جياني إنفانتينو
صعّد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، خلافه مع الاتحاد الدولي “فيفا”، بعدما تقدم بإجراء قانوني أمام محكمة أمريكية للحصول على وثائق وشهادات مرتبطة بخطة الاستثمار المثيرة للجدل التي طرحها فيفا مؤخرًا.
خطة الـ4.2 مليار دولار تشعل الأزمة
وتتعلق الإجراءات بمشروع “FIFA Forward Enterprise”، الذي كان يستهدف إنشاء كيان تجاري جديد لإدارة بعض الحقوق التجارية لبطولات فيفا، مع طرح نحو 20% من أسهمه أمام مستثمرين من القطاع الخاص مقابل ما يصل إلى 4.2 مليار دولار.
وكانت الخطة أثارت اعتراضات واسعة داخل منظومة كرة القدم، قبل أن يتراجع فيفا عنها بشكل نهائي في يوليو الماضي، بعد ضغوط قوية قادها يويفا.
ويحاول يويفا، الحصول على وثائق وشهادات من كيانات تابعة لفيفا في الولايات المتحدة، لاستخدامها في شكوى جنائية محتملة أمام القضاء السويسري ضد رئيس فيفا جياني إنفانتينو ومسؤولين آخرين.
إنفانتينو تحت الضغط قبل انتخابات 2027
كما يستهدف التحرك الحصول على معلومات من شركة “Thrive Capital” ومؤسسها جوشوا كوشنر، اللذين ارتبط اسماهما بالمشروع الاستثماري، مع التأكيد على أن الشركة وكوشنر ليسا متهمين بارتكاب أي مخالفات.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة قبل انتخابات رئاسة فيفا المقررة في 2027، بينما يواصل يويفا الضغط من أجل فتح تحقيق مستقل في تفاصيل المشروع وطريقة إدارته والقرارات التي اتخذت خلال مراحل التخطيط له.
وتكشف الخطوة الأخيرة، انتقال الخلاف بين أكبر مؤسستين في كرة القدم العالمية من التصريحات والمواقف المتبادلة إلى مسار قانوني قد يفتح الباب أمام مزيد من الوثائق والتحقيقات خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضا