الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026

10:35 م

بعد إدراج اسمه على قائمة العقوبات الأمريكية.. من هو إبراهيم مهران وما علاقته بإيران؟

 إبراهيم علي محمد محمد مهران

إبراهيم علي محمد محمد مهران

أدرجت الولايات المتحدة المصري إبراهيم علي محمد محمد مهران، المقيم في الإمارات، ضمن قائمة العقوبات التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC)، في إطار عملية أطلقت عليها واشنطن اسم "المنبوذ الاقتصادي"، واستهدفت شبكات مرتبطة بقطاع الطيران الإيراني.

وشملت الإجراءات الأمريكية 36 جهة وفردًا، بدعوى دعم قطاع الطيران الإيراني، الذي تقول واشنطن إن النظام الإيراني يستخدمه لنقل الأسلحة والأفراد والبضائع بصورة غير مشروعة، إلى جانب استهداف شركات واجهة ووسطاء وشبكات شحن تقول السلطات الأمريكية إنها تساعد إيران في الحصول على طائرات أمريكية الصنع وتقنيات وقطع غيار حساسة.

من هو إبراهيم مهران؟

بحسب وزارة الخزانة الأمريكية، فإن إبراهيم علي محمد محمد مهران مواطن مصري مقيم في الإمارات، ويشغل منصب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب والمؤسس والمالك لشركة ECT Aviation Support UAE.

وترتبط الشركة الإماراتية بشركة ECT Aviation Support LTD، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرًا لها وتملك الشركة الإماراتية بالكامل، بينما يملك مهران الشركة الإماراتية، كما يشغل منصب مدير في الشركة البريطانية منذ تأسيسها.

وأدرجت وزارة الخزانة الأمريكية مهران شخصيًا على قائمة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي 13224، بصيغته المعدلة، باعتباره قائدًا أو مسؤولًا في شركة ECT Aviation Support UAE.

الشركة ساعدت ماهان للطيران الإيرانية

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن شركة ECT Aviation Support UAE وشركة Sky Phoenix Hava Yollari Tasimaciligi Ticaret Limited Sirketi التركية لعبتا دورًا كوسيطتين في نقل طائرات أمريكية الصنع إلى شركة ماهان للطيران الإيرانية.

وبحسب الرواية الأمريكية، تسلمت ماهان للطيران خلال صيف عام 2026 ثلاث طائرات على الأقل من طراز بوينغ 777، جرى تحويل مسارها عبر الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان.

وأوضحت واشنطن أن الطائرات كانت من أسطول متقاعد قبل مرورها عبر شركة ECT Aviation Support UAE، حيث حصلت على تسجيلات مؤقتة، معتبرة أن مسار نقلها يشبه عمليات سابقة قالت الولايات المتحدة إن ماهان للطيران استخدمتها للالتفاف على العقوبات.

عقوبات تطال شركات مرتبطة بمهران

لم تقتصر الإجراءات الأمريكية على مهران، إذ أدرجت وزارة الخزانة شركة ECT Aviation Support UAE وشركة Sky Phoenix على قائمة العقوبات، متهمة إياهما بتقديم مساعدة مادية أو دعم مالي أو مادي أو تقني لشركة ماهان للطيران، أو توفير سلع وخدمات لها أو دعمها.

كما أدرجت واشنطن شركة ECT Aviation Support UK، باعتبارها مملوكة أو خاضعة لسيطرة أو إدارة مهران، أو لكونها عملت أو ادعت العمل لصالحه أو نيابة عنه بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وطالت العقوبات كذلك شركة Aerobravo Airplane Management and Operation LLC الإماراتية، التي قالت وزارة الخزانة إنها عملت كمشغل للطائرات المملوكة لشركة ECT Aviation Support UAE.

تحذير أمريكي من أساليب إيران في قطاع الطيران

وتأتي العقوبات بالتزامن مع تحذير أمريكي للمؤسسات والجهات العاملة في قطاع الطيران من الأساليب التي تقول واشنطن إن إيران تستخدمها للالتفاف على العقوبات.

وأشارت وزارة الخزانة إلى أن إيران تعتمد، وفق تقييمها، على شركات واجهة وكيانات وسيطة في دول ثالثة لإخفاء هوية المستخدم النهائي الإيراني للطائرات الأمريكية الصنع والمواد والخدمات المرتبطة بالطيران.

كما دعت السلطات الأمريكية قطاع الطيران المدني إلى توخي الحذر من التعاملات التي قد تستخدمها جهات إيرانية أو شركات طيران مدرجة على قوائم العقوبات ووكلاؤها للحصول على طائرات أو سلع أو تقنيات أو خدمات خاضعة للولاية القضائية الأمريكية.

تنبيه للمؤسسات المالية

وبالتزامن مع إجراءات OFAC، أصدرت شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية الأمريكية (FinCEN) تنبيهًا للمؤسسات المالية بشأن المخاطر المرتبطة بشبكات توريد قطاع الطيران الإيراني.

ويهدف التنبيه إلى مساعدة المؤسسات المالية على التعرف إلى المؤشرات التي قد تكشف عن عمليات مرتبطة بمحاولات إيران الحصول على الطائرات وقطع الغيار والتكنولوجيا ذات الصلة، فضلًا عن اكتشاف الأنشطة المشبوهة ومنعها والإبلاغ عنها.

وبذلك، تضع العقوبات الأمريكية إبراهيم مهران وشركات مرتبطة به في قلب تحرك أمريكي أوسع يستهدف شبكات الدعم والوساطة التي تقول واشنطن إنها مكّنت شركة ماهان للطيران الإيرانية من الوصول إلى طائرات أمريكية الصنع، في انتهاك للعقوبات المفروضة على إيران.

اقرأ أيضًا:

زلزال دبلوماسي يهز إسرائيل.. بريطانيا و11 دولة تتخذ إجراءات عقابية ضد المستوطنات

تابعونا على

search