الخميس، 24 سبتمبر 2026
02:27 ص
هاني جنينه خبير اقتصادي
قال هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، إن زيادة أسعار البنزين والسولار قادمة لا محالة، موضحًا أن المعادلة التي يتم عليها تسعير الوقود داخل فيها عاملان: سعر البرنت وسعر الصرف، وأن "البرنت زاد" بالتالي لا مفر من الزيادة.
وأضاف جنينة خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج "يحدث في مصر" عبر فضائية "إم بي سي مصر"، أن هناك فجوة شديدة جدًا بين سعر الخام وسعر السولار عالميًا، موضحًا أنه "لأول مرة الفجوة ما بين سعر السولار العالمي وسعر براميل البترول 100 دولار"، وأن برميل السولار عالميًا وصل إلى 200 دولار مقابل 100 دولار للخام، وهو فارق غير طبيعي لأن الطبيعي كان 18 دولارًا.
وأشار إلى أن هذه الزيادة جاءت بسبب الحروب المشتعلة، موضحًا أن أوكرانيا "بتضرب مصافي التكرير الروسية وبشدة وبصورة مستمرة" لاستهداف الاقتصاد الروسي، وأن روسيا من أكبر مصدري الديزل والسولار، فبدأت تقلص صادراتها، وأن أمريكا تدرس فرض حظر تصدير السولار لمدة 90 يومًا.
وتابع أن "أمريكا حاجة بتعاند في السولار، وروسيا حاجة بتعاند في السولار، والسولار محبوب أصلًا في مضيق هرمز مش عارف يخرج، فالإحصار بيشتد"، مؤكدًا أن هذه العوامل مجتمعة تفرض زيادة في الأسعار لا مفر منها.
وشدد على أن "الزيادة مش أقل من 10%"، قائلًا: "أنا أتمنى يطلع أقل من 10% إن شاء الله"، مؤكدًا أنه يتحدث بالأرقام وليس تبريرًا للأسعار، وأنه "كمان بيدفع فواتير وبيتضرر زي أي مواطن".
وأشار إلى أن "أسعار الوقود المدعمة في مصر جاية من تحت أوي"، وأن استمرار الدعم بنفس المستوى يمثل عبئًا على وزارة المالية التي "مش قادرة دلوقتي تتحمل"، موضحًا أن البرميل سعره عالمي، وأن مصر لا تستطيع أن تبيع الوقود بسعر مختلف عن السعر العالمي دون أن تتحمل الفرق.
وتابع أن "النقد المصدر من البنك المركزي زايد 1.5% فقط في يوليو 2026 مقارنة بيوليو 2025"، موضحًا أن "الحنفية مقفولة" في السياسة النقدية، وأن هذا "بيمتص أي صدمة جايلة من برة إلى حد كبير"، وأن التضخم قد يزيد إلى 16 أو 17% ثم يستقر.
وأكد جنينة على أن "أسعار السيارات بتنزل نتيجة تباطؤ السوق"، موضحًا أن السيولة محدودة، وأن هذا دليل على أن السياسة النقدية تعمل، وأن "التضخم مش هيتحوّل لاشتعال كبير" لأن البنك المركزي يسيطر على المعروض النقدي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب "ترشيد الاستهلاك" و"دعم الفئات الأقل قدرة" لمواجهة هذه التحديات.
23 سبتمبر 2026 11:38 م
23 سبتمبر 2026 11:33 م
23 سبتمبر 2026 07:59 م
23 سبتمبر 2026 11:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً