الأحد، 04 أكتوبر 2026
01:54 م
معاصر الزيتون
يكافح مزارعو الزيتون وأصحاب المعاصر في قطاع غزة للحفاظ على مصدر رزقهم، في ظل تداعيات الحرب التي ألقت بظلالها على القطاع الزراعي وأشجار الزيتون، وصعّبت الوصول إلى بعضها، إلى جانب انقطاع الكهرباء ونقص المياه وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وتُظهر لقطات مصورة بعدسة منصة "VIORY" من داخل إحدى معاصر الزيتون في بلدة الزوايدة، مراحل تجهيز المحصول، بدءًا من تصفية الزيتون باستخدام آلات مخصصة، وصولًا إلى مرحلتي العصر والتصفية.
كما أظهرت لقطات أخرى مواطنين مصطفين، يحملون عبواتهم، للحصول على زيت الزيتون بعد الانتهاء من عصره وتجهيزه.

وقال نصر عودة، صاحب معصرة عودة: "لجأنا إلى منطقة الزوايدة، حيث توجد بعض أشجار الزيتون في هذه المنطقة، وافتتحنا منشأة صناعية صغيرة".
وذكر عودة أن ما بين 80 و85% من أشجار الزيتون الموجودة في قطاع غزة أُزيلت على يد الجيش الإسرائيلي، على حد قوله، مضيفًا أن من بين أبرز الصعوبات التي تواجه أصحاب المعاصر غياب الكهرباء وارتفاع تكلفة الوقود والزيوت اللازمة لتشغيل المعدات.

من جانبه، قال المزارع محمد الرقب: "بسبب وجود أشجار زيتون لنا شرقي الخط الأصفر، لن نتمكن من الوصول إليها، وربما تكون قد جُرفت، كما قلت إمكانياتنا في حصاد الزيتون، فلا توجد مياه للري، ولا مواد لرش الزيتون، ولا مواد لتخصيب التربة".

وفي أغسطس الماضي، ذكر تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أن «3% فقط من الأراضي الزراعية في قطاع غزة لا تزال متاحة للوصول وغير متضررة»، موضحًا أن القيود المفروضة على إدخال وتوزيع مستلزمات الإنتاج الزراعي الأساسية تعيق جهود التعافي.
وأشار التقرير إلى أنه قبل تصاعد الأعمال القتالية في أكتوبر 2023، كانت الزراعة تمثل نحو 10% من اقتصاد قطاع غزة، وتدعم سبل عيش أكثر من 560 ألف شخص من خلال إنتاج المحاصيل وتربية الماشية وصيد الأسماك.
اقرأ أيضًا:
تحذيرات من "الصحة العالمية" من نقص حاد في المستلزمات الطبية بغزة
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
03 أكتوبر 2026 03:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً