الأحد، 13 سبتمبر 2026

04:29 م

ذكريات مثيرة.. هاني رمزي وداليا البحيري يكشفان كواليس “محامي خلع” بعد 24 سنة

هاني رمزي وداليا البحيري

هاني رمزي وداليا البحيري

بعد 24 عامًا على عرض فيلم “محامي خلع”، عاد هاني رمزي وداليا البحيري لاسترجاع ذكريات العمل الذي جمعهما وحقق حضورًا لافتًا وقت عرضه، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة، بعدما كشفا خلال لقائهما في برنامج “سبوت أون نوستالجيا” عن مواقف طريفة من الكواليس، وأسرار مشاهد ما زالت عالقة في ذاكرتهما، إلى جانب حكايات عن الصداقة التي استمرت بينهما حتى اليوم.

 داليا البحيري: مشهد المحكمة كان سبب موافقتي على الفيلم

كشفت داليا البحيري أن مشهد المرافعة في المحكمة كان من أكثر المشاهد التي أحبتها في “محامي خلع”، موضحة أن قراءتها لهذا المشهد تحديدًا كانت من الأسباب التي جعلتها تتحمس للمشاركة في الفيلم.

أما هاني رمزي، فتحدث عن مشهد الأسانسير الذي جمعه بداليا، مؤكدًا أنه من المشاهد التي لا ينساها، خاصة أن تصويره لم يكن سهلًا؛ إذ كان الديكور يتعرض لمشكلات متكررة، وكان فريق العمل يستعد للتصوير ثم يتوقف بسبب أعطال أو ظروف مختلفة.

وأوضحا أن مشهد الأسانسير كان أول لقاء بين شخصيتيهما داخل أحداث الفيلم، وكان من المفترض تصويره مبكرًا، لكن تكرار المشكلات جعل فريق العمل يتعامل بحذر مع ذكر اسم المشهد، حتى إنهم كانوا يتجنبون قول كلمة “الأسانسير” خوفًا من أن تحدث مشكلة جديدة.

فوبيا الأسانسير لم تكن حقيقية عند هاني رمزي

وبمناسبة شخصية “رشا” التي كانت تعاني من فوبيا الأسانسيرات والأماكن المغلقة، تحدث هاني وداليا عن مخاوفهما الشخصية؛ حيث قال إنه لا يخاف من الأسانسير أو الأماكن المغلقة، لكنه يشعر بالضيق من الأماكن المرتفعة، بينما تحدثت داليا عن خوفها من الحشرات والظلام والزواحف، إلى جانب شعورها بالاختناق في الأماكن الضيقة.

أما المفارقة فكانت أن هاني، رغم طوله، اعترف بأنه يشعر بالضيق من الأماكن المرتفعة، وهو ما استقبلته داليا بمزاح وسخرية.

 حكاية “كيس النايلون”.. هاني رمزي حاول حماية نفسه من البلهارسيا

ومن أكثر الحكايات طرافة التي استعادها الثنائي، كواليس مشهد “المايو” الذي وصفته داليا بأنه من المشاهد التي تتذكرها جيدًا، خاصة بسبب تصرف هاني رمزي قبل التصوير.

وقرر هاني أن يحمي قدميه من البلهارسيا أثناء التصوير، فوضع أكياس نايلون حول قدميه ثم ارتدى الشراب فوقها، معتقدًا أن هذه الطريقة ستمنع وصول المياه إلى قدميه.

كما أن داليا لم تكتشف الأمر إلا بعد انتهاء التصوير، عندما رأته يخلع الشراب ويخرج منه أكياس النايلون، لتكتشف أنه كان يرتدي أربعة أكياس لحماية قدميه.

وحكى هاني الموقف بطريقة ساخرة، بينما كشفت داليا أن الأمر كان أكثر طرافة لأن طبيعة المشهد كانت تفرض عليها الظهور بشكل مختلف، في حين كان هاني يقفز إلى المياه لإنقاذها وهو يرتدي ملابس شخصية “بدر”، ليظهر لاحقًا سر الشراب الذي أخفى تحته الأكياس.

