعمال من مجرد أماكن للتدريب إلى أدوات لتحويل المعرفة والمهارة إلى نشاط اقتصادي حقيقي.
أفرولاند تستهدف تعميم التجربة
وترحب مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة ببناء شراكات مع الجامعات ومراكز التدريب والبحث العلمي والشركات والبنوك ومؤسسات التمويل والجهات المعنية بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة والمجتمع المدني والخبراء ورواد الأعمال.
وتستهدف المبادرة رفع مهارات الشباب، ونشر ثقافة ريادة الأعمال، ودعم المشروعات الصغيرة، وزيادة الإنتاج، وخلق فرص عمل، ودعم التصنيع الزراعي، وتعزيز استخدام التكنولوجيا، وتطوير الاقتصاد المحلي وربط شباب الريف بالاقتصاد الحديث.
وتطمح المؤسسة إلى تطوير تجربة أبو غالب وقياس نتائجها، بما يسمح بالاستفادة منها كنموذج قابل للتكرار في مناطق ريفية أخرى، وصولًا إلى تغيير ثقافة الشباب من "مين هيوظفني؟" إلى "إيه المشكلة اللي أقدر أحلها؟ وإيه المشروع اللي أقدر أبنيه؟".
وتلخص المبادرة رسالتها في شعار: "اتعلم حاجة تفيدك.. واصنع فرصة بإيدك"، انطلاقًا من رؤية مؤسسة أفرولاند التي تضع بناء الإنسان في المقدمة، وترى أن الإنتاج وسيلة أساسية للتنمية وأن المجتمع شريك في صناعة القيمة.
اقرأ أيضًا: