الإثنين، 21 سبتمبر 2026

10:22 ص

الإثنين، 21 سبتمبر 2026

10:22 ص

السلطات الإيرانية تغلق مركزاً تابعاً للسفارة الفرنسية في طهران وسط توتر مع باريس

السلطات الإيرانية تغلق مركزاً تابعاً للسفارة الفرنسية في طهران

السلطات الإيرانية تغلق مركزاً تابعاً للسفارة الفرنسية في طهران

أغلقت السلطات الإيرانية مركزاً تابعاً للسفارة الفرنسية في طهران بعد أن اتهمته بالضلوع في أنشطة “مناهضة للثقافة الإسلامية الإيرانية والأمن القومي”، وفقًا لوكالة “فيوري”.

تظهر لقطات مصوّرة، يوم الأحد، المركز الذي يدرّس اللغة الأجنبية، كما تبين اللقطات وجود إشعار من السلطات القضائية الإيرانية ينص "على إغلاق المركز حتى إشعار آخر"، وفي لقطات أخرى كانت أبواب المركز مغلقة.

إغلاق مركز تابع للسفارة الفرنسية

ومن ناحيتها، ذكرت النيابة العامة في طهران في بيان لها أن مركزاً غير قانوني تابع للسفارة الفرنسية أُُغلق في طهران، يُعرف باسم "سي أل أف".

وأضافت: "كان هذا المركز، التابع للسفارة الفرنسية، ينفذ مشاريع مناهضة للثقافة الإسلامية الإيرانية ومخالفة للأمن القومي، تحت غطاء تدريس اللغات الأجنبية، وذلك بأمر من النيابة العامة في طهران".

وتابعت: "استمراراً لأنشطة فرنسا غير القانونية وتجاوزها للأعراف الدبلوماسية، كان مركز غير قانوني تابع لسفارتها يعمل تحت غطاء تدريس اللغات الأجنبية".

وقالت: "على الرغم من التحذيرات المتكررة من السلطات القانونية بضرورة الحصول على ترخيص تشغيل وفقاً لقوانين وأنظمة البلاد، إلا أن المركز رفض ذلك، بل وأظهر في الواقع استهتاراً بقوانين البلاد".

وأكدت النيابة الإيرانية أنه بناءً على ما تقدم صدر قرار إغلاق وهو ما تم بالفعل.

في المقابل، لم تعلق السفارة أو الخارجية الفرنسيتان على هذه الخطوة حتى وقت نشر هذا التقرير.

ويقول المركز عن نفسه إنه الوحيد المتخصص في تدريس اللغات الأجنبية في إيران، حيث يقدم دورات في لغات منها الفرنسية.

وتشهد العلاقات الفرنسية الإيرانية توتراً متزايداً.

رجوع الملحقة الثقافية الإيرانية في فرنسا إلى إيران

وكانت الملحقة الثقافية الإيرانية في فرنسا، نيلوفر شادمهرِي، قد عادت إلى طهران في 23 أغسطس الماضي بعد أن أعلنتها السلطات الفرنسية شخصاً غير مرغوب فيه، ضمن قرار شمل موظفاً آخر في السفارة الإيرانية.

وجاء ذلك في أعقاب ما وصفته فرنسا بـ"الاعتداء بالغ الخطورة"، الذي قالت إن أجهزة الأمن الإيرانية ارتكبته بحق اثنين من موظفي السفارة الفرنسية في إيران في 19 يوليو.

واعتبرت باريس ما حدث انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقية فيينا، التي تُعد إيران طرفاً فيها، والتي تضمن سلامة الموظفين الدبلوماسيين وتشكل أساساً للعلاقات بين الدول.

وقالت إن الأمر يتعلق باثنين من موظفي سفارتها في طهران احتُجزا واستُجوبا لساعات، وإن أحدهما تعرض لسوء معاملة جسدية.

في المقابل، نفت الخارجية الإيرانية هذه الاتهامات، وقالت إن الدبلوماسيين حضرا اجتماعاً ضم أشخاصاً مطلوبين في قضايا أمنية، وأن الرواية الفرنسية "لا أساس لها وغير صحيحة".

اقرأ أيضًا:

إيران تعلن إسقاط مسيرة أمريكية في مضيق هرمز.. ماذا يحدث في المنطقة؟

search