 “من مصر ولا إيجيبت؟”.. هاني وداليا يكشفان انتماءاتهما

وانتقل الحديث إلى الفرق بين تعبيرات “مصر” و"إيجيبت" التي ظهرت في الفيلم، ليكشف كل منهما عن الجانب الأقرب إلى شخصيته.

وأكدت داليا أنها مصرية حتى النخاع، رغم اعترافها بأن لديها بعض الأشياء التي تنتمي إلى أجواء “إيجيبت”، بينما حاول هاني تحسين صورته أمام الجمهور، مؤكدًا أنه من “إيجيبت”، قبل أن يكشف سريعًا عن حبه للفطير المشلتت والعسل الأسود.

كما تحدثا عن بعض الأكلات والمشروبات، ودخل الثنائي في وصلة من المزاح حول البوبا، والفسيخ والبصل الأخضر، وسط مقارنة طريفة بين العادات التي تميل إلى البساطة المصرية وتلك المرتبطة بالحياة العصرية.

 النصب.. “ماتستغبنيش”

وتطرق الثنائي إلى فكرة “الحيلة” التي دارت حولها أحداث “محامي خلع”، ليتحدثا عن تعرضهما للنصب في الحياة؛ إذ قالت داليا إنها قد تنفق مبلغًا كبيرًا وهي مقتنعة بذلك، لكنها لا تقبل أن يحاول أحد استغلالها أو استغباءها، مؤكدة أن شعورها بأن شخصًا يحاول النصب عليها يضايقها بشدة.

أما هاني، فأكد أنه يتعامل مع الأمر ببساطة أكبر، فإذا تعرض للنصب يقول إن ما حدث قد حدث، ويكتفي بعدم التعامل مع الشخص مرة أخرى.

كيف يتهربان من العزومات؟

وكشف هاني وداليا عن بعض الحيل التي يستخدمانها للتهرب من خروجة أو عزومة لا يرغبان فيها؛ حيث قالت داليا إنها لا تحب استخدام المرض كحجة للتهرب، سواء بالقول إنها مريضة أو أن أحد أبنائها متعب، وتحاول البحث عن سبب آخر بعيدًا عن الأمور الصحية.

أما عندما تكون المشكلة في الطعام، فدخل الثنائي في حالة من الضحك، خاصة مع فكرة الذهاب إلى عزومة مع معرفة مسبقة بأن الطعام لن يكون جيدًا، قبل أن تتحول الإجابة إلى مزحة مرتبطة بالصيام.

هل سيكونان “حموات” صعبين؟

وبعيدًا عن أجواء الفيلم، تحدث هاني وداليا عن أبنائهما، وتخيل كل منهما كيف سيكون عندما يتحول إلى “حما” أو “حماة”.

وأكد هاني أنه يرى أن أبناءه أصدقاء له، وأنه يتمنى أن يحافظ على هذه العلاقة عندما يتزوجون، بينما تحدثت داليا عن ابنتها، مؤكدة أنها تتمنى أن تكون حماة جيدة، لكنها اعترفت بأن الأمر قد يكون صعبًا عندما يتعلق الأمر بابنتها.

وتأثرت داليا وهي تتحدث عن فكرة رؤية ابنتها بفستان الزفاف، مشيرة إلى أنها عندما تذهب إلى حفلات الزفاف وتتخيل ابنتها في مكان العروس، تشعر بأن اللحظة ستكون صعبة ومؤثرة عليها.

“الشخير”.. المشكلة التي تحولت إلى"حاجة جميلة"

وبما أن الشخير كان من مشكلات “رشا” في الفيلم، انتقل الحديث إلى الأمور التي قد تزعج الزوجين، مثل إصدار أصوات أثناء تناول الطعام أو الانتظار طويلًا قبل الخروج.

لكن أكثر ما أثار الضحك كان حديث هاني عن الشخير، بعدما اعترف بأنه يشخر، لترد داليا بطريقة ساخرة، مؤكدة أن “الشخير حاجة جميلة جدًا”، وكشفت أنها اعتادت على شخير زوجها لدرجة أنها لا تستطيع النوم بسهولة من دونه.

