الجمعة، 02 أكتوبر 2026
03:43 م
طالبات في المدارس
يشهد شهر أكتوبر، تقلبات مناخية، حيث تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض تدريجيًا، لذا، يتساءل الآباء عن الفرق بين حساسية الخريف لدى أطفالهم والعدوى الفيروسية الناتجة عن الاختلاط في المدارس، حتى لا يتم الخلط بينهما وإعطائهم العلاج المناسب.
بحسب تقرير من موقع “bhtclinic”، إذ كان الطفل يعاني من سيلان أنفي بـإفرازات شفافة ومائية، ونوبات عطس متلاحقة وسريعة من خمس إلى عشر مرات متتالية، وحكة في العينين، وفرك الأنف باستمرار للأعلى بظهر يده، فهذه عادةً علامة على الإصابة بحساسية الخريف.
في المقابل، تصاحب حالات العدوى، مثل نزلة البرد أو الإنفلونزا، أعراض جهازية مختلفة؛ تتمثل في الحمى والقشعريرة وآلام العضلات العامة والإرهاق الشديد، والإفرازات الأنفية التي قد تكون شفافة في الأيام القليلة الأولى، وتصبح سميكة وتتحول إلى اللون الأصفر أو الأخضر خلال بضعة أيام.
بالإضافة إلى التهاب في الحلق، وصعوبة البلع وسعالًا شديدًا وأزيزًا في الصدر، في هذه الحالة يجب وضع احتمالية الإصابة بعدوى تنفسية أخرى، مثل الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، في الاعتبار.

تميل حالات التهاب الأنف التحسسي لدى الأطفال إلى بلوغ ذروتها بشكل خاص في شهري سبتمبر وأكتوبر؛ وتحدث هذه الحالة عندما يبالغ الجهاز المناعي في رد فعله تجاه مواد غريبة تكون في الواقع غير ضارة، وتُعرف هذه الحالة باسم "حمى القش"، وهي تؤثر بشكل مباشر على الجهاز التنفسي.
وتتمثل المحفزات الرئيسية لهذه الحالة في الآتي:
وتؤثر الحساسية على جودة حياة الطفل إذ يمكن أن تعيق نومه ليلًا، مما يمهد الطريق لمشاكل في التركيز داخل المدرسة في اليوم التالي.
وعندما يواجه الجهاز المناعي لطفل لديه استعداد للإصابة بالحساسية هذه المسببات، فإنه يفرز مادة كيميائية تسمى "الهيستامين"، مما يؤدي إلى استجابات فسيولوجية مثل التورم والاحمرار وكثرة الإفرازات في الأغشية الأنفية.
علمًا أن الأطفال الذين لديهم آباء يعانون من تاريخ مرضي للإصابة بالتهاب الأنف التحسسي أو الربو أو الإكزيما، هم أكثر عرضة للإصابة بحساسية الخريف.
الجدير بالذكر أن هناك عدوى تسمى “الخناق الحنجري” منتشرة بين الأطفال في الوقت الحالي، وتنتج غالبًا عن عدوى فيروسية تصيب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، ما يؤدي إلى التهاب وتورم في منطقة الحنجرة والقصبة الهوائية.
وقد تتفاوت أعراض العدوى من بسيطة يمكن التعامل معها منزليًا إلى حالات تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.

وتتمثل الأعراض في الآتي: “سعال نُباحي بصوت مرتفع، وحمى، وبحة في الصوت، والتنفس بصوت عالٍ أو صعوبة التنفس”، علمًا لا بد من الاتصال بالطبيب فورًا إذا كانت الأعراض حادة أو تزداد سوءًا أو تستمر لفترة أطول من 3 إلى 5 أيام أو لا تستجيب للعلاج المنزلي.
اقرأ أيضًا:
الخُناق الحنجري عند الأطفال.. أعراضه تبدأ بـ“نباح الكلب” وهذه علامات الخطر
مخاوف بشأن تفشي عدوى “الاختناق الحنجري” بين الصغار.. ما القصة؟
02 أكتوبر 2026 02:18 م
02 أكتوبر 2026 12:27 ص
02 أكتوبر 2026 04:20 ص
02 أكتوبر 2026 01:24 ص
01 أكتوبر 2026 04:32 م
01 أكتوبر 2026 03:24 م
01 أكتوبر 2026 09:27 ص
01 أكتوبر 2026 10:20 ص
أكثر الكلمات انتشاراً