السبت، 07 نوفمبر 2026
05:22 ص
النفط
أبقت 7 دول رئيسية في تحالف «أوبك+» على سياسة إنتاج النفط دون تغيير لشهر أكتوبر، بعد ست زيادات شهرية متتالية، استكمل خلالها التحالف التراجع عن تخفيضات طوعية سابقة بلغت نحو 1.65 مليون برميل يوميا.
وتضم الدول السبع السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعمان، وذلك بعد انسحاب الإمارات من منظمة «أوبك» في مايو.
وجددت الدول السبع في بيان اليوم الأحد التزامها الجماعي بتحقيق الامتثال الكامل لإعلان التعاون، مؤكدة استمرار الاجتماعات الشهرية لمتابعة تطورات سوق النفط.
ومن المقرر أن يعقد الاجتماع المقبل في 4 أكتوبر، لبحث أوضاع السوق ومستجدات الإنتاج والإمدادات.
يأتي قرار «أوبك+» في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة اضطرابات نتيجة استمرار حرب إيران وتعطل صادرات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الطاقة عالميا.
ورغم إلغاء شريحة التخفيضات الطوعية المتفق عليها في عام 2023، لا يزال إنتاج التحالف، الذي يضم أعضاء «أوبك» ومنتجين من خارج المنظمة من بينهم روسيا، أقل بكثير من المستويات المستهدفة، نتيجة تداعيات الحرب وصعوبات زيادة الإنتاج فعليا.
وكانت الدول السبع قد اتفقت في أغسطس على زيادة الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميا خلال سبتمبر.
إلا أن هذه الزيادة ظلت اسمية إلى حد كبير، في ظل عدم قدرة بعض دول الشرق الأوسط على تنفيذ الزيادة المقررة عمليا بسبب تداعيات الحرب والاضطرابات التي تشهدها المنطقة.
ولا تزال هناك شريحة أخرى من تخفيضات إنتاج النفط لدى «أوبك+» تقدر بنحو مليوني برميل يوميا، وهي سارية منذ عام 2022 وتشمل معظم أعضاء التحالف البالغ عددهم 21 دولة، ومن المقرر استمرارها حتى نهاية 2026.
وأظهرت بيانات «أوبك» في تقريرها الشهري الصادر خلال أغسطس ارتفاع إنتاج الخام من دول التحالف بنحو 1.42 مليون برميل يوميا خلال يوليو، ليصل إلى نحو 37.66 مليون برميل يوميا، وفقا للمصادر الثانوية التي تعتمد عليها المنظمة.
وفي ظل التطورات الحالية، خفضت منظمة «أوبك» توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال 2026 إلى نحو 600 ألف برميل يوميا.
ويعكس ذلك التأثير المتزايد لاضطرابات التجارة وارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب المخاوف المرتبطة باستمرار اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، على مستويات استهلاك النفط خلال العام الجاري.
وأشارت تقارير إلى أن إعادة شريحة الإمدادات الأخيرة التي توقفت منذ عام 2022 قد تكون عملية معقدة، حتى في حال انتهاء الاضطرابات الحالية.
ويرجع ذلك إلى أن عددا محدودا من المنتجين، بخلاف السعودية، يمتلك القدرة الفنية على إعادة الإنتاج إلى مستوياته السابقة، في ظل تراجع طاقات عدد من الدول المنتجة نتيجة نقص الاستثمارات والعقوبات ومشكلات تشغيلية أخرى.
ويترقب سوق النفط خلال الفترة المقبلة تحركات «أوبك+» بشأن مستويات الإنتاج، في ظل التوازن الدقيق بين تطورات الطلب العالمي، وقدرة المنتجين على زيادة الإمدادات، والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على حركة النفط العالمية.
اقرأ أيضًا:
25 ألف شقة بنظامين.. مين يقدّم في "مسكن" ومين يدخل "مصر الرقمية"؟
06 نوفمبر 2026 11:22 م
06 نوفمبر 2026 10:54 م
06 نوفمبر 2026 09:37 م
06 نوفمبر 2026 09:05 م
06 نوفمبر 2026 07:54 م
06 نوفمبر 2026 02:14 م
06 نوفمبر 2026 06:11 م
06 نوفمبر 2026 05:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً