السبت، 29 أغسطس 2026

08:05 م

مقتل 3 فلسطينيين في قصف مسيرة إسرائيلية استهدف مخزن أدوية في غزة

استهداف مخازن الأدوية في غزة

استهداف مخازن الأدوية في غزة

لقي 3 فلسطينيين مصرعهم، اليوم السبت، جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية واستهدفت مخزنًا للأدوية داخل مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في وقت يواجه فيه القطاع الصحي أزمة حادة بسبب النقص المتواصل في الأدوية والمستلزمات الطبية.

استهداف مخزن أدوية بمستشفى شهداء الأقصى

وبحسب وكالة "قدس الإخبارية"، طالب مدير مستشفى شهداء الأقصى المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف المرافق والمنشآت الصحية في قطاع غزة.

وتأتي الغارة في ظل ما أفادت به مصادر فلسطينية بشأن استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر 2025.

ليست المرة الأولى خلال أغسطس

ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مخازن الأدوية التابعة للمستشفى للاستهداف خلال شهر أغسطس الجاري.

ففي الأول من الشهر، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن قصفًا إسرائيليًا استهدف 4 مخازن للأدوية والمستهلكات الطبية التابعة للمستشفى، ما أدى إلى تدمير مخزنين منها، وإلحاق أضرار جسيمة بالمخزنين الآخرين، إلى جانب مبنى العيادات الخارجية المجاور.

خسائر كبيرة في الأدوية والمستلزمات الطبية

وأوضحت وزارة الصحة أن الاستهداف تسبب في فقدان كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية المخصصة لعلاج المرضى والجرحى، في ظل معاناة القطاع الصحي أصلًا من نقص حاد في الإمدادات الطبية نتيجة تداعيات الحرب والقيود المفروضة على دخول المساعدات والمستلزمات.

نقص الأدوية يهدد علاج المرضى

وتتفاقم الأزمة الدوائية في قطاع غزة مع استمرار نقص العديد من الأصناف الأساسية، خاصة الأدوية المخصصة لمرضى الأمراض المزمنة، إلى جانب أدوية الأطفال والحوامل.

وحذرت جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، مؤخرًا، من خطر توقف خدماتها المقدمة لآلاف المرضى بسبب نقص الأدوية وتعطل عدد من الأجهزة الطبية والمخبرية.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على توفير العلاج، إذ يحول نقص الأجهزة والمستلزمات المخبرية دون إجراء فحوص ضرورية لمتابعة المرضى وتشخيص الحالات الحرجة.

أرقام تكشف حجم الأزمة الدوائية

وبحسب البيانات المشار إليها والصادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة والمنظمات الدولية، يبلغ العجز في الأدوية نحو 47%، فيما تصل نسبة النقص في المستهلكات الطبية، مثل الشاش والحقن والبلاتين، إلى نحو 58%.

وتتصدر أدوية السرطان وأمراض الدم قائمة الأصناف التي تعاني من العجز، بنسبة تصل إلى 61%، ما أدى إلى توقف بروتوكولات علاجية خاصة بمرضى الأورام.

نقص مواد الفحص يهدد الخدمات الطبية

وسجلت مواد الفحص المخبري أعلى معدلات العجز، بنسبة بلغت 85%، الأمر الذي يحد من قدرة الأطقم الطبية على إجراء الفحوص اللازمة لتشخيص الحالات الحرجة ومتابعتها.

كما يعاني أكثر من 350 ألف مريض من نقص الأدوية الأساسية، ومن بينها علاجات السكري والضغط والربو، إلى جانب أدوية صحة الأم والطفل.

نقص المستلزمات يهدد غسيل الكلى والجراحات

ولا تقتصر الأزمة على الأدوية، إذ أدى نقص المستلزمات الطبية وقطع الغيار إلى تعطل أجهزة أساسية داخل المنشآت الصحية في قطاع غزة.

ويهدد نفاد الفلاتر والمحاليل المستخدمة في جلسات غسيل الكلى بتوقف الخدمة، فيما تسببت القيود المفروضة على دخول المعدات وقطع الغيار منذ مطلع العام في تعطل أجهزة طبية وتأجيل بعض الجراحات المنقذة للحياة.

اقرأ أيضا

صوت يصرخ في انتظار الفرج.. كيف يعيش النازح داخل خيام غزة؟ (خاص)

تابعونا على