الجمعة، 25 سبتمبر 2026
01:26 ص
النوم في الخريف
يمكن للتغير الكبير في الطقس وانخفاض ضوء الشمس، أن يكون لهما تأثيرات طفيفة وكبيرة على جدول النوم، مما يجعل الانتقال من الصيف إلى الخريف صعبًا في بعض الأحيان.
بحسب موقع “rte”، شرح خبراء النوم خمس طرق رئيسية يمكن أن يغير بها فصل الخريف النوم، وقدموا توصيات مفيدة حول كيفية التكيف مع ذلك، نستعرضها بالتفاصيل في سياق السطور التالية.
غالبًا ما نشهد الكثير من التقلبات في درجات الحرارة في هذا الوقت من العام، مما قد يؤثر على راحة الناس قبل النوم.
ويحتاج الجسم إلى خفض درجة حرارته الداخلية بمقدار درجة واحدة تقريبًا لكي يغفو، لكن إذا انخفضت درجة الحرارة كثيرًا، وأصبح الجو باردًا جدًا، فإن ذلك سيجعل النوم أكثر صعوبة، لذا يتم اللجوء إلى تشغيل التدفئة واستخدام لحاف شتوي أكثر سمكًا.
ينصح بتغيير درجة الحرارة تدريجيًا، فبدلًا من الانتقال من لحاف رقيق إلى لحاف سميك، يمكن ضبط ثقل أو دفء اللحاف برفق مع انخفاض درجة الحرارة.
خلال فترة الانتقال إلى فصلي الخريف والشتاء، تصبح الأيام أقصر وتصبح الأمسيات أطول، مما قد يكون له تأثير إيجابي على نومنا، فعندما يحل الظلام، يفرز الجسم هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يُهيئ الجسم للاستعداد لليل.
قد يُغير الناس موعد نومهم إلى وقت أبكر من الفترة المتاحة لهم لأنهم يشعرون بالنعاس في وقت أبكر، على أن ينصح بمحاولة تقليل شدة الإضاءة المحيطة في المساء، مثل خفض الإضاءة أو استخدام مصابيح صغيرة.

يطول الظلام في الصباح خلال فصل الخريف، مما يؤدي إلى إطلاق الميلاتونين لفترة أطول، وهو ما يترجم نظريًا إلى نوم أطول.
ولأننا نعيش في مجتمع نميل فيه إلى بدء العمل في الساعة الثامنة أو التاسعة صباحًا، فغالبًا ما نضطر إلى الاستيقاظ دون ضوء الشمس الطبيعي، وقد يكون ذلك أمرًا صعبًا للتأقلم.
ينصح بالحصول على ساعة منبه تعمل بأشعة الشمس وتستخدم الضوء لإخراج الجسم تدريجيًا من حالة النوم العميق، بدلًا من استخدام منبه صوتي يصدم الجسم لإيقاظه.
مع دخول فصل الشتاء، نميل إلى الخروج والتحرك بشكل أقل لأن الجو يصبح أكثر برودة وظلامًا وأمطارًا، مما يؤثر سلبيًا على النوم، فالحركة تساعد على زيادة الشعور بالنعاس، وقد وجدت الدراسات باستمرار أن فترات الجلوس الطويلة مرتبطة بانخفاض جودة النوم.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الخروج بشكل أقل يعني الحصول على ضوء طبيعي أقل، والضوء الطبيعي مهم للغاية لساعتنا البيولوجية ومزاجنا.
ينصح بالخروج والحصول على بعض أشعة الشمس والحركة خلال النهار، إلى جانب التواصل مع الأصدقاء والعائلة.
غالباً ما تتغير أنماطنا الغذائية وعاداتنا في تناول الطعام مع انتقالنا إلى أشهر الخريف، إذ نميل إلى تناول وجبات دسمة في وقت متأخر من المساء، وغالبًا ما نشتهي الأطعمة المريحة والأطعمة السكرية التي تستغرق وقتًا أطول للهضم، مما قد يسبب بعض الانزعاج ويعطل النوم.
ينصح بإضافة المزيد من الألياف إلى النظام الغذائي ومحاولة التقليل من تناول عدد الوجبات المتأخرة.
اقرأ أيضًا:
24 سبتمبر 2026 11:11 م
24 سبتمبر 2026 09:31 م
24 سبتمبر 2026 08:43 م
24 سبتمبر 2026 08:23 م
24 سبتمبر 2026 07:44 م
24 سبتمبر 2026 07:27 م
24 سبتمبر 2026 02:38 م
24 سبتمبر 2026 05:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً