الأحد، 06 سبتمبر 2026

12:01 م

الإمارات تقدم مساعدات عاجلة لنيبال بعد الفيضانات

طائرة إماراتية محملة بمواد غذائية ومستلزمات طبية إلى نبيال

طائرة إماراتية محملة بمواد غذائية ومستلزمات طبية إلى نبيال

قدمت الإمارات، 45 طنا إضافيا من الإمدادات الأساسية والإنسانية ضمن حزمة مساعدات إلى نيبال بعد تعرض البلاد لفيضانات عنيفة خلفت آلاف الضحايا ومئات المفقودين، بقيمة تقدر بحوالي 10 ملايين دولار، بهدف مساعدة المناطق المتضررة جراء الفيضانات، وذلك حسب ما أفادت صحيفة “ذا ناشيونال”.

ووصلت المواد الغذائية ومواد الإغاثة ومولدات الطاقة التي تم نقلها على متن طائرة إماراتية إلى الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا لتعزيز الاستجابة العاجلة.

عمليات الإنقاذ تتواصل في نيبال

وأدت الفيضانات إلى انهيارات أرضية وانهيارات جليدية خلال الأمطار الشديدة والمفاجئة التي حدثت يوم الأربعاء، مما أدى إلى دمار في منطقة التبت الصينية الواقعة بين الحدود الصينية والنيبالية.

وتقوم فرق الإنقاذ بعمليات واسعة لإنقاذ السكان الأكثر تضررا من الفيضانات والانهيارات الأرضية الشديدة في نيبال والتي أدت إلى عملية بحث وإنقاذ ضخمة.

صعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة

وتواجه فرق الإغاثة صعوبات كبيرة في الوصول إلى المناطق الأكثر تضررا، بعدما تسببت الفيضانات والانهيارات الأرضية في قطع طرق رئيسية وتضرر جسور ومنشآت حيوية، ما أعاق حركة فرق الإنقاذ ونقل المساعدات.

وتزيد هذه الأضرار من معاناة السكان الذين فقدوا منازلهم ومصادر رزقهم بينما تعمل السلطات والمنظمات الإنسانية على توفير الغذاء ومياه الشرب ومستلزمات الإيواء للمتضررين، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين.

أكثر من ألف قتيل في نيبال والتبت

وتأتي هذه الرحلة ضمن المساعدات الثانية التي تنظمها الإمارات، بعد أن قدمت يوم الأحد 85 طنا من المواد الغذائية ومواد الإيواء.

وتجاوز عدد القتلى في نيبال والتبت حتى الآن أكثر من 1000 قتيل وأعلنت السلطات النيبالية أن أكثر من 987 شخصا لقوا حتفهم في البلاد مع تسجيل مزيد من حالات الوفاة في منطقة التبت، ولا تزال السلطات تواصل عمليات البحث عن نحو 4000 شخص في عداد المفقودين في البلدين.

إنقاذ آلاف المتضررين

وأفاد المسؤولون في نيبال، بأنه تم إنقاذ ما لا يقل عن 11814 شخصا وتقوم فرق الإنقاذ بتمشيط المناطق بطائرات الهليكوبتر للوصول إلى العالقين في المناطق المنكوبة.

ووصف رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه الكارثة بأنها "كارثة طبيعية مدمرة وغير مسبوقة"، مضيفا أن السلطات واجهت صعوبات في إعداد تقييم شامل للأضرار.

وتستمر جهود الإنقاذ والإغاثة في نيبال مع تزايد الاحتياجات الإنسانية بينما تواصل السلطات البحث عن المفقودين وتقييم حجم الخسائر الناجمة عن الكارثة. وتبقى سرعة وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة عاملا حاسما في إنقاذ المزيد من السكان ودعم المتضررين.

اقرأ أيضًا:

"طوابير للحصول على شربة ماء".. معاناة أزمة المياه تتفاقم في تونس

search