 الحب والتضحيات.. سر استمرار الزواج

وعند الحديث عن سر نجاح الزواج، اختصر هاني رمزي وجهة نظره في “الحب”، موضحًا أن وجود المحبة الحقيقية بين الطرفين يجعل المشكلات والصعوبات قابلة للتجاوز.

أما داليا، فأشارت إلى أهمية التضحيات والتفاهم والتقارب بين الزوجين، لتتفق مع هاني على أن العلاقات تحتاج إلى قدر من التنازل والتفاهم حتى تستمر.

 عروض زواج غريبة لـ داليا البحيري

وكشفت داليا عن تعرضها لعروض زواج غريبة خلال فترة عملها مذيعة في الفضائية المصرية، من بينها عرض من شخص خليجي قيل لها إنه متزوج من ثلاث سيدات ويرغب في أن تكون الزوجة الرابعة.

وأكدت أنها رفضت الأمر مباشرة، موضحة أن هذا النوع من الزواج لم يكن مناسبًا لها على الإطلاق.

أما هاني، فتذكر فترة المعجبات والرسائل التي كان يتلقاها، وسط مزاح من داليا حول الأمر.

 الحب من طرف واحد.. تجربة عاشها الثنائي

وعن الحب من طرف واحد، اعترف كل من هاني وداليا بأنه عاش التجربة من قبل، سواء بالحب أو بأن يكون الطرف الآخر هو من يحبه دون أن يبادله الشعور.

ووصف هاني التجربة بأنها كانت عفوية في بدايات حياته، موضحًا أنه في ذلك الوقت كان يمكن أن يعجب بأي فتاة لطيفة وجميلة ورشيقة، دون أن يشترط أن تكون تبادله نفس المشاعر.

24 سنة لم تفسد الصداقة

وبعد مرور 24 عامًا على “محامي خلع”، أكد هاني وداليا أن صداقتهما استمرت طوال هذه السنوات، ولم تتأثر بتغير الزمن أو اختلاف الظروف.

وأوضحا أن لقاءاتهما لم تتوقف، ومع الوقت تعرف كل منهما على عائلة الآخر، فتحولت العلاقة من صداقة بين زميلين إلى علاقة أسرية تجمع العائلتين.

وأشاد هاني بتطور داليا فنيًا، مؤكدًا أنه يرى أنها أصبحت أكثر نضجًا من الناحية الفنية، بينما مازحت داليا هاني بشأن التغيير الوحيد الذي طرأ عليه، وهو أنه “طوّل شوية”.

 لو كان هناك جزء ثانٍ من “محامي خلع”

وفي نهاية اللقاء، خاض هاني رمزي وداليا البحيري تجربة تخيلية حول تقديم جزء ثانٍ من “محامي خلع”، لكن هذه المرة مع تبديل الأدوار، حيث تخيلت داليا نفسها في دور المحامية، وهاني في دور المحامي.

وخلال لعبة “قضية خلع مستعجلة”، ناقشا قضية زوجة تريد الخلع بسبب إدمانها التسوق الإلكتروني، بعدما تحول كل يوم إلى طلب جديد وخلاف جديد، حتى أصبح الزوج أكثر توترًا من مندوب الشحن نفسه.

وجاءت المرافعة على طريقة شخصيتي “بدر” و"رشا" في الفيلم، لتنتهي الفقرة باستعادة أجواء العمل الكوميدية التي جمعت هاني رمزي وداليا البحيري قبل 24 عامًا، وتؤكد أن بعض الإفيهات والمواقف تظل قادرة على إعادة الجمهور إلى أجواء الفيلم مهما مر عليها من سنوات.

اقرأ أيضًا:

"هتخضنا عليك؟".. هاني رمزي يوجه رسالة لصلاح عبدالله بعد تصريحاته الأخيرة

آخرهم داليا البحيري.. "الفيس ليفتنج" وسيلة النجمات للحصول

لسه صغيرة.. داليا البحيري تكشف تفاصيل خضوعها لعملية شد الوجه والرقبة
 

search