الأربعاء، 07 أكتوبر 2026
04:19 م
في خضم الاحتفال بنصر السادس من أكتوبر عام 1973، تبرز قصة الجندي سيد زكريا، كواحدة من أشهر قصص البطولة، حيث عرف عنه شجاعته الباسلة أمام العدو ومُنح أعلى وسام عسكري بالقوات المسلحة بعد أن استشهد عن 23 عامًا.
احتفظ رجل أعمال وجندي إسرائيلي سابق بمتعلقات الجندي الباسل سيد زكريا لمدة 23 عامًا، قبل أن يتواصل مع السفارة المصرية في ألمانيا سنة 1996 لتسلميها متعلقاته، معترفًا بحسب روايته بأن سيد تصدى لكتيبة كاملة بمفرده بعد استشهاد زملائه.

تمكن سيد الملقب بـ"أسد سيناء"، من تدمير ثلاث دبابات بداخلهم 12 جنديا، واستهدف مروحية بها 22 جندي مظلات من الصاعقة الإسرائيلية وأسقطها وصفى جنودها أثناء قفزهم منها لحظة سقوطها، واستمر قتاله لعدة ساعات بمفرده قبل أن يستشهد.
واستشهد سيد على يد رجل الأعمال الإسرائيلي الذي كان حينذاك قناصا في الجيش الإسرائيلي برصاصة في ظهره، بعد أن ظل من وقت الظهيرة وحتى منتصف الليل يقاتل بمفرده، ثم دفنه بنفسه بعد ضرب 21 طلقة في الهواء كتحية عسكرية انبهارًا بشجاعة سيد الذي واجه كتيبة من 100 مقاتل.

واستشهد سيد عن 23 عامًا وهو يدافع لآخر لحظة عن وطنه، وبعد اعتراف الجندي الإسرائيلي ووصول متعلقاته إلى مصر، منحه الرئيس الأسبق حسني مبارك “نوط الشجاعة” و"وسام نجمة سيناء" وهو أعلى وسام عسكري بالقوات المسلحة.
بدأت حكاية سيد زكريا خليل ابن محافظة الأقصر، عندما تقدم مرتين للتطوع في القوات المسلحة، رغبةً في حماية أرضه والاستشهاد في سبيل الله، إلا أنه رفض لصغر سنه، إلى أن تم تجنيده عام 1970 بقوات الصاعقة.
اقرأ أيضًا:
العرب خلف مصر وشيخ الأزهر يدعو للجهاد.. مانشيتات 6 أكتوبر تخلّد بهجة العبور و"خيبة إسرائيل"
"رأيت الفرحة في العيون".. مراسل على جبهة سيناء يوثق مشاهد من نصر أكتوبر
"أنا حزين ولدي رغبة".. رسالة من جريح لـ السادات من فوق سريره في حرب أكتوبر
07 أكتوبر 2026 02:26 م
07 أكتوبر 2026 12:52 م
07 أكتوبر 2026 12:25 م
07 أكتوبر 2026 11:01 ص
أكثر الكلمات انتشاراً