الخميس، 15 أكتوبر 2026

07:16 م

الخميس، 15 أكتوبر 2026

07:16 م

مجلس التعاون يعلن إعادة جدولة القمة الخليجية الأوروبية بسبب التهديدات الأمنية

الأمين العام مجلس التعاون الخليجى

الأمين العام مجلس التعاون الخليجى

أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إعادة جدولة موعد القمة الخليجية الأوروبية، التي كان من المقرر عقدها في العاصمة السعودية الرياض يوم 24 أكتوبر 2026، على أن يتم الاتفاق على موعد جديد لاحقًا بالتنسيق بين الجانبين الخليجي والأوروبي.

هجمات الحوثيين وتعليق العمليات في مطار الملك خالد وراء القرار

وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن قرار إعادة جدولة القمة يأتي في ظل استمرار محاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف السعودية والأعيان المدنية، بما يشكل تهديدًا لأمن المدنيين وسلامتهم.

وأضاف أن تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، إلى جانب الحرص على ضمان سلامة الوفود المشاركة، كان من بين الاعتبارات التي استدعت إعادة النظر في موعد انعقاد القمة، بما يضمن توفير الظروف المناسبة لاستقبال المشاركين وعقد الاجتماعات بأمان.

موعد جديد بالتوافق بين الجانبين الخليجي والأوروبي

وأكدت الأمانة العامة أن الموعد الجديد للقمة سيُحدد بالتوافق بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في وقت لاحق، دون الإعلان عن تاريخ بديل حتى الآن.

وتأتي إعادة الجدولة في إطار الحرص على سلامة المشاركين، مع الحفاظ على مسار التنسيق والتشاور بين الجانبين، بما يتيح عقد القمة في ظروف ملائمة تحقق الأهداف المرجوة منها.

تأكيد الالتزام بتعزيز الشراكة الخليجية الأوروبية

وشدد البديوي على عزم مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي مواصلة العمل المشترك لتهيئة الظروف المناسبة لانعقاد القمة، مؤكدًا التزام الطرفين بتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون بينهما.

وأشار إلى أن القمة تمثل محطة مهمة لدعم الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، ومواصلة التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة للجانبين.

التعاون المشترك لتحقيق النمو والازدهار

وأكد الأمين العام أن الجانبين الخليجي والأوروبي ماضيان في استكمال مسيرة التعاون في مختلف المجالات، بما يتوافق مع أهدافهما طويلة المدى، ويسهم في تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والتنموية بين دول المنظمتين.

كما شدد على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع آفاق الشراكة الخليجية الأوروبية، بما يدعم النمو والازدهار ويحقق تطلعات دول المجلس والاتحاد الأوروبي وشعوبهما، رغم تأجيل موعد انعقاد القمة إلى تاريخ يُتفق عليه لاحقًا.

تابعونا على

search