الأربعاء، 09 سبتمبر 2026

07:12 م

دراسة: كل ساعة جلوس متواصلة ترفع خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%

الجلوس المتواصل يضاعف مخاطر الإصابة بالسرطان

الجلوس المتواصل يضاعف مخاطر الإصابة بالسرطان

ينطوي قضاء فترات طويلة في الجلوس دون النهوض، على مخاطر صحية أكبر من مجرد تراكم وقت طويل من الخمول على مدار اليوم، إذ وجدت دراسة حديثة أن كل ساعة إضافية من الخمول المتواصل ترتبط بزيادة خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%.

الجلوس المتواصل يضاعف مخاطر الإصابة بالسرطان

وربطت دراسات سابقة بين زيادة السلوكيات الخاملة، بما في ذلك الجلوس أو الاستلقاء أو التمدد أثناء اليقظة، وبين تدهور الحالة الصحية، ومع ذلك، تركز معظم الإرشادات الحالية على إجمالي الوقت الذي يقضيه الأفراد في وضعية الخمول.

وتشير النتائج البحثية الجديدة إلى أن نمط هذا الوقت الذي يقضيه الشخص جالساً قد يكون مهماً أيضاً، فالجلوس لفترات قصيرة متكررة قد لا يحمل نفس الدلالات التي يحملها البقاء جالساً لفترات أطول دون انقطاع.

وقام الباحثون بحسب ما ذكر بموقع sciencedaily، بفحص بيانات 91292 مشاركًا، ارتدى كل مشارك جهاز مراقبة النشاط لمدة 7 أيام، ثم تابع الباحثون المجموعة لمدة متوسطة قدرها 12.38 عامًا.

وقسم الباحثون، النشاط البدني إلى عدة فئات، وعُرف السلوك الخامل المطول بأنه فترات تستمر 30 دقيقة على الأقل، يقضي فيها الشخص 90% على الأقل من تلك الفترة في حالة خمول. 

أما السلوك الخامل المتقطع، فيشمل فترات تقل مدتها عن 30 دقيقة، أو فترات تتضمن أكثر من 10% من الوقت نشاطًا غير خامل، كما تم قياس مستويات مختلفة من النشاط البدني.

الجلوس لفترات طويلة مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان

وارتبطت كميات أكبر من السلوك الخامل لفترات طويلة بزيادة خطر الوفاة بالسرطان، والسرطانات المرتبطة بالسمنة (مثل سرطان المريء والكبد والكلى والبنكرياس والقولون والمستقيم والثدي والمبيض والغدة الدرقية)، والسرطانات المرتبطة بمرض السكري من النوع 2.

بينما ارتبط السلوك الخامل المتقطع بالنمط المعاكس، مما أظهر انخفاضًا في المخاطر عبر جميع النتائج التي تم فحصها.

وقدر الباحثون أيضًا ما قد يحدث في حال استبدال الجلوس لفترات طويلة بالحركة، وارتبط استبدال ساعة واحدة يوميًا من السلوك الخامل لفترات طويلة بنشاط بدني خفيف بانخفاض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 12%.

اقرأ أيضًا:

أبرزها الجلوس لساعات طويلة.. عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن تشعر

تابعونا على

search