الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

04:50 م

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

04:50 م

بعد مزاعم تناوله مخدرات.. "تعليم بورسعيد" تعلق على واقعة وفاة الطالب آدم الأحمدي

المديرية تنعى طالب الصف الثاني الإعدادي بمدرسة العاشر من رمضان

المديرية تنعى طالب الصف الثاني الإعدادي بمدرسة العاشر من رمضان

تقدمت مديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، برئاسة محمود بدوي، مدير المديرية، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الطالب آدم محمد الأحمدي، المقيد بالصف الثاني بمدرسة العاشر من رمضان الإعدادية بنين، داعية المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.

تحذير من التكهنات المتداولة على مواقع التواصل

وأكدت مديرية التربية والتعليم أن ما يتم تداوله عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من منشورات وأقاويل بشأن الواقعة لا يتجاوز كونه تكهنات وافتراضات، مشددة على ضرورة عدم التعامل مع المعلومات غير المؤكدة باعتبارها حقائق، في ظل استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.

النيابة العامة تتولى التحقيق في الواقعة

وأوضحت المديرية أن الواقعة تخضع للتحقيق بمعرفة النيابة العامة والجهات الأمنية المختصة منذ عدة أيام، مؤكدة أن الجهات المعنية هي صاحبة الاختصاص في كشف التفاصيل والوصول إلى الحقائق، وأنه يتعين انتظار ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.

مناشدة بتحري الدقة وانتظار النتائج الرسمية

وأهابت مديرية التربية والتعليم ببورسعيد بالمواطنين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة فيما يتم نشره أو تداوله بشأن الواقعة، والامتناع عن نشر معلومات غير موثقة قد تؤدي إلى إثارة البلبلة أو تداول روايات غير مؤكدة، مع انتظار النتائج الرسمية للتحقيقات.

من صلاة الفجر إلى المدرسة.. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة آدم

وكانت أسرة الطالب قال إن آدم أدى صلاة الفجر مع والده، ثم توجه إلى المدرسة وهو في حالة صحية جيدة، قبل أن يتعرض لوعكة مفاجئة خلال الحصة الأولى المخصصة للألعاب.

وبحسب رواية الأسرة، سقط الطفل أرضًا بعد توجهه لارتداء الملابس الرياضية، ليجري نقله إلى المستشفى، حيث توفي خلال ساعات، في واقعة أثارت تساؤلات بشأن ملابسات الوفاة والسبب وراء التدهور المفاجئ في حالته الصحية.

وأكدت الأسرة ثقتها في جهات التحقيق لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد حقيقة ما حدث للطالب، وما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء تعرضه للمادة التي ظهرت نتيجتها إيجابية في التحليل.

وتترقب الأسرة نتائج الفحوص الطبية الشرعية والتحقيقات لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، وكشف ما إذا كانت نتيجة التحليل مرتبطة بما حدث للطفل، مع تحديد المسؤوليات وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات والأدلة الطبية.

search