الإثنين، 21 سبتمبر 2026
07:57 م
إزاي تحمي فلوسك من «المستريح»
مع تزايد العروض التي تستهدف أصحاب المدخرات بوعود تحقيق عوائد مرتفعة وسريعة، تبرز أهمية التأكد من الجهات التي يتم التعامل معها قبل إيداع الأموال أو الاستثمار، خاصة في ظل انتشار أساليب الاحتيال المالي التي تعتمد على إغراء المواطنين بعوائد غير منطقية.
وخلال لقاء تلفزيوني، استعرض أيمن الصاوي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «بكرة» القابضة، أبرز الأساليب التي يعتمد عليها المحتالون لاستقطاب أصحاب المدخرات، مؤكدًا أن التأكد من ترخيص الجهة والجهة الرقابية التي تخضع لها يجب أن يكون الخطوة الأولى قبل اتخاذ أي قرار مالي.
وأوضح الصاوي أن استمرار ظاهرة «المستريحين» يرتبط في جانب منه بقدرة المحتالين على تقديم وعود بعوائد مرتفعة خلال فترات قصيرة، مشددًا على أن ارتفاع العائد لا ينبغي أن يكون المعيار الوحيد عند اختيار أي أداة للادخار أو الاستثمار.
وأشار إلى ضرورة معرفة مصدر العائد وكيفية تحقيقه والمخاطر المرتبطة به، قبل اتخاذ قرار بوضع الأموال لدى أي جهة.
ويمكن للمواطن اكتشاف عدد من علامات الخطر قبل تسليم أمواله لأي جهة، أبرزها:
دعا الصاوي المواطنين إلى إجراء مقارنة بسيطة قبل إيداع أي أموال، من خلال طرح 3 أسئلة أساسية:
وأكد أن الإجابة عن هذه الأسئلة تمثل خط الدفاع الأول أمام الوعود الوهمية والعروض الاستثمارية غير الآمنة.
وأوضح الصاوي أن تحديد الهدف من الادخار والمدة التي قد يحتاج خلالها الشخص إلى أمواله من أهم العوامل التي يجب مراعاتها قبل اختيار أي أداة مالية.
وأشار إلى أن طبيعة الاحتياجات تختلف من شخص إلى آخر، وبالتالي تختلف الأداة المناسبة، لافتًا إلى أن بعض الأصول والاستثمارات تحتاج إلى فترات زمنية طويلة لتحقيق أهدافها، وبالتالي فإن استخدامها لتلبية احتياجات قصيرة الأجل قد يعرض صاحبها لخسائر.
ونصح بتنويع المدخرات بين أدوات وأصول مختلفة، بما يساعد على التعامل مع اختلاف مستويات المخاطر وطبيعة كل أصل.
وأوضح أن توزيع الأموال وعدم الاعتماد على أداة واحدة يمكن أن يساعد صاحب المدخرات على إدارة المخاطر بصورة أفضل، بدلًا من وضع كامل مدخراته في استثمار واحد.
وأشار الصاوي إلى أن التطور في مجال التكنولوجيا المالية ساهم في إتاحة العديد من الخدمات الادخارية عبر الهاتف المحمول، ووسع فرص وصول أصحاب المدخرات الصغيرة إلى أدوات مالية واستثمارية كانت في السابق أقرب إلى أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة.
وأوضح أن هذا التطور يمكن أن يساعد في تحويل الادخار من مجرد نية إلى عادة منتظمة، بشرط اختيار الجهات والأدوات المرخصة والملائمة لاحتياجات العميل.
وبحسب الصاوي، جاءت فكرة تأسيس «بكرة» كمنصة رقمية للادخار والتحويش بهدف تسهيل وصول العملاء إلى فرص الادخار في الأصول الحقيقية، أو ما يعرف بـ Real World Assets، ومن بينها الأصول العقارية والصكوك المتوافقة مع أحكام الشريعة والذهب والمعادن النفيسة وغيرها من الأدوات.
ويستند هذا النموذج إلى مساعدة العميل على اختيار الأداة التي تتناسب مع هدفه واحتياجاته ودرجة المخاطر التي يمكنه تحملها.
وتقدم «بكرة» مجموعة من المنتجات والخدمات التي تستهدف احتياجات مختلفة في مجال الادخار وتنمية المدخرات، من بينها:
دفتر توفير بكرة: أداة للادخار تتيح تحويل وتنمية الأموال من خلال تطبيق «إنستاباي».
كارت معاش بكرة: يستهدف بناء خطة تقاعد وفق سن التقاعد والدخل المنتظم المستهدف، مع ربط الأموال بأصول حقيقية مثل الذهب والعقارات والصكوك.
صندوق الشكمجية للمعادن: صندوق استثماري متوافق مع الشريعة ومخصص للاستثمار في الذهب والمعادن الثمينة.
الصناديق العقارية: تتيح للأفراد الاستثمار في القطاع العقاري بمبالغ تبدأ من مستويات أقل مقارنة بالاستثمار المباشر في العقارات.
إصدارات الصكوك التمويلية: تستهدف تمويل مشروعات مختلفة والمساهمة في تنمية الأصول الحقيقية.
وأكد الصاوي أن خبرته في قطاع التمويل وسوق المال ساهمت في بلورة رؤيته بشأن أهمية تقريب الأدوات المالية من المواطنين وتبسيط المفاهيم المرتبطة بها.
كما تعمل «بكرة» على نشر مفاهيم الادخار المسؤول من خلال المحتوى الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي واللقاءات والفعاليات والتواصل مع الشباب في الجامعات، بهدف تعزيز الوعي المالي ومساعدة المواطنين على اكتشاف الجهات التي قد تعرض مدخراتهم للخطر.
واختتم الصاوي حديثه برسالة للمواطنين مفادها أن السؤال الأول عند التعامل مع أي جهة لا يجب أن يكون عن حجم الأرباح فقط، وإنما عن مصير الأموال والترخيص والرقابة.
وأوضح أن العائد المرتفع قد يكون عامل جذب، لكن التأكد من الترخيص والشفافية وطريقة توظيف الأموال يمثل الأساس لاتخاذ قرار مالي أكثر أمانًا.
اقرأ أيضًا:
21 سبتمبر 2026 07:47 م
21 سبتمبر 2026 07:30 م
21 سبتمبر 2026 05:53 م
21 سبتمبر 2026 05:44 م
21 سبتمبر 2026 01:47 م
21 سبتمبر 2026 04:08 م
21 سبتمبر 2026 02:56 م
21 سبتمبر 2026 01:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً