الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
11:38 ص
مباحثات بين ماكرون وترامب لوقف استهداف منشأت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا
في ظل تصاعد حدة المواجهات بين موسكو وكييف خاصةً عقب استهداف المنشآت النفطية الروسية، بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، مبادرات تهدف إلى التوصل إلى وقف مؤقت للهجمات التي تستهدف منشآت قطاع الطاقة في كل من روسيا وأوكرانيا وفقًا لما نقلته “روسيا اليوم”.
وعلى هامش اللقاء، قال ماكرون للصحفيين إن محادثاته مع ترامب بشأن الحرب الروسية الأوكرانية كانت “جيدة للغاية” و”بناءة جدًا”، مشيرًا إلى اتفاقهما على أهمية دعم أوكرانيا وتعزيز قدراتها الدفاعية.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن النقاشات تركزت بشكل خاص على حاجة كييف إلى تسريع وتيرة حصولها على صواريخ اعتراضية، باعتبارها من أبرز الاحتياجات الدفاعية في المرحلة الحالية.
وأضاف ماكرون: “أجرينا نقاشًا مطولًا حول أوكرانيا وروسيا، وضرورة مساعدة أصدقائنا الأوكرانيين بشكل أسرع وأقوى فيما يتعلق بالصواريخ الاعتراضية، لأن هذه هي القضية الأساسية من وجهة نظر دفاعية”.
وفيما يتعلق باستهداف أوكرانيا للمصافي النفطية الروسية، أشار ماكرون إلى أن وقف الضربات المتبادلة على منشآت الطاقة كان أحد المحاور الرئيسية التي تناولها النقاش مع ترامب، لافتًا إلى أنه سيبحث المقترح أيضًا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وجاءت هذه المباحثات بين الرئيس الفرنسي ماكرون ونظيره الأمريكي ترامب تزامنًا مع استمرار استهداف منشآت الطاقة والمنشآت الصناعية في البلدين.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش الأوكراني، الثلاثاء، استهداف مصفاة كويبيشيف النفطية في مقاطعة سامارا الروسية، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 73 ألف برميل يوميًا.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت خلال الليل ضربة مكثفة باستخدام أسلحة عالية الدقة، استهدفت منشآت تابعة للصناعات المعدنية والكيميائية وقطاع الطاقة والمجمع الصناعي العسكري في أوكرانيا.
وذكرت الوزارة في بيان أن الضربات طالت منشآت في العاصمة كييف ومقاطعات دنيبروبتروفسك وبولتافا وأوديسا، إلى جانب سفن بحرية قالت إنها تُستخدم لمصلحة القوات الأوكرانية.
اقرأ أيضًا
ترامب وماكرون يفسدان معسكر برايتون.. والنادي يهرب إلى النمسا
22 سبتمبر 2026 11:12 ص
22 سبتمبر 2026 10:59 ص
22 سبتمبر 2026 10:52 ص
22 سبتمبر 2026 09:42 ص
أكثر الكلمات انتشاراً