الإثنين، 19 أكتوبر 2026

07:43 م

الإثنين، 19 أكتوبر 2026

07:43 م

عقلك في حالة يقظة رغم الإرهاق الشديد؟.. طبيب يوضح أسباب الأرق الليلي

الأرق الليلي-مولدة بالذكاء الاصطناعي

الأرق الليلي-مولدة بالذكاء الاصطناعي

رغم الشعور بالإرهاق والحاجة إلى الراحة، قد يجد بعض الأشخاص صعوبة في النوم ليلًا، وكأن الجسم متعب لكن يظل العقل في حالة يقظة، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، من بينها اضطراب الساعة البيولوجية والتعرض للشاشات ليلًا والتوتر.

وبحسب موقع ndtv، أوضح طبيب القلب الدكتور ألوك تشوبرا أسباب عدم القدرة على النوم رغم الإرهاق الشديد، وقال: “قد تشعر بالإرهاق الجسدي، لكن دماغك لا يتلقى بعد الإشارة البيولوجية للنوم، ويلعب إيقاعك اليومي دوراً هاماً في تحديد متى يكون جسمك مستعداً للنوم، فبينما يكون جسمك متعباً، قد لا تكون ساعتك البيولوجية مهيأة لذلك”.

ما هو مصطلح الإيقاع اليومي؟

ويشير مصطلح الإيقاع اليومي إلى العملية الطبيعية الداخلية التي تنظم دورة النوم والاستيقاظ وغيرها من العمليات البيولوجية على مدار 24 ساعة تقريبًا. 

ويتأثر هذا الإيقاع غالبًا بعوامل خارجية كالضوء ودرجة الحرارة، ويلعب دورًا حاسمًا في تحديد متى تشعر باليقظة ومتى تشعر بالنعاس.

كيف تنظم الساعة البيولوجية أنماط النوم والاستيقاظ:

1. يعمل الإيقاع اليومي كساعة بيولوجية تقع في منطقة ما تحت المهاد في الدماغ، ويستجيب للمؤثرات البيئية، وخاصة الضوء، للمساعدة في تنظيم أنماط النوم.

٢. خلال النهار، يساعد التعرض للضوء الطبيعي على إرسال إشارة إلى الدماغ بأن الوقت قد حان للاستيقاظ واليقظة، وفي المقابل، عندما يحل الظلام، ينتج الجسم الميلاتونين، وهو هرمون يعزز الشعور بالنعاس.

3. يؤثر الإيقاع اليومي على مراحل النوم المختلفة، بما في ذلك النوم العميق ونوم حركة العين السريعة، وهذا يؤثر على جودة الراحة التي تحصل عليها ومدى شعورك بالانتعاش عند الاستيقاظ.

عدم القدرة على النوم رغم الإرهاق الجسدي الشديد 

يحدث عدم القدرة على النوم رغم الإرهاق الجسدي الشديد لأن النوم يعتمد على إيقاع الساعة البيولوجية، وعندما يختل هذا الإيقاع، يشعر الشخص بظاهرة "التعب مع النشاط الزائد" المحبطة.

أسباب عدم القدرة على النوم رغم الإرهاق الشديد 

وأوضح الدكتور تشوبرا عدة عوامل تساعد على عدم القدرة على النوم رغم الإرهاق الشديد، وهي:

التعرض للشاشات في الليل: تؤثر الشاشات في المساء على إنتاج الميلاتونين، مما يجعل شعور الدماغ بأن توقيت النوم لم يأتي بعد.

كما تسبب عدة عوامل أخرى عدم القدرة على النوم، مثل:

  • العمل في وقت متأخر
  • مشاهدة مقاطع الفيديو 
  • رسائل البريد الإلكتروني
  • الأخبار 
  • التوتر

كيفية ضبط الساعة البيولوجية لتحسين النوم

  • التعرض لضوء النهار الصباحي: اقضِ بعض الوقت في الهواء الطلق تحت ضوء الشمس الطبيعي، وخاصة في الصباح، فهذا يساعد على إعادة ضبط ساعتك البيولوجية ويشير إلى أن الوقت قد حل نهاراً.
  • التقليل من التعرض للضوء ليلاً: قلل من تعرضك للشاشات والأضواء الساطعة في المساء للسماح لجسمك بإنتاج الميلاتونين. 
  • جدول نوم منتظم: اذهب إلى الفراش واستيقظ في نفس الوقت كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، لتعزيز نمط نوم منتظم.
  • تجنب المنبهات: قلل من تناول الكافيين والمنبهات الأخرى، خاصة في فترة ما بعد الظهر والمساء، لأنها قد تعيق النوم.
  • ابتكار روتينًا مهدئًا قبل النوم: مارس أنشطة الاسترخاء قبل النوم، مثل القراءة أو الاستحمام بماء دافئ، للمساعدة في إرسال إشارة إلى جسمك بأن الوقت قد حان للاسترخاء.
  • التقليل من القيلولة: إذا كنت مضطراً لأخذ قيلولة، فاجعلها قصيرة (20-30 دقيقة) وتجنب القيام بذلك في وقت متأخر من اليوم، لأن هذا قد يعطل نومك الليلي.

اقرأ أيضًا:

قبل ما تنام.. 5 مشروبات فعالة لصحة الكلى لتناولها بعد العشاء

search