الجمعة، 02 أكتوبر 2026
01:36 ص
الدوس على الملح
انتشر تريند “الدوس على الملح” خلال الأيام الماضية على “تيك توك”، كحلٍ غير تقليدي يلجأ إليه الكثير من الناس قبل النوم، لتحسين جودة النوم والتخلص من الأرق الشديد، إلا أن هناك أطباء حذروا من مخاطر فعل ذلك.
يرجع انتشار تريند “الدوس على الملح”، إلى خبيرة الصحة والعافية، تامي ويذر هيد، حيث روجت لتلك الحيلة، على حسابها عبر “تيك توك”، ناصحة بوضع ملح البحر في صينية مسطحة والوقوف عليها لمدة عشر دقائق قبل النوم.

يرتكز دوس الملح على فكرة "التأريض" بالأرض، أو التواصل المباشر مع عناصرها، فبينما يمارس الكثيرون ذلك بالمشي حفاة على العشب أو التراب أو الرمل، فإن الملح يُعد خيارًا مناسبًا أيضًا.
ويُعتبر التأريض ممارسة نفسية قد تُساعد في تخفيف القلق، مع أن الأبحاث في هذا المجال لا تزال جارية، ويؤكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن دوس الملح يُساعد في خفض مستويات هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) في الجسم، ويُساعد على الاسترخاء والنوم.
لا يوجد أي بحث علمي يُشير إلى أن دوس الملح على الأرض يُفيد بأي شكل من الأشكال، وبحسب طبيب الأعصاب وأخصائي النوم، الدكتور دبليو كريستوفر وينتر، أن دوس الملح لا يُجدي نفعًا على الإطلاق.
من جانبها، أشارت أستاذة علم النفس السريري، الدكتورة ثيا جالاجر، إلى أن طقوس دوس الملح قد يكون لها دور في تهدئة الأعصاب قبل النوم، لأنها تُركز على الحواس لبضع دقائق هادئة، لكن لا يوجد دليل على أن الملح نفسه يُعالج القلق، حتى أنه يمكن الوقوف دون وضع الملح تحت القدم والحصول على نفس التأثير.
من المرجح أن يؤدي الوقوف مباشرة على الملح بالقدمين العاريتين إلى تهيج البشرة، حسبما أفاد جاري جولدينبيرج، الحاصل على دكتوراه في الطب، لافتًا إلى أن الملح قد يسحب الرطوبة من البشرة، مما يجعلها جافة ومتشققة.
وأكد جولدينبيرج، أن بلورات الملح قد تكون حادة، فتجرح البشرة وتهيجها، وهذا قد يؤدي إلى العدوى، خصوصًا إذا كان البشرة جافة في الأصل، أو كان الفرد يعاني من حالة مرضية مثل الصدفية أو الإكزيما، فقد يزيد الأمر سوءًا بتجربة هذه الطريقة.
بحسب الدكتور وينتر، أنه من الطبيعي أن تكون فكرة الحل السريع والطبيعي لمشاكل النوم جاذبة للكثيرين، لكن دوس الملح يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار يدعو إلى استشارة طبيب مختص بشأن النوم، وكذلك البحث عن حلول حقيقية.

واقترحت جالاجر بعض النصائح لتحسين الصحة النفسية والتخلص من التوتر، والحصول على استرخاء أكثر فاعلية، وتتمثل في محاولة شد العضلات وإرخائها تدريجيًا، أو كتابة مهام الغد حتى لا يضطر الفرد إلى تذكرها كلها في الذهن.
لكن، إذا كان القلق يُعيق النوم، فمن المهم معالجة المشكلة الأساسية، والتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية حول طرق إدارة القلق بشكل صحي، حتى يتسنى الحصول على نوم جيد دون الحاجة إلى حلول مؤقتة، وفقًا لجالاجر.
اقرأ أيضًا:
ترند "الفيرمونات" لزيادة الجاذبية يثير غضب النساء.. والخبراء يحسمون الجدل
02 أكتوبر 2026 01:24 ص
01 أكتوبر 2026 04:32 م
01 أكتوبر 2026 03:24 م
01 أكتوبر 2026 09:27 ص
01 أكتوبر 2026 10:20 ص
01 أكتوبر 2026 10:17 ص
01 أكتوبر 2026 07:41 ص
30 سبتمبر 2026 06:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً