السبت، 29 أغسطس 2026

07:17 ص

خبير: 3 عوامل شائعة قد تسرّع عملية الشيخوخة سرًا

الشيخوخه

الشيخوخه

قد تؤثر عادات نمط الحياة والتعرض للعوامل البيئية في العمليات المرتبطة بصحة الخلايا والشيخوخة البيولوجية.

ويعتقد الدكتور ويل كول، خبير الطب الوظيفي والمؤلف المشارك لكتاب "شفاء خلاياك" (Heal Your Cells) المرتقب صدوره؛ أن عوامل نمط الحياة الحديث قد تسهم في حدوث خلل وظيفي على المستوى الخلوي، مما يؤثر بدوره على الالتهابات وجودة النوم وعمليات حيوية أخرى ترتبط بالصحة العامة.

وقال كول الذي يمارس عمله في ولاية بنسلفانيا: "لم تتغير جيناتنا منذ آلاف السنين، لكن عالمنا شهد تغيرات هائلة في فترة زمنية وجيزة للغاية، فالأمر يتعلق بالأطعمة التي نتناولها أو تلك التي نغفل تناولها، وبالسموم البيئية التي لم تكن موجودة من قبل، فضلاً عن التوتر والصدمات النفسية"، وذلك وفقًا لصحيفة فوكس نيوز.

وأشار كول إلى أن هذه الضغوط قد تسهم فيما يسميه "مشكلة الشيخوخة المتسارعة"، حيث قد يختلف العمر البيولوجي عن العمر الزمني.

وقال: "يمتلك الكثير من الأشخاص في العشرينيات والثلاثينيات والأربعينيات من العمر خلايا تشبه خلايا كبار السن؛ وهذا أمر شائع، لكنه ليس طبيعياً".

وأوضح أن الناس قد يعتبرون الأعراض المستمرة -مثل "ضبابية الدماغ" والإرهاق- أمراً طبيعياً، بدلاً من مناقشتها مع مختص في الرعاية الصحية؛ فهذه الأعراض غير محددة وقد تنجم عن مجموعة متنوعة من العوامل المتعلقة بالحالة الطبية ونمط الحياة والصحة النفسية.

أشار كول إلى أن التغييرات المرتبطة بخلل في وظائف الخلايا قد تبدأ، في بعض الحالات، قبل سنوات من حصول الشخص على تشخيص طبي، إلا أن الناس غالباً ما يتجاهلون الأعراض المبكرة أو يتجاهلونها ويواصلون حياتهم المعتادة.

وقد حدد العوامل الثلاثة التالية باعتبارها الأكثر تسبباً في تعطيل التواصل الخلوي، مما يولد "ضجيجاً خلوياً" قد يساهم في تسريع الشيخوخة والإصابة بالأمراض.

عوامل شائعة قد تسرّع عملية الشيخوخة سراً

  • نظام غذائي غير صحي

يُعد تناول الأطعمة التي "لا تُلائم الجسم" ولا سيما الأطعمة المسببة للالتهاب العامل الأول المزعزع لصحة الخلايا.

  • التعرض للسموم

أشار كول إلى بعض أنواع التعرض البيئي، بما في ذلك المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب ومواد PFAS - التي تُعرف أحيانًا باسم "المواد الكيميائية الأبدية" - باعتبارها مخاطر محتملة على الصحة العامة، ويقول الخبراء إن آثار التعرض تعتمد على المادة والجرعة ومدة التعرض.

  • الإجهاد المزمن والصدمات النفسية وغياب الروابط الاجتماعية أو الروحية

أوضح كول أيضاً إلى الإجهاد المزمن، والصدمات النفسية غير المُعالجة، وغياب الروابط الاجتماعية أو الروحية، باعتبارها عوامل قد ترتبط بزيادة "الضجيج الخلوي".

اقرأ أيضا..

الصحة العالمية: تفشي الإيبولا مستمر في الكونغو الديمقراطية