الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
10:10 م
إنقاص دهون البطن
تبحث كثير من النساء والرجال، عن أنظمة غذائية تساعدهم على التخلص من دهون البطن والحصول على بطن مسطح، ومن بين الأنظمة التي حظيت باهتمام واسع “حمية البطن المسطح”.
بحسب موقع usnews، تم تطوير نظام Flat Belly Diet من قبل سينثيا ساس، وهي أخصائية تغذية، وهو برنامج لفقدان الوزن لمدة 32 يومًا يدعي أنه قادر على مساعدة المشاركين على فقدان ما يصل إلى 7 كيلو جرام في 32 يومًا.
ويعتمد هذا النظام الغذائي على نظرية مفادها أن الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، أو ما يُعرف اختصارًا بـ MUFAs، يمكن أن تساعد في تقليل دهون البطن، مع تعزيز الشعور بالشبع ومنع الإفراط في تناول الطعام.
ومع ذلك، لا توجد أدلة علمية كافية تثبت أن الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة تستهدف دهون البطن تحديداً.
ويتشابه هذا النظام الغذائي إلى حد كبير مع حمية البحر الأبيض المتوسط ، التي تركز على الأطعمة النباتية الكاملة، وتشجع على تناول العديد من الأطعمة الأساسية نفسها، بما في ذلك الأفوكادو وفول الصويا والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والشوكولاتة الداكنة والبذور والمكسرات.
لكن على عكس حمية البحر الأبيض المتوسط، يعتمد نظام "حمية البطن المسطح" على تقييد السعرات الحرارية لإنقاص الوزن.
خلال الأيام الأربعة الأولى، والمعروفة بأيام "الانطلاقة السريعة"، استهلك 1200 سعر حراري في اليوم.
يوصي بتجنب الأطعمة المصنعة بشكل كبير، والأطعمة الغنية بالصوديوم، والأطعمة التي يمكن أن تسبب الانتفاخ، مثل الخضراوات الصليبية ومعظم البقوليات خلال مرحلة البدء الأولية، على الرغم من تشجيع تناول أطعمة الصويا.
ويعتمد هذا النظام الغذائي على فكرة أنه إذا تناولت الطعام كل أربع ساعات، فلن تشعر بالجوع الشديد ولن تفرط في تناول الطعام.
تعتمد الحمية على مجموعة من الأطعمة الأساسية، من بينها زيت الزيتون البكر الممتاز، والبذور، والمكسرات، والحبوب الكاملة، لذلك يُنصح بتوفير هذه المكونات ضمن الاحتياجات الأساسية للمطبخ.
ومن الخطوات التي قد تساعد على الالتزام بالنظام، تدوين الطعام يوميًا، بما يتيح متابعة ما يتم تناوله وملاحظة تأثيره على الشعور بالجوع والشبع.
رغم أن حمية البطن المسطح نفسها لم تخضع لدراسات كافية لإثبات فوائد صحية طويلة المدى، فإن بعض الأطعمة التي تركز عليها الحمية دُرست بشكل منفصل، وتشمل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والدهون الأحادية غير المشبعة.
تشير الأبحاث إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ترتبط بانخفاض الالتهابات في الجسم، وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
قد تساعد الأنظمة الغذائية الغنية بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة في دعم صحة القلب، وتشجع التوصيات الغذائية على استبدال الدهون المشبعة بمصادر نباتية للدهون غير المشبعة، مثل زيت الزيتون والمكسرات والبذور والأفوكادو.
يرتبط تناول المزيد من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والدهون الصحية، وهي أطعمة أساسية في حمية البطن المسطح، بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري.
كما أظهرت مراجعة بحثية أجريت عام 2024 أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الحبوب الكاملة يكونون أقل عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، ما يدعم إدراج الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي صحي.
رغم أن الحمية لا ترتبط بمخاطر صحية كبيرة بشكل مباشر، فإن هناك بعض النقاط التي يجب الانتباه إليها، خاصة فيما يتعلق بتقييد السعرات الحرارية.
وتعد خسارة 7 كيلوجرام خلال 32 يومًا هدفًا غير واقعي بالنسبة إلى معظم الأشخاص، إذ إن المعدل الصحي لفقدان الوزن عادة نصف كيلوجرام إلى كيلوجرام أسبوعيًا، كما أن فقدان الوزن السريع قد يشمل فقدان الماء والجليكوجين والدهون، وقد يكون من الصعب الحفاظ عليه على المدى الطويل.
كذلك، لا تراعي الحمية اختلاف احتياجات الأشخاص بحسب العمر والجنس ومستوى النشاط، ولذلك قد لا يكون تناول 1200 سعر حراري يوميًا كافيًا للعديد من البالغين.
وقد يؤدي التقييد الشديد للسعرات الحرارية إلى الشعور بالجوع والإفراط في تناول الطعام، خاصة إذا لم يحصل الجسم على احتياجاته الكافية من الطاقة.
كما تستبعد الحمية خلال بعض مراحلها عددًا من الأطعمة الصحية، مثل الفاصوليا والبقوليات الغنية بالألياف.
لا يُنصح باتباع هذه الحمية لمن تقل أعمارهم عن 18 عامًا، وكذلك الحوامل والمرضعات والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل، نظرًا لاعتمادها على حساب السعرات الحرارية وتقييد بعض الأطعمة.
الكالسيوم
يجب الحصول على كمية كافية من الكالسيوم تحديًا في حمية البطن المسطح، خاصة أن منتجات الألبان ليست من الأطعمة الأساسية في النظام.
ويمكن الحصول على الكالسيوم من بعض المصادر غير اللبنية، مثل الكرنب الأجعد، والكرنب الأخضر، والبوك تشوي، واللوز، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى مكملات الكالسيوم.
فيتامين د
توصي الإرشادات الفيدرالية البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و70 عامًا بالحصول على 15 ميكروجرامًا، أي ما يعادل 600 وحدة دولية، من فيتامين د يوميًا، ويمكن الحصول عليه من مصادر غذائية أخرى، مثل الأسماك الدهنية والبيض.
اقرأ أيضًا:
27 أكتوبر 2026 03:27 م
27 أكتوبر 2026 03:38 م
27 أكتوبر 2026 01:29 م
27 أكتوبر 2026 12:49 م
27 أكتوبر 2026 03:32 ص
27 أكتوبر 2026 10:10 ص
27 أكتوبر 2026 09:24 ص
27 أكتوبر 2026 12:13 ص
أكثر الكلمات انتشاراً